أكد محمد حسن عمران رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات للاتصالات ان المؤسسة خصصت ستة أرقام خاصة لجميع مشتركيها في جميع أنحاء الدولة تمكنّهم من التبرع بمبالغ محددة لصالح حملة دبي العطاء حيث خصص لكل مبلغ رقم معين.

وذلك لإتاحة الفرصة أمام مشتركيها للمشاركة في هذه الحملة الإنسانية العظيمة، والتي تساهم في توفير المدارس والفصول الدراسية ومستلزمات الطلاب من قرطاسية وغذاء صحي وعناية طبية، وذلك بما يعزز مبدأ الخير والتعاون والتآزر الإنساني خاصة في هذا الشهر الفضيل.

وقال في تصريحات لـ «البيان» ان «اتصالات» تمتع بقاعدة عملاء واسعة تشمل أكثر من 2,6 ملايين مشترك ووصولها إلى جميع أنحاء الدولة وساهمت «اتصالات» بإطلاق حملة توعية من خلال الرسائل النصية القصيرة. كما وعلاوة على ذلك، فقد قدمت اتصالات خدمة Value SMS التي تخصص أرقاما معينة تستخدمها الشركات والمؤسسات والجهات المعنية في الدولة للتواصل مع عملائها وتمكنهم من إرسال واستقبال رسائل نصية قصيرة متعددة الاستخدامات، منها ما يضمن التواصل مع العملاء لإنجاح حملة «دبي للعطاء».

وأوضح أن تحرك اتصالات يأتي استجابة حية وسريعة للحملة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حفظة الله ورعاه نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في جهد يستهدف دعم هذه الرؤية الإنسانية التي تأتى متسقة مع استراتيجية الدولة المعطاءة والتي يشهد لها القاصي والداني، بمواقفها النبيلة والبناءة.

ولان مثل هذه المبادرات تسهم في تعزيز دور دولة الإمارات الاقليمى والعالمي في خلق مجتمع امن وقادر على المضي قدما نحو مستقبل أفضل ومؤسسة اتصالات، تسير على خطى هذه الرؤية الحكيمة الأمر الذي أسهم بشكل كبير في تقدمها وريادتها، وجعل منها مؤسسة عالمية تتواجد في خمسة عشر سوقا في منطقة الشرق الأوسط واسيا وإفريقيا، وباتت مطلبا ومرشحة للعمل في عديد من الدول الأخرى.

ووجه عمران كلمة للمؤسسات والشركات الأخرى.. موضحا حقيقة إن نداء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم له الأثر البالغ، في النفوس، ونحن في هذه الأيام المباركة نسعى كأفراد للتنافس والسباق للخير وأتمنى إن تكون مساهمة المؤسسات تعكس اهتمام أفرادها تجاه المسئولية الاجتماعية. وان هذه المبادرة الفريدة أعطتنا في اتصالات حافزا للمساهمة والعمل لإنجاح حملة دبي العطاء والمبادرات الاجتماعية المختلفة.

وقال انه ومع هذا التقدم التكنولوجي اللافت والبحث الجاد والحثيث عن كل عوامل وفرص النجاح داخليا وخارجيا ومع تفوقها في هذا المضمار غير أنها لم تغفل يوما أنها مؤسسة وطنية وألزمت نفسها بمسؤوليات حيال هذا المجتمع الذي تعمل فيه حتى باتت واحدة من أهم المؤسسات الوطنية دعما لمؤسسات المجتمع المدني وجمعيات النفع العام حيث تعد اتصالات ابرز المؤسسات الوطنية في دعم المشاريع الاجتماعية فاتصالات وعلى مدار العقود الثلاثة الماضية هي عمر المؤسسة حافظت علي موقع فريد جعل منها مؤسسة وطنية يشهد لها القاصي والدانياً.