قال الشيخ أحمد السويدي رئيس وحدة المسابقات إن عدد المشاركين في هذا العام وصل إلى 85 مشاركا من جميع دول العالم، وتم خلال الاختبار المبدئي استبعاد ستة متسابقين لم يستطيعوا اجتياز الاختبار وهم من سنغافورة وليبريا وكازاخستان وبنما وفيجي. وأشار السويدي إلى ان اللجنة تقسم المتسابقين إلى أربعة مستويات وهي «أ» و«ب» و«ج» و«د»، ويتم مراعاة ذلك عند وضع جداول المتسابقين موزعة على الأيام، ويراعى فيها تنوع الدول والمستويات والأعمار.
وقال إن الاختبار المبدئي ليس مقياسا دقيقا لكنه يعطي معيارا للمتسابقين في مدى حفظهم للقرآن، والمستويات الموجودة تعود إلى درجة الحفظ والثقة بالنفس، مشيرا إلى أن حوالي 60% من الدول المشاركة تعمل اختبارات لمتسابقيها قبل إرسالهم للجائزة. وقال إن لجنة الاختبارات المبدئية التي تم اختيار أعضائها تقوم بدورها في عملية الاختبار عند وصول المتسابقين أولا بأول، وعن اختيار المتسابق المواطن قال إنه تم اختياره عن طريق مسابقة الحافظ المواطن ثم عهد به إلى شيخ يتابع معه الحفظ وذهب للمدينة المنورة لمدة شهر وهو حافظ جيد للقرآن.
وقال المهندس خليفة الطنيجي رئيس لجنة تحكيم المسابقة المحلية إن الجائزة تختلف من سنة إلى سنة ويكون فيها جديد سنويا، مشيرا إلى أنها اكتسبت سمعة طيبة في جميع أنحاء العالم في الاهتمام بكتاب الله عز وجل، وحفظته حتى غدت مقصدا للناشئة من الدول العربية والإسلامية والجاليات الإسلامية، وأمنيتهم تمثيل بلدهم في مسابقة دبي الدولية.
وأضاف إن الله شرفني بحفظ كتابه والمشاركة في الدورة الثانية لمسابقة الجائزة وحصلت على أحد المراكز العشرة الأولى، وقامت الجائزة مشكورة بإيفادي لأخذ الإجازة والدراسة على شيخ قراء المسجد النبوي الشريف وهو الشيخ إبراهيم الأخضر، وبعد ثلاث سنوات من الدراسة حصلت على الإجازة بسند متواتر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتم تعييني عضوا بلجنة المسابقة المحلية لثلاث سنوات وبعدها رئيسا للجنة تحكيم المسابقة المحلية ومسابقة أجمل ترتيل.
وقال إن الجائزة تكفلت بجميع نفقات تسجيل ختمة مرتلة للقرآن الكريم وسيتم توزيعها وإهداؤها على المسلمين، وقدم الطنيجي الشكر للجنة المنظمة وخاصة المستشار إبراهيم محمد بوملحه والدكتور عارف الشيخ. وقال إن أمل رئيس اللجنة المنظمة كان في رؤية شباب الإمارات يمثلون بلدهم في جميع المسابقات القرآنية.
