دعا سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم مؤسسات التعليم العالي العاملة في دبي للمشاركة الإيجابية في دعم حملة «دبي العطاء» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في الأسبوع الماضي لتوفير التعليم الأساسي لنحو مليون طفل في عدد من دول العالم الفقيرة.

جاء ذلك خلال لقاء جمع سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم بقيادات قطاع التعليم العالي في دبي على مأدبة سحور أقيمت في مقر مركز دبي التجاري العالمي مساء الأول من أمس، وشارك فيها عدد من كبار مسؤولي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي وهيئات التدريس في الجامعات الوطنية والأجنبية وعدد من الإعلاميين، وذلك في إطار اللقاءات الرمضانية التي تعقد ضمن فعاليات حملة دبي العطاء والتي تستمر على مدار ستة أسابيع متواصلة اعتبارا من انطلاقها في التاسع عشر من شهر سبتمبر الجاري. وأشار سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد إلى العلاقة المنطقية التي تجمع ما بين حملة «دبي العطاء» وقطاع التعليم العالي نظراً لاتفاق الهدف بين الجانبين في ناحية رفع راية العلم ونشر ضيائه وصولا إلى مستقبل أفضل للإنسان.

مشددا على العناية الكبيرة التي يوليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، صاحب وراعي «دبي العطاء»، بقضية العلم والتعليم انطلاقا من إيمان سموه الراسخ بقيمة المعرفة كالمحرك الأقوى والأكثر حسماً في مسيرة التنمية الإنسانية. وقال سموه إننا نتطلع إلى تعاون الجامعات ومؤسسات التعليم العالي والهيئات الأكاديمية بأسلوب يرقى إلى مستوى رسالتها في نشر العلم، ونرجو أن تتضمن المشاركة مساهمة الطلبة والطالبات بل وأسرهم أيضا تعظيما للمردود الإيجابي المنشود للحملة. وأعرب سموه عن ثقته الكاملة في إدراك مؤسسات التعليم العالي العاملة في دبي للمسؤولية الأدبية الملقاة على عاتقها تجاه الهدف النبيل الذي تسعى الحملة لتحقيقه.

وطالب الجامعات أن تعمل على حشد المشاركة من خلال ابتكار أفكار جديدة لا تساهم فقط في جمع التبرعات ولكن أيضا تخدم في التعريف بأهمية العمل الخيري وقيمته وارتباطه بالقيم العربية الأصيلة وتعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي رسخ أهمية العلم وحث على التراحم ومد يد العون للمحتاجين. وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد كلف أنجاله بقيادة جهود حملة «دبي العطاء» في عدد من القطاعات الحيوية في دبي بعد أن أعلن مشاركته الشخصية مع أفراد عائلته الكريمة في فعاليات الحملة المختلفة في إشارة دعم واضحة لأهدافها النبيلة. من جانبها أعلنت الجامعة الأميركية في دبي عن تبرعها بمبلغ مليوني درهم دعما لحملة دبي العطاء. وأكد الياس بو صعب مدير الجامعة الدعم الكامل من أميركية دبي بهيئة تدريسها وطلابها وموظفيها لمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

في الوقت ذاته أكد الدكتور عبدالله الكرم رئيس مجلس المديرين ومدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي دعم الهيئة الكامل للحملة وأهدافها، داعيا جميع المشاركين إلى تعميق واجب العطاء في قلوب وعقول طلاب الجامعات وأعضاء الهيئات التعليمية والمُؤسسات الأكاديمية وتشجيعهم على تجسيد المعاني النبيلة التي قدمتها الحملة، وزرع بذور حب المساعدة للآخرين في نفوسهم ومد يد العون والمساعدة لمن هو بحاجة إليها.

وأضاف أنه بتعاوننا جميعاً ودعمنا للحملة من طلبة وهيئات تعليمية وأكاديمية وإدارية، فإننا سنسهم في إعادة بريق الأمل والحياة ورسم الفرحة على وجوه أكثر من مليون من الأطفال في العديد من البلدان النامية حول العالم. حضر المناسبة الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد والدكتور منصور العور مدير كلية الجودة الشاملة وعدد من مسؤولي التعليم بالإمارة. وقام سمو الشيخ أحمد بمصافحة الحضور من هيئات التدريس والطلبة.

ونجحت الحملة في حشد اهتمام واسع النطاق في دبي وتواصلت تبرعات رجال الأعمال ومؤسسات الأعمال الوطنية والأجنبية في صورة مشرفة لا تلبث ملامحها أن تتشكل على مدار الأسابيع المقبلة لتكتمل ملامح لوحة بديعة لجهد إنساني يعكس إدراك المجتمع المحلي للمسؤولية المعنوية الملقاة على عاتقه تجاه الدول الأشد فقراً في العالم.

