باركت الشيخة أمينة بنت حميد الطاير رئيسة جمعية النهضة النسائية بدبي وثمنت الحملة الإنسانية والخيرية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم -نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والتي تستهدف تعليم مليون طفل بحاجة إلى مساعدة أو عون في أنحاء العالم كافة، (في إطار حملة دبي العطاء) في المرحلة الأولى وتأمين التعليم لهم خاصة في آسيا وافريقيا في أكبر تظاهرة إنسانية وحملة خيرية عالمية لدعم التعليم والذي أصبح كالماء والهواء..

وقالت: لقد تزامنت هذه الحملة الإنسانية والتي تكرس الدور العالمي لدبي لأنها تستهدف براعم وحصاد الغد الطفولة البريئة مع شهر الخير والرحمة والمغفرة ولاشك أن تزامنها مع هذا الشهر الفضيل أعطاها بعداً إنسانيا وحضارياً سامياً.. لاسيما وان قضية التعليم واحدة من أبرز التحديات التي تواجه دول العالم النامي... نعم كما قال سموه، حفظه الله ورعاه «نسعى لإضاءة شموع المعرفة أينما خيم الظلام». إنها فرحة بلا حدود للطفولة في جميع أنحاء العالم إعادة البسمة إلى الشفاه المحرومة. وبقراءة موضوعية في نص كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في حفل إطلاق المبادرة...

نجد أن فحوى الكلمة وخلاصتها رسالة إنسانية خالصة لذوي القلوب الرحيمة للتعاطف مع أطفال العالم الفقراء كما أن حملة دبي العطاء مبادرة كريمة لتشجيع التعليم والإقبال عليه وتزويد الأطفال والناشئة بمنهجيات العلم والمعرفة لاسيما الأطفال الفقراء والمحتاجين لان تشجيع التعليم يحرر الأجيال الجديدة من الفقر ومن الحاجة والتسول والعوز.

وما يؤكد أهمية ورسوخ وتجذر الحملة في الأفئدة الرحيمة إنها تتناغم وتنسجم مع هذا العصر عصر المعرفة لان أهمية التعليم مضاعفة وأساسية ولا مكان لوجود أمي وغير متعلم في عالم اليوم وإننا في جمعية النهضة النسائية بدبي وبالأصالة عن نفسي ونيابة عن أخواتي عضوات مجلس الإدارة نثمن ونشيد بهذه الخطوة المهمة والتي تصب في خارطة الأعمال الإنسانية الجليلة لدولتنا الفتية وان الجمعية بكافة فروعها وأقسامها ومراكزها في خدمة الرسالة الإنسانية لمنهجية ومسار حملة دبي العطاء.. ونأمل من كافة المؤسسات بالدولة إيلاء الحملة كل الأهمية ودعمها بالغالي والنفيس.

عالمية رؤية دبي

أشاد العميد راشد ثاني المطروشي مدير الإدارة العامة للدفاع المدني في دبي بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الهادفة إلى تعليم مليون طفل في قارتي آسيا وأفريقيا في حملة «دبي العطاء».

وقال: تأتي هذه المبادرة تأكيدا على عالمية وإنسانية «رؤية دبي» التي صاغها ويقودها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والتي تعمل وتهتدي بها جميع فرق العمل في القطاعات الحكومية والخاصة.

كما إنها لم تكن مفاجأة، لان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عودنا على تقديم المبادرات غير المألوفة والعميقة التأثير في حياة الناس وتنمية المجتمعات، وهي مثل جميع المشاريع والمبادرات الخيرة التي تربط بين الإنسان والمعرفة وفعل الخير ستكون عميقة التأثير في الحاضر والمستقبل، لكن هذه المبادرة تتميز بأنها تستهدف القوى الاجتماعية التي ستصنع المستقبل في بلدانها، ولهذا فان مبادرة «دبي العطاء» هي صياغة لملامح مستقبل مشرق للبلدان التي ستشملها المبادرة، ودعم للأجيال التي ستنضوي تحت خيمة «عطاء دبي».

كما أن المبادرة أوجدت نشاطا اجتماعيا مباركا في شهر الخير تشارك فيه أسرة صاحب السمو الكريمة والفعاليات الاقتصادية والحكومية والمجتمعية، ما يستنهض روح التكافل بين الناس، ويعزز دور المعرفة والعلم في بناء حاضر المجتمعات ومستقبلها، ويعزز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة في قلوب وعقول أبناء الأمم والبلدان الأخرى في مختلف القارات سواء التي ستشملها مبادرة «دبي العطاء» أو التي ستسمع وتتعرف عليها وتسترشد بها.

