قال الدكتور كريم شيلي رئيس الجامعة الكندية في دبي إن الجامعة استحدثت خلال العام الدراسي الحالي الذي يعتبر الأول لها في الدولة العديد من البرامج التعليمية المتقدمة، الموضوعة بمواصفات عالمية من أجل أن الإيفاء بمتطلبات سوق العمل داخل الدولة وفي العديد من دول العالم المتقدم.

مشيراً إلى أن الكلية تقدم برامجها العام الحالي من خلال أربع كليات مختلفة هي كلية الهندسة والتكنولوجيا وكلية البيئة والعلوم الصحية وكلية الآداب والعلوم وكلية الإدارة.

وموضحاً أن الجامعة تسعى خلال الفترة المقبلة إلى استحداث مركزين للبحث العلمي تقوم من خلالهما بتدريب الطلبة على كيفية عمل البحوث العلمية وأدواتها المختلفة، لما لها من أهمية قصوى في تجويد الرسالة العلمية وتحسين مخرجات مؤسسات التعليم العالي.

وأوضح أن الجامعة الكندية تعد الوحيدة على مستوى الدولة التي تضم كلية للبيئة والعلوم الصحية وهي الكلية الذي لاقت استفسارات كثيرة من الطلبة الراغبين في الالتحاق بها، إلا أنهم بعد اطلاعهم على البرامج التي تقدمها رحبوا بالانضمام لها فالكلية تضم برامج لإدارة المستشفيات وبرامج للعلوم الصحية المختلفة بالإضافة إلى برامح أخرى حول البيئة وخدمة المجتمع.

وأشار إلى أنه تم خلال الفترة الحالية قبول 450 طالباً من إجمالي 700 طالب يمثلون الطاقة الاستيعابية للجامعة في العام الجاري ولا تزال هذه الأعداد في ازدياد مستمر في ظل فتح باب قبول الطلبة لشهرين مقبلين، مشدداً على أن الجامعة شهدت إقبالاً متزايداً من المواطنين على الالتحاق بها فهم يمثلون حتى الآن 25% من إجمالي الطلبة الذين تم قبولهم.

وشدد الدكتور شيلي على أن جميع هيئات التدريس العاملة في الجامعة الكندية في دبي تتمتع بخبرات كبيرة اكتسبتها من خلال عملها في العديد من الجامعات العالمية العريقة، مشيراً إلى أن توافر هذه الخبرات من شأنه أن ينعكس إيجابا على مستويات الطلبة وعلى تحصيلهم العلمي جراء خضوعهم لأنماط جديدة من التدريس تهدف بالدرجة الأولى إلى ثقل خبراتهم وتنمية مهاراتهم.

ولفت إلى استحداث الجامعة الكندية في دبي يهدف في المقام الأول إلى خلق بيئة تعليمية لنمط التعليم الكندي الذي يستقطب سنوياً العديد من الطلبة القادمين من مختلف دول العالم، كما أن الجامعة تحرص في الوقت ذاته على الالتزام بالقيم وتقاليد والعادات والتقاليد والموروثات الاجتماعية للدولة، مشيراً إلى أن الجامعة سعت إلى توفير فرص علمية للطلبة تساعدهم على استكمال دراستهم العليا في جامعات مرموقة من خلال اتفاقيات التعاون التي وقعتها الجامعة مع هذه المؤسسات التعليمية الضخمة.

وقال إن الكلية تطرح الدراسة للطلبة على مدار أربع سنوات يمكن أن يتم اختصارها إلى ثلاث سنوات ونصف يحصلون بعدها على درجة البكالوريوس في التخصصات المختلفة مشيراً إلى أن الجامعة الكندية في دبي التي تتبع مجموعة الإمارات للاستثمارات توفر العديد من فرص العمل لطلابها بمجرد التخرج في 100 شركة تعمل في كنف المجموعة وهو ما يجعلها تتميز عن غيرها من الجامعات الأخرى.

وذكر رئيس الجامعة الكندية في دبي أن الجامعة دخلت إلى ساحة مؤسسات التعليم العالي بالإمارات بعد دراسة متأنية لواقع حاجات الطلبة وكذلك المجتمع والمهارات المختلفة التي تنقص الطلبة وكيفية توفيرها أضف إلى ذلك دراستها لأنماط الدراسة في مختلف مؤسسات التعليم العالي الأخرى العاملة بالدولة وهو ما جعلها في نهاية المطاف تقدم برامج تعليمية متقدمة للطلبة تختلف كلياً عما هو موجود في بقية الجامعات.

ولفت إلى أن الجامعة تسعى كذلك إلى احتضان الطلبة المتفوقين ومساعدتهم على مواصلة مشوارهم العلمي بدون أية معوقات وهو ما دفعها إلى تقديم العديد من المنح الدراسية المجانية للطلبة المتفوقين وإتاحة الفرصة أمام جميع الطلبة للحصول على خصم على الرسوم يتراوح ما بين 20% إلى 40 % وفقاً لمعدلهم بنهاية كل عام دراسي إضافة إلى تقديم فرص عمل مميزة للمتفوقين تلاءم طموحاتهم وقدراتهم.

وأوضح أن الجامعة تسعى خلال الفترة الحالية إلى توسيع دائرة التخصصات التي تطرحها للطلبة خلال الأعوام المقبلة في ضوء خطط مسبقة تقوم بإعدادها وتدرس من خلالها حاجة الطلبة والمهارات التي تنقصهم وحاجة سوق العمل للتأكد من مردودها العلمي الجيد على الطلبة، مشيراً إلى أن الجامعة تعتزم خلال الفترة القادمة طرح برامج للماجستير والدكتوراه بمواصفات عالمية تهدف في المقام الأول إلى ثقل خبرات الطلبة.

دبي ـ أحمد جمال