..وجامعة زايد تشارك في الحملة

تشارك جامعة زايد في حملة «دبي العطاء» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لتعليم مليون طفل فقير حول العالم وذلك في مبادرة جديدة تطرحها الجامعة باعتبارها أول مؤسسة أكاديمية تشارك في هذه الحملة الإنسانية الكبرى.

وتنظم الجامعة حفل إفطار جماعيا بمقر الجامعة في دبي يوم الخميس الرابع من أكتوبر المقبل ويشارك فيه طالبات الجامعة وأسرهن وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والفعاليات التعليمية والتربوية والشخصيات العامة حيث يخصص ريعه من التبرعات للمشاركة في دعم الحملة.

وقال الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد إن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تعتبر إضافة نوعية جديدة لمبادرات سموه الإنسانية والتي تعكس حسه القيادي على المستويين القومي والعالمي واهتمامه بالإنسان في كل مكان.

وقد عبر عنها صاحب السمو نائب رئيس الدولة حينما قال إنها مبادرة إنسانية مجردة لا نبغي من ورائها إلا الفوز بمرضاة الله وتوفيقه إلى جانب ترسيخ مفهوم ومبدأ التكافل والتعاضد بين بني البشر دون النظر إلى مواقعهم الجغرافية أو انتماءاتهم الدينية والعرقية.

وأضاف الجاسم أن حملة دبي العطاء تكتسب يومياً زخماً جديداً بتضامن كافة الفعاليات والقطاعات والهيئات التي تسارع إلى المساهمة في الحملة التي تجسد معاني كثيرة فهي تعد رسالة حب وسلام من دولة الإمارات والعالمين العربي والإسلامي في شهر الكرم والبركات في وقت تحتاج الإنسانية إلى مثل هذه المبادرات.

أسرة جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد تشيد بالحملة

أشادت أسرة جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم لإبداعات الطفولة بالمبادرة الحضارية «دبي العطاء» دعما للطفولة في كافة أنحاء العالم والتي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي خلال شهر رمضان المبارك والتي تعبر عن حضور راسخ وقوي للهموم الإنسانية العالمية في صلب اهتمامات سموه.

وأكدت أمينة الدبوس المديرة التنفيذية للجائزة في بيان صدر عن الجائزة أمس أن هذه المبادرة الكبيرة والفاعلة التي تستهدف تعليم مليون طفل في قارتي آسيا وإفريقيا تؤكد على مر الأزمنة أن إماراتنا الحبيبة ودبي العطاء في خدمة الإنسانية ونشر السلام والتعايش السلمي بين الشعوب.

وقالت إن إطلاق مبادرة «دبي العطاء» والتي تصب في دعم وتعزيز العطاء التعليمي خدمة للطفولة خطوة كبيرة ورائدة نظراً لأن التعليم هو الذي يمنح الإنسان القدرة على أن يفكر ويجعله كائناً إنسانياً ملتزماً أخلاقياً ومعنوياً قادراً على العطاء مؤكدة على أن التعليم هو الحصن القوي الذي يقوي مدارك الطفولة لكي تطلق إبداعاتها وتتفاعل مع الطبيعة والحياة اعتماداً على عاداتها ومهاراتها وقيمها وانطباعاتها ومثلها العليا.

وأكدت الدبوس أن مستقبل الأمة مرهون بمستقبل أطفالها واصفة المبادرة بأنها بشرى سارة تزامنت مع أيام الخير والبركة والعطاء من أجل الطفولة على المستوى العالمي وتخطت الحملة حدود إماراتنا الحبيبة لتعلن للعالم أجمع التركيز على الطفولة باعتبارها ثروة المستقبل ولأن الطفل هو نواة الأسرة وما لم تنشأ هذه النواة نشأة صحيحة في أجواء مواتية محصنة بالعلم والمعرفة فإن المجتمع يواجه مهددات لا حصر لها.

وأكدت الدبوس أن أسرة جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة بدبي تضع كافة إمكانياتها لدعم وتعزيز منهجية حملة «دبي العطاء» وذلك لتحقيق أهدافها السامية والنبيلة والكريمة مناشدة كافة المؤسسات وأفراد المجتمع بدعم هذه الحملة الإنسانية والخيرية لإسعاد الطفولة في كافة أنحاء العالم.

..و «دبي للإعلام» تشارك فيها

بدأت مؤسسة دبي للإعلام من خلال قنواتها التلفزيونية ببث برنامج «دبي العطاء» الذي يهدف إلى المساهمة في تغطية الحملة العالمية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإعطائها ما تستحق من تغطية إعلامية شاملة.

