حازت حملة دبي العطاء لتأمين التعليم لمليون طفل حول العالم التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على الترحيب الواسع من أبناء الدولة في إمارة رأس الخيمة الذين اعتبروها وساما وشرفا عظيما لدولة الإمارات وشعبها المعطاء.
وقال محمد أحمد الكيت المستشار بالديوان الأميري: إن هذا ليس بغريب على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الذي عرفه العالم كقائد ملهم وصاحب مبادرات عصرية يعود خيرها لصالح البشرية وبخاصة أولئك المستضعفين في الأرض.
وتابع الكيت وهو من الكفاءات المواطنة المرموقة: ان حملة دبي العطاء التي تستهدف تأمين التعليم لمليون طفل حول العالم تأتي من منطلق حرص سموه على إشاعة السعادة في نفوس الأطفال المحرومين بسبب الفقر من نور العلم الذي هو أعظم شيء بالنسبة للإنسان في عالم اليوم بغض النظر عن هوية أو معتقدات هؤلاء الأطفال وهذا هو دليل الصدق في توجهات الحملة التي أعلنها صاحب السمو نائب رئيس الدولة في الجميرا أمس.
وبرأي سلطان عبد الله القاضي العضو بالمجلس الوطني الاتحادي سابقا أن بادرة صاحب السموالشيخ محمد بن راشد تمثل وساما على صدور أبناء الوطن وتكسبهم المكانة السامية المرموقة بين شعوب العالم أجمع.
وقال القاضي: في حقيقة الأمر فان هذه المكارم التي تستهدف إسعاد البشرية جبلنا عليها ورثناها من باني دولتنا المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي كانت أياديه دائما ممدودة بالعطاء الوفير في كل اتجاه ومن غير الانتظار لمقابل لها أو مساومة عليها والآن على خطاه الخالدة يسير قادتنا الذين يشرفونا دائما بمكارمهم اللامحدودة على شعوب العالم.
ومن جانبه أشاد عبد الله علي سيفان مدير مستشفى صقر بحملة دبي العطاء لافتا أن الحملة وان حملت اسم دبي لكنها في جوهرها هي بشرى سارة لأطفال العالم البؤساء من قادة دولة الإمارات العربية المتحدة بأنهم لن يعيشوا بعد الآن في ظلام الجهل. وقال سيفان: إن الحملة تعزز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة بين دول العالم وتجعل منها نبراسا يشع منه نور العلم ليس داخل حدود الوطن فحسب بل ليضيء عقول مليون طفل في المناطق الفقيرة في آسيا وأفريقيا.
ويتابع سيفان أن اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بأطفال العالم لهو دليل على الاهتمام الجاد بمشاكل الإنسانية والسعي من غير توقف على إيجاد الحلول لها وذلك بعكس ما نراه من الدول الكبرى الغنية والتي تصنف نفسها بالمتحضرة حيث توجه جل اهتماماتها في أمورها الخاصة بل تفعل ما يصيب الإنسانية بالدمار.