شارك سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية أمس الأول في مقر الأمم المتحدة في الاجتماع السنوي التنسيقي لوزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والذي ترأسه وزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير سعود الفيصل.
وجرى خلال هذا الاجتماع تنسيق مواقف وفود الدول الخليجية إزاء مجموعة من القضايا والمسائل الإقليمية والدولية المعروضة على جدول أعمال الدورة الثانية والستين للجمعية العامة بما فيها التطورات المتصلة بالقضية الفلسطينية والعراق ولبنان والسودان وغيرها من المسائل الأخرى ذات الاهتمام المشترك. كما بحث الوزراء جدول أعمال الاجتماع المقرر عقده اليوم في نيويورك بين وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ووزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس.
وشارك سمو الشيخ عبدالله أيضا في مقر الأمم المتحدة يوم أمس الأول في اجتماع آخر عقده مبعوث المجموعة الرباعية المعنية بالشرق الأوسط رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير مع وزراء لجنة المتابعة العربية المعنية بمبادرة السلام العربية لاستعراض خطة عمله المعنية بتحريك مسار مباحثات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وتحسين أوضاع الفلسطينيين فضلا عن تصوراته إزاء الترتيبات المتصلة بالمؤتمر الدولي الذي دعا إليه الرئيس الأميركي جورج بوش حول الشرق الأوسط والمتوقع عقده بواشنطن في شهر نوفمبر المقبل والنتائج المرجوة من هذا المؤتمر.
وعقد سمو الشيخ عبدالله سلسلة من اللقاءات الثنائية مع عدد من نظرائه في بعض الدول المشاركة في المناقشات العامة للجمعية العامة كان من بينهم وزير خارجية فرنسا برنارد كوشنير والذي تترأس بلاده مجلس الأمن الدولي لهذا الشهر وأيضا وزير خارجية بريطانيا الأنورابل كيم هاويلز ووزير خارجية إيران مانوشهر متكي ونائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الايطالي ماسيمو دي إلما ووزير خارجية الهند براناب موخيرجي.
وقد تناولت جميع هذه اللقاءات بحث العلاقات الثنائية بين الإمارات وهذه الدول وسبل تطويرها فضلا عن تبادل وجهات النظر إزاء عدد من المسائل والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك المطروحة على جدول أعمال الدورة 62 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
(وام)