نفذت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية وللسنة الرابعة على التوالي مشروع توزيع أجهزة الحاسب الآلي المحمول (اللابتوب) على عدد 367 طالبا وطالبة من كليات التقنية العليا بدبي وطالبات جامعة زايد وذلك بتكلفة إجمالية بلغت مليونين و320 ألف درهم.
وقال إبراهيم محمد بوملحة نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة إن هذا المشروع يأتي في إطار حرص المؤسسة على تقديم الدعم اللازم للمسيرة التعليمية في الدولة وفقا للاستراتيجية التي انتهجها صاحب السمو راعي المؤسسة في مساعدة الطلبة والطالبات من أبناء الوطن المحتاجين داخل الدولة على مواصلة دارستهم في مختلف المراحل الدراسية، وتوفير وسائل التعليم الضرورية لهم والمساهمة في تخفيف العبء عن كاهل أولياء أمورهم بتوفير أجهزة الحاسوب.
وأضاف أن المؤسسة تعاقدت مع إحدى الشركات الخاصة لتوفير هذه الأجهزة مع بداية العام الدراسي الجديد حرصا من المؤسسة على النهوض بالمستوى التعليمي لدى الطلاب والطالبات إيمانا منها بطاقات الشباب المواطنين في بناء مستقبل مشرق.
وعن هذا المشروع الخيري الطموح الذي قامت به المؤسسة قال د. طيب كمالي مدير كلية التقنية العليا للطلاب بدبي «اننا نثمن هذه المساعدات السخية ذاكرا انها بكل التأكيد ستساعد في تطوير القدرة التعليمية للطلبة وتعدهم لمقابلة تحديات سوق العمل وان استخدام الكمبيوتر في عملية التعليم اثبتت بأن الأداء الأكاديمي للطلبة تطور بشكل ملحوظ.
كما أشاد بجهود ابراهيم محمد بوملحة في دعم مسيرة التعليم وأكد أن تجارب استخدام الكمبيوتر المحمول في جميع الكليات أثبتت تأثيرها الايجابي على مستوى الطلاب وأدائهم الدراسي وتلقين المادة العلمية بشكل أفضل وستساهم هذه الخطوة في تخريج جيل مدرب على استخدام التكنولوجيا ومؤهل لمنافسة الأيدي العاملة الأجنبية في سوق العمل». وأشاد الكمالي بدعم ورعاية مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية لبرامج الكلية وطلابها موضحاً بأنها ساعدت كثيراً في تنفيذ برامج الكلية العلمية لإعداد الكوادر المواطنة للمساهمة في الخطط التنموية للدولة.
وتقدم بالشكر للقائمين بأعمال المؤسسة على مساهمتها في تخفيف الأعباء عن كواهل الآباء وأولياء الأمور ومساعدتهم في مجالات الحياة المختلفة.
استفادت من المشروع 150 طالبة من كلية التقنية للطالبات في حين كان عدد المستفيدين من كلية التقنية للطلاب 117 طالباً، ومن جامعة زايد 100 طالبة وهو ينفذ للمرة الخامسة على التوالي وفق آلية تم وضعها منذ العام الأول لتنفيذ المشروع وطورت في العامين السابقين.
حيث يعد الأول من نوعه على مستوى العمل الخيري في الدولة بعد أن تم اعتماد تنفيذ المشروع وفق دراسة شاملة قامت بإجرائها المؤسسة في ضوء الطلبات التي تسلمتها من إدارة جامعة زايد وكليتي التقنية للطلاب والطالبات حيث يقتضي المنهج العلمي الذي يدرسونه في هذه الجامعات على الطلاب توفير جهاز حاسب آلي محمول بمواصفات خاصة في كل الاختصاصات العلمية.
دبي ـ «البيان»:
