حذر الرئيس المصري حسني مبارك أمس من استمرار الوضع المضطرب في لبنان مذكراً بما كان يتمتع به هذا البلد من هدوء وجمال كان يجذب إليه الزائرين من مختلف الدول العربية. وقال الرئيس المصري عقب افتتاحه عدداً من مشروعات الإسكان الاجتماعي بمدينة السادس من أكتوبر، رداً على سؤال حول تقييمه للأوضاع في لبنان «لقد تحدثت من قبل عن خطورة الاغتيالات كما تحدثت عنها مع عدد من القادة العرب وأن قصة الاغتيالات تشير إلى أناس بعينهم».
وأعرب الرئيس المصري عن أمله في أن تتوقف هذه العمليات وأن يتمكن اللبنانيون من اختيار رئيسهم وأن يعود الوضع إلى الاستقرار وأن يعيش الشعب اللبناني آمناً. وحول ما تأمله مصر من الاجتماع الدولي القادم للسلام في الشرق الأوسط والذي دعت إليه الولايات المتحدة قال مبارك «إن الحديث عن هذا الاجتماع وطبيعته قد تغير مسماه فقد كان الحديث في بداية الأمر عن مؤتمر ثم لقاء ثم اجتماع حيث أعلن البيت الأبيض أنه سيكون اجتماعاً».
وأضاف مبارك أن الصورة ليست واضحة حتى الآن حول طبيعة هذا اللقاء، موضحاً أنه لكي ينجح هذا اللقاء فلابد أن تتوافر له أجندة حتى يخرج بقرارات قابلة للتنفيذ لا تزيد من فرص العنف والانفجار. وشدد على ضرورة صياغة أجندة محددة للاجتماع الدولي، محذراً من أن غياب هذه الأجندة قد يؤدي إلى ردود فعل خطيرة على الجميع.