وقد كانت مؤسسة دبي للإعلام سباقة في مواكبة الحدث بتدشين حملة إعلامية تلفزيونية ضخمة مع انطلاقة إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لحملة دبي للعطاء من خلال برنامج تلفزيوني يومي في تمام الساعة العاشرة والنصف مساءً بتوقيت الإمارات على قناة سما دبي ويعاد بثه في الساعة الحادية عشرة صباحاً من السبت إلى الخميس ويوم الجمعة في الساعة العاشرة والنصف صباحاً على قناة دبي والساعة الثانية ظهراً على قناة دبي الرياضية وعلى قناة دبي وان.

حيث يتاح المجال أمام المشاهدين للتعرف على مضامين وأهداف الحملة، خاصة أنه يتم التطرق إلى مختلف فعاليات الحملة والنشاطات ذات الصلة كما يستضيف البرنامج عدداً مهماً من الضيوف داخل الاستديو كالوزراء ورجال الأعمال، وذلك لمحاورتهم حول حملة التبرع وأهدافها.

وحول مشاركة مؤسسة دبي للإعلام في حملة دبي العطاء قال سعادة أحمد الشيخ عضو مجلس الإدارة المنتدب لمؤسسة دبي للإعلام : إيماناً منا بدور المؤسسة ومسؤوليتها الإعلامية تجاه المجتمع وإقراراً لمبدأ المشاركة والتكافل الاجتماعي من خلال دعم المبادرات الخيرية، حرصنا في مؤسسة دبي للإعلام على تعزيز ودعم هذه المبادرة الخيّرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم .

بحيث يكون لدعمنا الإعلامي الفعال والكبير دوره البارز من خلال تكريس إمكانيات المؤسسة وقنواتها الإعلامية الرائدة لنشر وتعميم المبادرة التي تهدف إلى إضاءة شموع العلم لتعطي الأمل لمليون طفل من المحتاجين حول العالم.

الجدير بالذكر أن مؤسسة دبي للإعلام قامت بتفريغ 10 مذيعين ومذيعات من ذوي الاختصاص ليقدموا حلقات مختلفة مع ضيوف البرنامج وإلقاء الضوء على آخر أخبار المبادرة والأخبار المنوعة. بالإضافة إلى تقارير إنسانية عن الأطفال والمناطق التي تستهدفها حملة العطاء.

كما سيتم تغطية مشاركات أنجال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذين كلفهم سموه بالمشاركة العملية في حملة (دبي العطاء) بتولي كل منهم مهمة الإشراف على مسيرة الحملة ضمن أحد القطاعات الحيوية في دبي وذلك في بادرة تعكس حرص سموه الشخصي على إنجاح أهداف الحملة الرامية إلى توفير فرصة التعليم لنحو مليون طفل في عدد من أكثر الدول فقراً في العالم.

المدير التنفيذي في «أبراج كابيتال»: «دبي العطاء».. الأمل والمستقبل لأجيال الغد

أكد فريدريك سيكريه المدير التنفيذي في شركة«أبراج كابيتال» ان مبادرة «دبي العطاء» ترسي معايير جديدة يحذو حذوها الآخرين في وقت يجد فيه المجتمع الدولي نفسه أمام استحقاقات جوهرية تتعلق بحتمية الارتقاء بمستوى المعايير التعليمية في دول العالم النامي.

فمن خلال الاستثمار في المهارات والمعارف والقدرات الأساسية لأطفال البلدان الفقيرة سيتمكن العالم من المساهمة بشكل أكثر فاعلية في إعداد الجيل القادم من الشباب للمنافسة في عالم تتسارع فيه عجلة العولمة الإقتصادية. فالاستثمار اليوم في التعليم سيساهم بلا شك في تخفيف حدة الفقر غداً.

وأضاف أن مثل هذه القضايا كانت هي الدافع الرئيسي وراء مبادرة «دبي العطاء» التاريخية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والتي تهدف إلى توفير أكثر من مليون فرصة تعليمية للأطفال الفقراء.

وفي رأيي إن هذه المبادرة تعد أحد أبرز الخطوات العملية الملموسة التي اتخذت في العام 2007 والتي تواكب خطط الأمم المتحدة الانمائية للألفية الجديدة والتي تسعى لتوفير التعليم الابتدائي لجميع الأطفال في العالم بحلول العام 2015. وقد حققت حملة صاحب السمو الشيخ محمد بالفعل اثراً كبيراً في هذا الاتجاه، حيث تم حتى الآن جمع أكثر من 271 مليون درهم في 5 أيام منذ إطلاق هذه الحملة الخيرية.

