لمس إطلاق حملة «دبي العطاء» وتراً حساساً لدى الكثيرين من العرب والمسلمين الذين راحوا يعبرون عن تقديرهم للمبادرة ولما تعكسه من رؤية طموحة وكونه المشروع العظيم الممتد في الزمان.

وفي تعليقه على الحملة قال عبد العالي منيري المفتش في التعليم الابتدائي ل«البيان» إن الحملة استثمار في الإنسان وهو خير استثمار يمكن لمسؤول أن يفكر فيه... المشروع عظيم وحيوي وسيرفع الغبن عن شرائح واسعة لأن الطفل المتعلم سيتكفل بأسرة وسيساهم في تطوير اقتصاد بلده فضلا عن خروجه هو من ربقة الجهل.

وأضاف من الضروري أن يتعلم الأطفال لإتمام مستوى التعليم الابتدائي من أجل القدرة على التواصل على الأقل وفهم ما يكتب وما يقال مشيرا إلى أن ذلك في دول عديدة غير متاح.

وأشار إلى أنه من المتوقع أن تركز الحملة بالتأكيد على هذه المناطق المحتاجة. وسيبقى التاريخ يذكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ومشروعه الكبير... رغم أنه ليس الأول بالنسبة لهذا الرجل العظيم فقد أطلق مبادرات كثيرة، لكن دعني أقول إن هذا المشروع هو الأهم والأكبر على الإطلاق.

من جهته يقول حسن ناصر الدين أستاذ الصفوف النهائية بمدرسة ثانوية في العاصمة الجزائر إن «عطاء دبي» يتجاوز مجرد مبادرة محدودة في الزمان والمكان . الأمر يتعلق بمشروع ضخم لا مثيل له تمتد نتائجه على أجيال بل قل إن آثاره الايجابية غير منتهية لأن تعليم مليون شخص هو استثمار لتعليم مئات الملايين في الأصقاع الفقيرة من هذا العالم.

وأضاف «حين قرأت كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد التي ألقاها على الحضور في ذلك المؤتمر الحاشد بدبي وجدت فيها الجديد... وجدت فيها روح الإبداع والقدرة على التصور الراقي لما يحتاجه الإنسان... العلم أساس التخلص من كل الشوائب وهو كما قال «يحرر الأجيال الجديدة من الفقر ومن الحاجة ومن السؤال» هو ذا بيت القصيد وهو ذا المعنى السامي لحرية الإنسان وتخلصه من عبودية الجهل.

إن التكفل بتعليم مليون طفل في العالم لا يضاهيه اي مشروع مهما كلف، فهو ضمان مستقبل ليس لهذا العدد فحسب ولكن لكل هؤلاء الذين سيستفيدون من العمل الذي يقدمه «هذا المليون» في مجالات التعليم والاقتصاد والبناء وما إليها... هو إذن مشروع خلاق ممتد في الزمان.

الجزائر ـ «البيان»