اختلفت أراء طلاب وطالبات مدارس رأس الخيمة حول دراسة وزارة التربية والتعليم دمج نتائج مراحل الثانوية الثلاث العاشر والحادي عشر والثاني عشر بدرجة واحدة تكون معدل الطالب التراكمي والرسمي والذي يؤهل من خلال لدخول مجالات التعليم العالي والعمل.
واعتبر بعض الطلبة أن هذا القرار سيرفع مستوياتهم التعليمية بصورة كبيرة، حيث سيتم التركيز على كل المراحل الثلاث في الدراسة بدلا من مرحلة واحدة كانت تبت في مستقبلهم التعليمي، ما يجعل الطلبة يتجاهلون باقي المراحل الدراسية لعدم فعاليتها الرسمية في مستقبلهم التعليمي.
وقال محمد أحمد طالب الثاني عشر انه لا يمانع أن يطبق القرار عليه، لأنه لطالما اعتبر كل مراحل دراسته مرحلة مصيرية، فالمعلومات والمناهج تعتمد على بعضها بعضا، لذلك لو تم حساب معدله في العاشر والحادي عشر فلن يختلف الوضع وستظهر النتيجة النهائية مستواه الحقيقي، لكن هذا الأمر لا يمكن تطبيقه على بعض الطلبة الذين لم يركزوا خلال سنوات دراستهم الماضية، ما سيجعل تطبيق القرار عليهم كارثة حقيقية سوف تؤثر في نتيجتهم النهائية.
وترى شيماء محمد الطنيجي طالبة الصف التاسع أن إقرار هذا المشروع سوف يصب بصورة كبيرة في مصلحة الطالب، لأنه سيعمل على دفعه للدراسة والتركيز طول سنوات المرحلة الثانوية بشكل مستمر، ما سينعكس بطبيعة الحال على مستوى الطلبة خاصة عند توجههم للجامعات، فمع إقرار نظام التقويم لطلبة العاشر والحادي عشر، وإمكانية طرح هذا القرار سيرتفع مستوى الطلبة ويحققون نتائج كبيرة عاما بعد عام ما يؤهلهم مستقبلاً لدخول الجامعات واجتياز الحياة الجامعية دون عقبات.
مراحل معينة
ويبين منصور محمد منصور طالب العاشر أن هذا القرار في حالة طرحه يجب أن يطرح حاليا لينفذ على مراحل معينة دون غيرها كطلبة الصف العاشر أو التاسع مع استثناء طلبة الحادي والثاني عشر، لأن الأمر أولا و آخرا يحتاج إلى استعداد من قبل الطلبة، خاصة ضعاف المستوى الذين يحتاجون دعم قدراتهم التعليمية في كافة المواد التي يجيدونها والعكس لحين دخولهم التوجه العلمي أو الأدبي.
ويطالب عمار علي طالب العاشر في مدرسة الرمس الثانوية أن تُبكر الوزارة بطرح الموضوع وتهيئ الميدان له منذ الآن في حالة أرادت طرح، خاصة إذا كان هذا الأمر سيطبق هذا العام، ما سيدفع الطلبة على التركيز منذ بداية العام الدراسي لعلمهم أن كل نتائج تحصيلهم هي لبنة في بناء معدلهم التراكمي النهائي بحياتهم المدرسية.
وتتمنى سمية عارف طالبة العاشر في مدرسة الرؤية أن لا يتم طرح هذا القرار هذا العام بل الأعوام التي تشهد خروجها من المدرسة، فتطبيق هذا الأمر بغاية الصعوبة بالنسبة لها، لأنه سيعني تواجد التوتر والضغط النفسي لمدة ثلاث سنوات متتالية بدل سنة واحدة فقط، خاصة مع تطبيق نظام التقويم الجديد على طلبة العاشر والحادي عشر، ما يعني جهدا إضافيا وتعبا متواصلا ، هذا عدا الظروف التي قد تصيب الطلبة خلال هذه الثلاث سنوات وتحول دون تحقيقهم نسبة جيدة خلال إحدى السنوات ما يعني أن لا يحقق الطالب معدلا نهائيا يقيس مستواه الدراسي الحقيقي.
وتشير آمنة سليمان الى أن الصف العاشر يحتوي على أكثر من إحدى عشرة مادة تدرس، وليست كل الطالبات متفوقات في هذه المواد فبعضهن ذا توجه أدبي والأخريات علمي، بالتالي فمن يحقق نسبة 70% في الصف العاشر بسبب قلة درجاته في بعض المواد، يحقق نسبة أعلى عند توجهه للفرع الذي يحبه سواء أكان علمي أو أدبي وربما يحقق أكثر من 90% ، وهنا سيقع الظلم على الطالب الذي لن يظهر معدله التراكمي حقيقة مستواه نتيجة قلة درجته في الصف العاشر.
مخاوف من تقليل الدرجات
مروى عبد الواحد طالبة العاشر ،عن فكرة دمج نتائج المرحلة الثانوية الثلاثة للحصول على معدل طالب الثانوية النهائي، تؤكد أن هذا الأمر سيؤخر مستوى بعض الطلبة خاصة أولئك الذين يتعرضون لظروف معينة خلال هذه السنوات ما سيعمل على تقليل درجاتهم بالتالي فمهما اجتهدوا لن يستطيعوا تغيير هذه النسبة لتشير إلى مستواهم الحقيقي بل إن أي مجهود قد يعدل النسبة لكنه لن يظهر حقيقة مستوى الطالب
استطلاع: رباب جبارة