التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في أمسية رمضانية الليلة الماضية رؤساء الشركات والمؤسسات الاستثمارية العربية والأجنبية العاملة في الدولة الذين هنأوا سموه بشهر رمضان المبارك وتمنوا له موفور الصحة والسعادة ولدولتنا دوام الخير والبركات.
صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رحب في قصره في زعبيل بالمهنئين بمناسبة الشهر الكريم واطمأن على أحوالهم وظروفهم العملية والمعيشية في رحاب مدينة دبي وعلى أرض دولة الإمارات مؤكداً لهم أن مجتمع الإمارات المتنوع الثقافات والأعراق سيبقى متناغماً متكافلاً رغم تنوعه وتعدد أطيافه وسيظل جميع أفراده يعيشون في أمن وسلام وطمأنينة لهم ولعائلاتهم .مشيرا سموه أثناء حواره الودي مع محدثيه إلى أن الروحانية والمودة والرحمة هي من سمات مجتمعنا العربي المسلم خاصة في شهر الخير والعطاء مضيفاً سموه: «وهذا ما نجسده في لقاءاتنا الرمضانية مع مختلف فعاليات وشرائح المجتمع للحفاظ على جسور التواصل الاجتماعي والإنساني قائمة بين القيادة والمجتمع بعيداً عن البروتوكول والرسميات».
وتطرق حوار سموه والحضور إلى مبادرة «دبي العطاء» الإنسانية العالمية التي اعتبرها رؤساء الشركات وكبار رجال الأعمال العرب والأجانب مبادرة عالمية بامتياز ومن واجب كل مقيم على أرض هذه الدولة المساهمة مادياً ومعنوياً بدعمها وتشجيعها حتى تحقق أهدافها الإنسانية المتمثلة في توفير التعليم لملايين الأطفال المعوزين حول العالم وبالتالي تأمين أبسط الحقوق الإنسانية لهم من غذاء ورعاية طبية وغيرها من مقومات العيش الكريم. صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي شكر لمحاوريه مشاعرهم الإنسانية وتضامنهم مع حملة «دبي العطاء» التي اعتبرها سموه مبادرة إنسانية مجردة لا نبغي من ورائها إلا الفوز بمرضاة الله وتوفيقه إلى جانب ترسيخ مفهوم ومبدأ التكافل والتعاضد بين بني البشر دون النظر إلى مواقعهم الجغرافية أو انتماءاتهم الدينية والعرقية.
حضر الأمسية سمو الشيخ راشد بن محمد بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم ومعالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة في دبي.(وام)



