ما زالت مبادرة دبي العطاء التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تلقى ترحيبا وإشادة كبيرين على كافة المستويات، فقد أكد عدد من الفعاليات أن تعليم مليون طفل يشكل خدمة كبيرة للإنسانية جمعاء وهو حافز للدول والمنظمات الأخرى لأن تحذو حذوه.

فقد أشاد الدكتور صلاح طاهر الحاج مدير عام بلدية الشارقة بحملة العطاء وهي المبادرة الكريمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ضمن مبادراته الكثيرة والمتعددة في المجال الاجتماعي والإنساني. وأشار إلى أن هذه المبادرة الكريمة تأتي للتأكيد على أن التعليم هو الأساس للتنمية البشرية والإنسانية لتقدم الأمم وخاصة دول العالم الثالث.

وقال الحاج إن إطلاق حملة مثل حملة «دبي العطاء» والتي تستهدف مليون طفل حرموا نعمة وحق التعليم خاصة في المناطق الفقيرة مبادرة إنسانية عالمية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وهذا منطلق حرصه واهتمامه بمختلف القضايا الإنسانية خاصة التعليم الذي اعتبره سموه فعل إيمان ويستحق إن ينال الأولوية في المساعدات من خلال الإسهام في توفير المدارس والفصول الدراسية ومستلزمات طالب العلم من قرطاسية وغذاء صحي وعناية طبية، وهذا ما تعودنا عليه من سموه فهو رجل المبادرات التي تعنى بالشؤون الإنسانية.

وأوضح مدير عام بلدية الشارقة أن الحملة ستساهم في غرس واجب العطاء في قلوب وعقول مواطنينا والمقيمين بيننا وستساعدهم على عمل الخير في شهر البركة والإحسان، مشيراً إلى الإيمان بحاجتنا لتجسيد هذه المعاني النبيلة في عقول وقلوب أبنائنا تجاه إخوتهم في الإنسانية وزرع بذور حب المساعدة للآخرين ومد يد العون والمساعدة لأقرانهم من الأطفال واليافعين المحتاجين حول العالم.

واعتبر الدكتور صلاح أن المبادرة تؤمن طريقة مثالية لخدمة هذا الهدف النبيل من خلال الثقة العالية بحتمية وصول التبرعات إلى مستحقيها لتسهم بالفعل في تحقيق الأغراض التي أطلقت الحملة من أجلها.

تجسد معاني جليلة.

ويؤكد رجل الأعمال المصري خالد عرفة الأمين العام لمجلس العمل المصري بدبي على المعاني الإنسانية وراء تلك المبادرة الإنسانية العظيمة لتعليم مليون طفل في الدول المحتاجة وبالتالي هي فرصة للجميع للمسارعة بالمشاركة في تلك المبادرة التي تنطلق من أرض الإمارات ومن شخصية قيادية كبيرة يحمل هموم أمته وآمالها في التقدم والتنمية ويعمل بحق من أجل المساهمة في رفع المعاناة عن كاهلها بمبادراته الإنسانية المعطاءة.

كما تأتي المبادرة استكمالا لمسيرة العطاء لدولة الإمارات ومساهماتها في الدول العربية والإسلامية وخاصة في مجال التعليم وبناء المدارس والخدمات التي تقدمها للإنسانية جمعاء. ويقول: أنا كمواطن عربي مصري أقيم في الدولة منذ فترة طويلة أجد ان مثل هذه المبادرة ليست غريبة على قائد وفارس شجاع كصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وبالتأكيد فنحن في جمهورية مصر العربية نلمس هذا الأمر جيداً، فيده البيضاء ممتدة إلى جميع المحتاجين على مستوى الوطن العربي والعالمي.