كما إن المبادرة تشكل حافزا لكل من يريد المساهمة في مساعدة الأمم والبلدان الفقيرة وانتشالها من خطر الجهل، ومساهمة في حمايتها من تداعيات الجهل الاجتماعية والاقتصادية، وركيزة أساسية للاستقرار في تلك البلدان.

وختم حديثه قائلا: إننا على ثقة بان مبادرة «دبي العطاء» ستكون نقطة انطلاق وقوة دفع لمبادرات ومشاريع في ذات الاتجاه على مختلف المستويات وفي مناطق متعددة من العالم، وستكون محورا لحركة واسعة تستهدف دعم الطفولة والتعليم والتنمية البشرية ونشر فعل الخير في مختلف بلدان العالم.

عذابات المحرومين

وقال الدكتور محمد مطر الكعبي مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف عودنا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على إطلاق المبادرات الإنسانية الرائدة للتخفيف من عذابات المحرومين في مختلف دول العالم وكان آخرها مبادرة تعليم مليون طفل في العالم.

وأكد أن سموه يعتبر رجل المبادرات الإنسانية وصاحب اللفتات في التخفيف على المعوزين داعيا لدعم هذه المبادرة من أهل الخير في الدولة والعالم وخاصة ونحن نعيش في رحاب الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك.

غير مسبوقة

وقال الدكتور محمد محمود الكمالي مدير عام معهد التدريب والدراسات القضائية مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تظهر مدى دعم سموه للمشاريع التي تخدم الإنسانية ما يستدعي تضافر الجهود في القطاعين العام والخاص لدعمها وإخراجها لحيز الوجود وإيصال نفعها للمحرومين من التعليم وخاصة في الدول الفقيرة.

وأضاف أن الحملة تحمل كل المعاني السامية والإبعاد العالمية وتمنح دولة الإمارات العربية المتحدة أبعادا عالمية في تبني الأعمال الخيرية في الدول التي ينتشر بها الفقر والحرمان والجوع أو تعاني الحروب مما يحرم آلاف الأطفال من العيش الكريم وفرص التعليم.

وأكد أن المبادرة سوف تزيد من رصيد الإمارات في تبني المشاريع الإنسانية وسيكون لها صدى كبير في توفير فرص التعليم والعيش الكريم لملايين الأطفال مما سوف ينعكس على حياتهم ومستقبلهم بغض النظر على اللون والجنس أو الدين.

وقال إنه لمن دواعي الفخر أن تكون لدينا مثل هذه القيادة الحكيمة، التي تقدر قيمة العلم والتعليم، وإن هذه المبادرة ليست غريبة على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، فحبه وتشجيعه للعلم دفعه للعمل على إتاحة الفرصة في التعلم لأكبر عدد ممكن من الأطفال الفقراء، وبالطبع فإن هذه المبادرة تحسب لبلدنا الغالي، المشهود له بمواقفه الإنسانية في مختلف المجالات، ولاشك أن هذه السياسة هي امتداد للنهج الذي رسمه والدنا المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

مسؤولية مشتركة

وقال خالد ناصر الريسي مدير الشؤون المالية والموارد البشرية مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ستعمل على إنشاء العديد من المدارس وتوفير فرص عمل لمعلمين وإداريين وإقامة منشآت بهدف توفير التعليم لملايين الأطفال المحرومين من التعليم مشيرا إلى أن المبادرة تعد رسالة لكل الخيرين في العالم لدعمها وإنجاحها والتسابق على تنفيذها من خلال الدعم المالي والفني وإقامة المنشآت التعليمية وتوفير المعدات والأدوات اللازمة التي تخدم العملية التربوية من كافة جوانبها.

قال محمد محمد فاضل الهاملي الامين العام لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وعضو المجلس الوطني الاتحادي إن المبادرة طيبة وامتداد طبيعي للأعمال الخيرية والإنسانية التي يقوم بها صاحب السمو نائب ريس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وتعد من الانجازات الحضارية لسموه ولدولة الإمارات التي كانت وما تزال سباقة في مد يد العون والخير والمساعدة لكل الأشقاء والأصدقاء في جميع دول العالم.

وأضاف أن سموه دائما سباقا وصاحب أيادي ناصعة البياض في تقديم الدعم والمساعدة من اجل النهوض وتنمية الإنسان في كل مكان وجميع مبادرات سموه تصب في هذا الاتجاه مشيرا إلى أن الشيء المميز في المبادرة الجديدة أنها لخدمة الأطفال المحرومين من التعليم ويؤكد ذلك حرص سموه البالغ على ترسيخ قيمة التعليم في كل مكان لإيمانه بأنه المنطلق نحو تقدم ونهضة الشعوب والدول.

