شهدت غرفة تجارة وصناعة دبي مساء يومي السبت والأحد بروز نجوم جديدة من حفظة القرآن الكريم من المغرب وليبيا وتايلاند وتركيا، وبقراءته فقد حجز الليبي محمد الشريف إدريس مكانا متميزا في قائمة المراكز الأولى، وهي من العادات الليبية الأصيلة في مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، فيما قرأ التايلاندي عبدون دولوه قراءة متأنية وواضحة، كما أكد المغربي أحمد خروب على موهبته بالقراءة والتجويد، وكان لرهبة المكان تأثيرها على البعض منهم.
وقد انتهت لجنة التحكيم الدولية للجائزة مساء أمس الاثنين من اختبار سبعة متسابقين وهم يحي سيد فولا من جزر القمر، وسهيل أحمد من نيبال، وعبد الرحمن شوكري من الجزائر، ومحمد يحيى أحمد طاهر من قطر، وشريف هارون من باربدوس ودجيمي سكونا من الكونغو الديمقراطية وخالد علي أمير الدين أحمد من تايوان.
وفي لقاءات مع المتسابقين قال عبدالله محمد عبدالله الجعدي من اليمن عمره 17 عاماً ويقيم في مكة المكرمة انه بدأ حفظ القرآن الكريم في عمر 13 عاماً وانتهى منه في عامين وهو حالياً يدرس في الثالث الثانوي.
ويشير إلى أنه يتعلم حالياً التجويد من جديد بهدف الحصول على إجازة موضحاً أنه سبق أن دخل مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية وحصل على المركز الأول في الفرع الثالث 20 جزءا.. ويعرب عبدالله عن أمله أن يكون طياراً أو مهندساً إلى جانب استمراريته في تعلم علوم القرآن كافة.
* خالد بن بلقاسم داري من تونس يبلغ من العمر 20 عاما يقول بدأت أحفظ القرآن في عمر 17 عاماً وانتهيت من حفظه في عامين داخل إحدى المدارس القرآنية بتونس. ويضيف أن رغبته من الصغر إضافة لتشجيع والديه كانتا وراء حفظه للقرآن الكريم مشيراً إلى أنه سبق وان شارك في مسابقة في جمهورية مصر العربية وحصل على المركز السادس إضافة لعدة مسابقات محلية في دولته وكان دائماً يحصل على المركز الأول.
ويعتبر أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم فرصة لكل شاب مسلم أن يكون على مائدتها لأنها جائزة متميزة في كل شيء وتعنى بالنشء المسلم في كل بقعة في العالم إضافة إلى أنها تعد تظاهرة إسلامية سنوياً على أرض دبي. ويتمنى خالد أن يكون استاذاً للعلوم الإسلامية وينصح كل شاب ان يبدأ بحفظ القرآن فهو السند في الحياة مشيرا إلى أنه كان يحفظ في اليوم صفحة كاملة.
وفي لقاءات مع عدد من المتسابقين غير الناطقين بالعربية يقول محمد عمر محمد من فرنسا ولكن أصوله هندية لا يتحدث العربية ولكنه يحفظ القرآن. يقول محمد الذي يبلغ من العمر 20 عاماً انه بدأ حفظ القرآن صغيراً عندما كان عمره 10 سنوات وذلك على يد والده ثم التحق بإحدى المدارس الإسلامية واستطاع أن يتم حفظ القرآن في 3 سنوات.
ويعتبر محمد حفظه للقرآن الكريم بالعربية معجزة من معجزات هذا الكتاب العظيم مشيراً إلى أنه بمجرد أن يتلو عليه سطرا من القرآن كان يحفظه على الفور ولن يجد أي صعوبة في الحفظ. ولكن محمد يطالب بمزيد من الدعاة الإسلاميين في الدول الأوروبية لأن هناك إقبالا كبيرا من الشباب المسلم بتلك الدول على حفظ كتاب الله. ويشير إلى أنه عرف عن جائزة دبي للقرآن من خلال التلفاز وتعلق بها وتمنى أن يكون واحداً من بين هؤلاء المتسابقين واليوم تحقق الحلم.
عبدون دولوه من تايلاند يبلغ من العمر 17 عاماً ويدرس في معهد لتحفيظ القرآن «بيالا» يقول بدأت أحفظ القرآن من عمر 13 عاماً وانتهيت من الحفظ في عامين ونصف مشيراً إلى أنه لن يسبق له أن دخل أي مسابقة دولية ولكنه عرف عن جائزة دبي من خلال تعميم أصدره مركز إسلامي في تايلاند ومن ثم إجراء مسابقة شارك فيها 48 حافظاً استطاع خلالها أن يحصل على المركز الأول وتم ابتعاثه لدبي.
ويؤكد عبدون أن والده شجعه على حفظ القرآن ولن يجد أي صعوبات في الحفظ خاصة وأن المراكز الإسلامية موجودة في تايلاند مشيراً إلى أن جائزة دبي للقرآن جيدة جداً ومنظمة بشكل لافت بدءاً من الاستقبال في المطار وحتى الاشتراك في المسابقة والمبيت بالفندق وكل شيء. ويتمنى أن يكون معلماً للقرآن الكريم مشيراً إلى أنه سيتجه إلى تعلم العربية قريباً.
