قتل 20 عراقياً بينهم قائد شرطة بعقوبة وجرح 30 آخرون عندما فجر انتحاري نفسه داخل مسجد في قرية غرب المدينة، فيما قتل ستة أشخاص في تفجير انتحاري آخر في بلدة تلعفر. وقال العميد خضير التميمي آمر الفوج الأول للشرطة العراقية إن «انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً فجر نفسه داخل مسجد شفته في قرية شفته الواقعة غرب بعقوبة مستهدفاً مؤتمراً للمصالحة الوطنية حضره عدد من المسؤولين الحكوميين وشيوخ العشائر من السنة والشيعة خلال إفطار، ما أسفر عن مقتل تسعة وإصابة 15 آخرين» مساء أمس.
وأضاف «بين القتلى قائد شرطة نجدة بعقوبة العقيد علي دليان ومدير عمليات شرطة ديالى العميد نجيب الصالحي وضابط رفيع آخر، إضافة إلى أربعة ضباط آخرين في الشرطة، ومدير الوقف الشيعي في المحافظة الشيخ احمد التميمي». من ناحية أخرى قال قائمقام مدينة تلعفر اللواء عبد الكريم نجم الجبوري إن «شاحنة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت حاجزاً للتفتيش لقوات مشتركة من الجيش والشرطة في منطقة أبوماري وسط تلعفر ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص».