بدأ في مقر الأمم المتحدة أمس مؤتمر يبحث سبل دعم الجهود الدولية حيال تحقيق الاستقرار وإعمار أفغانستان، بمشاركة أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون والرئيس الأفغاني حامد قرضاي ودبلوماسيين بارزين من 18 دولة.

وتشارك في أعمال المؤتمر كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية وبيرنار كوشنير وزير الخارجية الفرنسي وخافيير سولانا المفوض الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية و ياب دي هوب شيفر أمين عام حلف الناتو.

وتتضمن القضايا الرئيسية التي يجري بحثها خلال المؤتمر الوضع الأمني في أفغانستان خاصة في الجنوب فضلاً عن إعادة إعمار بنية القطاع المدني والمعركة ضد تهريب المخدرات. وقال الدبلوماسي الألماني توم كوينجز إنه «جرى الوفاء بجميع الوعود، وقد زادت التعهدات ومازالت أفغانستان في المرحلة الأولى من أجندة أي من تلك الدول».

وكان مجلس الأمن الدولي وافق في الأسبوع الماضي على تمديد التفويض الدولي لقوات الأمن الدولية البالغ قوامها 6000 جندي في أفغانستان لمدة عام على الرغم من اعتراض روسيا التي امتنعت عن التصويت ليصدر القرار بموافقة الأعضاء الأربعة عشر الآخرين في المجلس.

إلى ذلك قال ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان إن «سيارتين تقلان جنوداً أميركيين فجرتا أثناء توجههما إلى منطقة غورجا خلال فترة الظهيرة. وتشير معلوماتنا إلى أن كل من كانوا على متن السيارتين قتلوا ونقلت جثثهم بالمروحيات».

وأكد مسؤول إقليمي بارز لم يكشف عن اسمه مقتل اثنين على الأقل من الجنود الأميركيين وإصابة اثنين آخرين في الانفجارين». على صعيد متصل لقي جندي من الحلف الأطلسي مصرعه في هجوم شرق أفغانستان. وقال متحدث باسم القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن (إيساف) إن جندياً قتل شرق البلاد.