وأشار إلى أن سموه على يقين بأن انتشار التعليم ومد مظلته لفئات غير قادرة عليه في المناطق الفقيرة سوف يساهم في الحد من الفقر الذي تعاني منها باعتبار التعليم أقوى الأسلحة التي يعتمد عليها لمكافحة الفقر خاصة وان هناك 120 مليون طفل يحتاجون إلى التعليم في الدول الفقيرة معظمهم في الدول العربية والإسلامية.

الأصالة العربية

وقال عبيد راشد الزحمي وكيل وزارة العمل المساعد إن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ليست بغريبة على سموه لأنه عودنا دائما على إطلاق مثل هذه المبادرات الطيبة والكريمة التي تؤكد وتعكس الأصالة والتقاليد العربية والقيم الحضارية والإنسانية التي يتمتع بها سموه.

وأضاف أن المبادرة توفر التعليم لجيل جديد من الأطفال رأى سموه أن عدم الاهتمام به سيؤدي به إلى الجهل والمزيد من الفقر والحاجة والعوز لدول هي اشد ما تكون في حاجة إلى جهود كل أبنائها لأنها تعاني فقرا شديدا حيث جاء اختيار سموه للدول الفقيرة للاستفادة مكن المبادرة من اجل لعب دور في خلق أجيال جيدة متعلمة تستطيع أن تنهض ببلادها في المستقبل.

وأشار الزحمي أن المبادرة تؤكد اهتمام سموه بالتعليم وانه لا يقتصر على أبناء الوطن فقط بل يمتد اهتمامه إلى خارج حدود الوطن وتعكس البعد العربي والإنساني الذي تقوم به دولة الإمارات والذي لا يتوقف أبدا بفضل تلك المبادرات الخيرة والتي ساهمت في تأكيد مكانة الإمارات التي تعد ابرز دول العالم لمد يد العون والمساعدة للمحتاجين في كل بقاع العالم.

الحكمة الإنسانية

وقال الدكتور خالد المزروعي مدير مطار الفجيرة الدولي بأن حملة دبي العطاء تعتبر ليست بغريبة على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وعلى شعب الإمارات، حيث ما زرعه فينا والدنا عليه الرحمة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان جعل الدولة وقيادتها دائما في المقدمة وسباقين في طرح الأفكار التنموية الرائدة وخصوصا تلك التي تسهم في مد يد العون للمحتاجين ومساعدتهم للارتقاء بالمستويات الحياتية والتعليمية والثقافية.

موضحا بأن هذه المبادرة تعكس الحكمة الإنسانية التي يتمتع بها سموه من خلال تطبيق مبادئ ديننا الإسلام الحنيف في مساعدة الفقراء. كما أشار المزروعي إلى أن التعليم يشكل العمود الفقري لنجاح الأمم وتطورها، فليس من المنصف حرمان بعض أطفال العالم من حق التعليم الذي يعتبر أحد أهم الحقوق الحيوية في الحياة، في حين أن شعوب الدول المتقدمة والنامية تحظى بهذا الحق بالمجان.

متمنيا بأن تقوم الشركات والمؤسسات في الدولة في تحقيق الغاية من هذا الحملة وذلك بالمشاركة بالتبرع فيها ومساعدة المحتاجين ما سيكون له الأثر الايجابي في تحقيق الأهداف المرجوة منها، خصوصا وأن هذه الشركات تتمتع بمزايا استثمارية مميزة توفرها الدولة لهم، لافتا إلى أنه من الواجب رد ولو جزء بسيط من الجميل بالمشاركة في مختلف المناسبات والفعاليات المقامة على أرض الإمارات في مختلف المجالات المهمة كالثقافة والتعليم والرياضية والشؤون الاجتماعية.

كما أضاف في السياق ذاته المهندس محمد سيف الأفخم نائب مدير بلدية الفجيرة انطلاقا من سياسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في تعزيز أواصر الروابط الإنسانية القائمة بين جميع الدول ورغبة في دعم جهود الدولة في تأمين أحد أهم الخدمات الحيوية من البنى التحتية لرقي الإنسان على مستوى شعوب العالم.

فقد أتت حملة العطاء صورة حية في تجسيد نظرة حكيمة في مجال التنمية البشرية فهذه المبادرة ليست بغريبة على سموه صاحب الأيادي البيضاء، والتي تدل في الوقت ذاته على وعيه العميق بأن التعليم مهم للارتقاء بالبشرية وإلغاء الحواجز العنصرية بين مختلف الثقافات، إلى جانب أنها فرصة قوية في منح هؤلاء الأطفال حياة جديدة وراقية. فالإنسان المتعلم يسعى إلى بناء محيطه بالطريقة الأمثل والإمكانات العلمية المفيدة والمتاحة بالعكس من الأمي.