وأضاف عرفة: كما ان مبادرة العطاء تأتي استكمالاً لمبادرة سموه لتأسيس مؤسسة محمد بن راشد للتنمية الإنسانية في مايو الماضي. وهذه الحملة هي رسالة واضحة للفعاليات الوطنية للمساهمة في هذا العمل الإنساني والشراكة مع الحكومة في الحملة. وأتوقع صدى طيبا للحملة ولدعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد للقطاع الخاص الوطني والعربي والأجنبي بالدولة للمساهمة.

صاحب الأيادي البيضاء

ويؤكد رجل الأعمال عمر بن حيدر أن المبادرة لفتة إنسانية من قائد يشعر بهموم الفقراء من الناس في أمته العربية والإسلامية البعيدة والقريبة فما بالنا لو كان هؤلاء من الأطفال المحرومين من التعليم الذي يحث عليه ديننا الحنيف وكل الشرائع السماوية.

فصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد له أيادي بيضاء كثيرة في كل اتجاه وفي كل المجالات ويعكس طبيعة دولة الإمارات الخيرة والمتسامحة والتي تتعامل مع الجميع من منظور التعاون والتكافل والتضامن وهي المبادئ التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان من أجل مساعدة الشقيق والصديق فعلا وعملا وليس قولا فقط.

إن مبادرة دبي العطاء هي حلقة إنسانية جديدة تضاف إلى مبادرات صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واهتمامه الخاص بالتعليم والبحث العلمي وبدعم ومساعدة الأجيال القادمة سواء داخل الوطن أو خارجه لأن التعليم أساس النهضة والتقدم والتنمية البشرية . فتحية إلى سموه على تلك المبادرات الإنسانية وعلينا جميعا مؤسسات وأفراد في المجتمع أن ندعم تلك المبادرة بكل الوسائل لتخرج رسالة محبة وسلام من دبي والإمارات إلى باقي دول العالم.

دبي سباقة دائما

ويقول رجل الأعمال عبد الله بن سوقات أن المبادرة فريدة من نوعها ودبي سباقة دائما في هذا المجال سواء في المبادرات والمساعدات الخارجية أو داخل الوطن وليس هذا بغريب على الشيخ محمد فسموه دائما سباق في هذا المجال.

بشكل عام فان المساعدات مطلوبة لدعم المسلمين والفقراء منهم وهو ما يحثنا عليه الإسلام لذلك تأتي مبادرة سموه لتفرج الهم والحزن عن فقراء المسلمين من الأطفال وترسم الابتسامة على وجوههم وتطمئنهم بأن هناك اخوة لهم يشعرون بمعاناتهم ويشاركونهم آلامهم وأحزانهم وأن الدنيا مازال فيها من يعطي ويمد أيادي الخير ويبادر بالتضامن والأمان والمشاركة الإنسانية. وسوف تتحقق الأهداف من وراء مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لأنها أهداف إنسانية نبيلة ومن أجل عمل الخير.

رسالة محبة وسلام

وقال العقيد الدكتور عبدالله علي بن ساحوه مدير إدارة الجنسية والإقامة في الشارقة إن هذه المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بتعليم مليون طفل في المناطق الفقيرة في أفريقيا وآسيا تنطلق من الجوانب الإنسانية الكبيرة التي يتمتع بها سموه والتي ليست بالأمر المستغرب أو الجديد على قادة الإمارات الذين نهلوا من مدرسة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله الإنسانية التي أسسها لتنطلق لحل المشكلات والأزمات الإنسانية التي تواجه الدول الأخرى المحتاجة التي تمر بأزمات مختلفة.

وأوضح أن هذه المبادرة تعتبر جانباً من جوانب العطاء الكبير الذي يتمتع به سموه والذي لم يعد يقتصر على المستوى المحلي للدولة بل انطلق عبر المبادرات الجليلة التي أعلن عنها لتصل إلى العالمية، كما أنها لم تقتصر على قطاع معين بل إنها أخذت تتوسع لتشمل قطاعات أوسع وأهمها قطاع التعليم والبحث العلمي الذي يدل على مدى حرص سموه واهتمامه على تأسيس البنية الأساسية لتطوير هذه البلدان لأنها ستشكل قاعدة كبيرة للقضاء على الأمية والجهل بين أوساط كثيرة قد تعجز بسبب الأوضاع المادية المتردية عن تعليم أطفالها وبالتالي عدم قدرتها على مواكبة التطور والتعليم.