وأوضح إن حملة «دبي العطاء» تركز بشكل أساسي على التعليم الابتدائي كوسيلة مثلى لتحسين حياة الأطفال في جميع أنحاء الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا. ويستند هذا العمل إلى المنطق السليم والتعاطف الصادق.مشيرا إلى انه ينبغي علينا جميعا أن نحيي دعوة صاحب السمو الشيخ محمد لمجتمع الأعمال في دبي المتعدد الثقافات للعمل معا من خلال ما يجسده هذا الشهر الكريم من معان سامية للعطاء والكرم والمحبة، لجمع التبرعات لهذه القضية النبيلة.

وقال: نعلم جميعاً النقاشات المتوصلة التي تشهدها المنطقة حول الحاجة إلى الاستثمار في البنية التحتية كشبكات الطرق والمواصلات والمرافق العامة، بينما هناك القليل الذي يقال عن الاستثمارات التي يجب أن تضخ في الجانب الآخر والأهم من البنية التحتية والتي تمثل قطاعي الرعاية الصحية والتعليم. ويحظى القطاع الأخير بأهمية خاصة حيث أن 65؟ من سكان منطقة الشرق الأوسط تحت سن 25 عاما.

ويجب الأخذ بعين الاعتبار أن قطاع التعليم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومنطقة جنوب آسيا، سيحتاج إلى حوالي 18 مليار دولار أميركي من الاستثمارات الجديدة خلال العقد القادم. وقد ذكرنا صاحب السمو الشيخ محمد جميعا بأن الاستثمار في المستقبل يعني قبل كل شيء خلق المزيد من الفرص للشباب من أجل الارتقاء بهم إلى مستوى إمكاناتهم الكاملة، أياً كانت الظروف التي ولدوا فيها، من أينما أتوا، ومن أية جنسية كانوا.

وأضاف: حين قال صاحب السمو الشيخ محمد في خطابه الذي ألقاه بمناسبة إطلاق الحملة: «الذين ينسون مسؤولياتهم تجاه مجتمعهم، فانه سيتم نسيانهم قريبا»، فإنه يشير هنا إلى كل فرد منا يعمل في القطاع الخاص بدبي، عليه الاستجابة لهذا النداء. وحيث أننا نشهد حقبة من الازدهار، خاصة هنا وفي كافة دول منطقة الخليج، فلا يجب علينا أن ننسى أن هناك الكثيرين الذين يعانون من مشاكل شتى في أماكن أخرى في المنطقة.

وكما نوه صاحب السمو الشيخ محمد في خطابه إلى أن 120 مليون طفل في سن الدراسة لا يحصلون على فرصة التعليم وربما الغذاء أيضا. ففي أفريقيا مثلا، فان مبلغ 2000 دولار سيساعد على تغذية وتعليم طفل واحد لمدة سنة كاملة. وعبر جمع 4. 2 مليار دولار، يمكن أن نوفر لهؤلاء الأطفال فرصة وأمل بمستقبل أفضل وغذاء صحي. والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: ماذا يشكل هذا المبلغ اليوم مقارنة بحجم اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي؟ لكن مما لاشك فيه أنه يعني الكثير للشباب في دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا.

خلف الحبتور يدعم مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر

إستجابة للمبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والتي دعا فيها رجال الأعمال بالدولة إلى دعم المبادرات والمشاريع الخيرية التي تنفذها مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر في إمارة دبي بالتبرع لصالح المشاريع الخيرية والتي يعود ريعها على الأيتام والقُصّر لتوفير حياة كريمة لهم، قام خلف الحبتور بدعم هذه المبادرة الكريمة في التبرع بمبلغ 19 مليون درهم لبناء مشروع سكني لذوي الدخل المحدود في منطقة القوز يعود ريعه لصالح الأيتام والقُصّر.

ويأتي هذا التبرع السخي من خلف الحبتور من خلال مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر تحقيقاً لسياسة حكومة دبي الرشيدة في مجال التكافل الاجتماعي والإسكان من خلال منظور إسلامي معاصر يعمل على تنمية الوقف ورعاية وتأهيل وتمكين كل قاصر علي المساهمة في خدمة المجتمع وتخفيف أعباء المعيشة عن قاطني إمارة دبي وتوفير المسكن الملائم والمناسب.

ويتكون المبنى السكني من طابق أرضي وثلاثة طوابق متكررة بتكلفة إجمالية 19 مليون درهم، وبمساحة بناء إجمالية 90340 قدما مربعا بمنطقة القوز، ويحتوي علي إجمالي 66 وحدة سكنية وسيراعى عند تنفيذ المشروع توفير جميع الخدمات اللازمة ومراعاة ذوي الإحتياجات الخاصة وكبار السن ومن المتوقع أن يتم الانتهاء منه في عام 2009.

دبي ـ عادل السنهوري