نشر التعليم

ومن جهته أشاد سلطان محمد خميس مليح المطروشي مسؤول المركز الثقافي بدبا الفجيرة بهذه المبادرة الخيرة التي تجسد معنى التكافل الإيجابي والتعاون الإنساني لعدد كبير من الأطفال على مستوى العالم لتقديم يد العون والمساعدة والتي هم في أمس الحاجة لهذا الدعم للارتقاء والتطوير في كافة الميادين.

مشيرا إلى أن هذه المبادرة تعكس الاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السمو محمد بن راشد آل مكتوم لتوفير سبل الحياة الكريمة ونشر ثقافة التعليم والتعلم بين أجيال المستقبل لبناء الجسور بين جميع الدول من أجل تقليص الفجوة في تقنية المعلومات والاتصالات وخصوصا في المناطق الفقيرة في قارتي آسيا وأفريقيا.

وثمن جهود سموه وأياديه السخية في رؤية بعيدة المدى تصل إلى مسافات خارجية. مشيرا إلى أهمية هذه المبادرة وانعكاساتها الايجابية على الأطفال من ناحية تخفيف العبء المالي للدارسة عن كاهلهم وفتح الآمال في إيجاد صياغة جديدة للعالم عن طريق تأمين التعليم ونشره.

معالجة المشكلات العالمية

وقال عبد الله بن سوقات المدير التنفيذي لجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية تعودنا من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حفظه الله إطلاق مثل هذه المبادرات الإنسانية فهو رجل المبادرات التي تُعنى بالشؤون الإنسانية.

وأضاف: لا شك أن إطلاق حملة العطاء في هذا الشهر الفضيل لتعليم أكثر من مليون طفل من أطفال الدول الفقيرة وتحديدا في آسيا وافريقيا هي بادرة إنسانية تأتي ضمن رؤية سموه للمساعدة في معالجة المشكلات العالمية وفي مقدمتها الفقر، وذلك من خلال تعليم الفقراء لكي يصبح لديهم السلاح الكفيل بتغلبهم على الفقر والتقدم نحو تطوير أوضاعهم، بما يخدم مسيرتهم على الصعيد الفردي ويؤمن النمو لدولهم.

وقال بأن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يشدد دائما على أهمية التعليم في تحقيق التنمية المستدامه في تلك المجتمعات التي تمر بظروف اقتصادية ومعيشية صعبة والتي قد لا تتمكن من تجاوزها بإمكاناتها الذاتية الأمر الذي يستدعي من الأسرة الدولية مد يد العون والمساعدة لها لمساعدتها على النهوض من الواقع الأليم الذي تمر به وتمكينها من اللحاق بركب الدول المتقدمة.

وأشار المدير التنفيذي لجائزة الشيخ حمدان بن راشد للعلوم الطبية إلى أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حفظه الله ستدعم صورة دبي والدولة كعضو فاعل في دعم القضايا الإنسانية والخيرية على المستوى العالمي، وتعطي صورة إيجابية للعالم عن الجوانب المضيئة والمشرقة للأمة العربية بشكل عام ودولة الإمارات بشكل خاص.

وفي ذات السياق يقول عبد الله العبار رئيس قسم العلاقات العامة في مستشفى راشد أن المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حفظه الله تعتبر مبادرة فريدة تعكس اهتمام سموه الكبير بأهمية التعليم، ودوره البناء في خلق مجتمعات قوية لأن التخلف يولد الفقر وعدم الاستقرار، ويؤدي إلى انتشار البطالة والجريمة، لافتا إلى أن هذه المبادرة تعتبر فرصة ذهبية لمليون طفل يحتاجون إلى المساعدة في مجال التعليم ومد يد العون لهم.

ومضى قائلا مبادرة دبي العطاء هي لا شك مبادرة إنسانية عظيمة يريد منها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن يعلمنا درسا في التربية الإنسانية ومد يد العون والمساعدة للمحتاجين في شتى بقاع الأرض مؤكداً أن هذه مبادرة سيسطرها التاريخ بأحرف من نور خاصة وان شعوب هذه الدول ستجني ثمارها خلال سنوات.

10 ملايين درهم من محمد عبد الرحيم العلي

تبرع اللواء محمد عبد الرحيم العلي بمبلغ عشرة ملايين درهم لصالح حملة / دبي العطاء / التي تستهدف توفير التعليم ومستلزماته لنحو مليون طفل محتاج حول العالم ممن حرموا حق التعليم بسبب الفقر وقلة الموارد المالية لهؤلاء الأطفال الذين يعيشون في دول فقيرة خاصة في قارتي آسيا وإفريقيا .