وأشار إلى أن هذه المبادرة أراد لها صاحبها أن تكون في هذا الشهر الفضيل وهو شهر رمضان المبارك لتكون عنوان رسالة محبة وسلام للعالم، ولتحمل إلى العالم الرسالة المشرفة للدين الإسلامي الحنيف الذي يحض على فعل الخير وتقديم المساعدة للمحتاجين.

مبادرة خالدة

وقال الدكتور أمين بن حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد مدير إدارة خدمات نقل الدم والأبحاث بالشارقة إن هذه المبادرة تعتبر مبادرة إنسانية وعالمية نابعة من قلب وعقل رجل ذي مبادرات عالمية متميزة، وهذا دليل على أن الشيخ محمد بن راشد ليس بقائد محلي فقط بل هو قائد عربي وعالمي لأن إنجازاته الكبيرة تخطت حدود دولة الإمارات لتصل إلى الدول العربية والعالمية المحتاجة.

وأضاف أن هذه المبادرة والتي انطلقت أساساً لتطوير منظومة التعليم في العالم تعطي دلالة واضحة عن نجاحات وحب قادة دولة الإمارات للعلم والمعرفة لأنها تعتمد على تطوير البنى الأساسية في المجتمع، وهي الأطفال الذي يحتاجون إلى العلم والمعرفة حتى يكونوا قادرين على المساهمة في بناء دولهم وتحقيق نهضتها، ولهذا فإن هذه المبادرة لن تُنس أبد الدهر لأنها تعمل ومن خلال النظرة العلمية الثاقبة لمطلقها إلى المساهمة في تطوير هذه الأمم المحتاجة والتي قد تعجز عن تأمين التعليم لأبنائها.

وأشار إلى أن المبادرة التي تهتم بتعليم الأطفال فإن هذا يقود إلى الاهتمام بتأسيس اللبنة الأساسية والبنية الصحيحة لتشكيل المجتمعات والتي يعتبر التعليم الأساس في ارتقائها وتنميتها، وقال: إن هذا يعتبر مؤشراً حقيقياً بأن صاحب السمو محمد بن راشد هو الأب والقائد الذي يعرف كيف يربي الأجيال ويعمل على تطويرها.

تنسجم مع تعاليم الإسلام

ورأى عيسى السري رئيس مجلس إدارة جمعية المعلمين أن هذه المبادرة الإنسانية الراقية والعالمية تأتي منسجمة مع تعاليم وعقائد الدين الإسلامي الحنيف والتي تحرص على تحقيق مبدأ التكافل لتحقيق النهضة للمجتمع الإنساني ككل والدول الفقيرة والمحتاجة على وجه الخصوص، والتي تعجز عن تأمين ما يحتاجه الأطفال حتى يتمكنوا من مواصلة تعليمهم وتحقيق تقدمهم.

وأوضح أن هذه المبادرة تبين مدى عمق النظرة التي يتمتع بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في معرفة ما تحتاجه هذه الدول، والتي تشكل لها القاعدة الأساسية للقضاء على المشكلات التي تواجهها لأن التعليم هو الأساس في تحقيق التنمية والتطور والرقي لكل المجتمعات، وقال: لهذا فإن شعب الإمارات بكل فئاته يفتخر بالقائد الحكيم ويعتز بهذه المبادرة التي تبين الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة إلى نقل ما توصلت إليه من علم ومعرفة إلى الدول الأخرى التي تحتاج إلى مثل هذه الأمور لتحقيق تقدمها.

متابعة: قسم المحليات