كشف سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والإعلام، عن إطلاق برنامج «المسؤولية المؤسسية تجاه المجتمع» ضمن فعاليات حملة «دبي العطاء».

حيث وجه سموه الدعوة للشركات والمؤسسات الوطنية والدولية العاملة في دبي للمشاركة في دعم الحملة التي تعتبر الأكبر من نوعها في العالم لحشد الدعم المالي اللازم لمساعدة الأطفال في عدد من الدول الأكثر فقرا في الحصول على حقهم المكتسب في التعليم الأساسي. وأكد سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم خلال لقاء جمعه بمجموعة من رؤساء وكبار مسؤولي الشركات ومؤسسات الأعمال الخاصة العاملة في دبي بحضور عمر بن سليمان محافظ مركز دبي المالي العالمي وحشد من رجال الأعمال المرموقين في الدولة، أن المسؤولية المؤسسية تجاه المجتمع تعتبر واحدة من أهم روافد إقرار الأمن الاجتماعي ونشر روح التعايش والتكامل بين الناس، نظرا لما تمثله تلك المسؤولية من إقرار لمبدأ المشاركة والتكافل الاجتماعي وهو أحد أهم القيم المهمة التي حث عليها الدين الإسلامي الحنيف.

وقال سموه في حفل أقيم في مركز دبي التجاري العالمي: «تأتي حملة دبي العطاء كبرهان جديد على إدراك القيادة الرشيدة للمسؤوليات التي اختارت دبي أن تأخذها على عاتقها كمدينة عربي وإسلامية ذات آفاق عالمية، وكفرد من أفراد الأسرة الدولية تحمل في وجدانها كثيرا من الآمال والطموحات التي تتجاوز حدود المحلية، لتنطلق لتساهم بها في إيجاد مستقبل محفوفا بمقومات الرخاء للإنسان أينما كان». وأضاف: «وكما اشتهرت دبي بكونها مركز تجاري عالمي رائد بما تحفل به من مؤسسات أعمال ضخمة، يبقى من الضروري على تلك المؤسسات أن تضطلع بدورها وأن تتحمل مسؤوليتها هي الأخرى في تعزيز مبادرة تحمل اسم المدينة التي ينتمون إليها وتسعى إلى نشر العلم في ربوع لم ينل فيها الطفل أبسط حقوقه في التعليم الأساسي، في وقت أضحى فيه العلم حجر زاوية في بناء مقدرات الشعوب وجسر للعبور إلى ضفاف التطور المنشود».

وناشد سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد أصحاب الشركات ورجال الأعمال وأيضا ممثلي الشركات العالمية العاملة في دبي، المشاركة في دعم الحملة كما طالبهم بتشجيع العاملين في تلك المؤسسات على المساهمة كل قدر استطاعته، مشيرا إلى قيمة الحملة كنافذة جديدة للعطاء ونموذجا يحتذى به في العمل الخيري الجماعي الذي تتكاتف من خلاله كافة شرائح المجتمع وعناصره.

وتاليا نص الكلمة التي ألقاها سموه:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أفضل تحية في هذا الشهر المبارك إلى رواد مجتمع الأعمال في دبي وممثلي القيادات العربية الشابة ومسؤولي وأعضاء مجلس رجال الأعمال والى كل واحد منكم، نخبة مجتمع الأعمال في دبي.. هي رمضان كريم

أشكركم على مشاركتنا اليوم حفل إطلاق برنامج المسؤولية المجتمعية المؤسساتية دعما لمبادرة دبي العطاء، حيث ان برنامج المسؤولية المجتمعية المؤسساتية يعتبر واحدا من المحاور الرئيسية التي تدور حولها هذه المبادرة الطموحة.

ان لمبادرة دبي العطاء هدفا واحدا، الا وهو استئصال الجهل والأمية عبر برنامج عالمي لدعم التعليم الأساسي. لكن لتحقيق هذا الهدف تأثير شامل على حياة ملايين الأشخاص عبر إخراجهم من ظلمات الجهل والفقر مرة واحدة وأخيرة وخلق فرص واعدة بمستقبل مشرق للأجيال المقبلة في الدول الأشد فقرا.... مستقبل واعد بفرص عمل كثيرة وبمال وفير قادر على تغيير حياتهم بكل ما للكلمة من معنى.

كما ان مبادرة دبي العطاء ستساهم في تحقيق واحد من أهم الأهداف التي وضعتها الأمم المتحدة للألفية الثالثة، اذ كانت قد حددت سنة 2015 كموعد نهائي لاستئصال آفة عدم الحصول على التعليم الأساسي من العالم كله. وقد قام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بإطلاق مبادرة دبي العطاء لنكون في قلب هذا الالتزام الدولي.

وليس أفضل من شهر رمضان المبارك، شهر الخير والمشاركة والعطاء لتركيز انتباهنا واهتمامنا على معاناة ملايين الأطفال المحرومين من ابسط أدوات التعليم القادرة، في حال توافرها، على إجراء تغيير جذري في الفرص المتاحة أمامهم في الحياة.

ان صاحب السمو يؤمن بشدة ان المشاركة الخجولة في هدف الألفية المتعلق بالتعليم الأساسي ليست كافية ولا تليق بسمعة دبي، لذلك فقد وجهنا جميعا للعمل على إنجاح هذه المبادرة لتكون لدبي عصا الريادة والدور الحاسم في تحويل هذا الهدف الاممي من مجرد نوايا وأحلام إلى واقع.

من الطبيعي لدبي، التي أصبحت تحتل مكانة مرموقة بين المدن في العالم، ان تكون في طليعة المتصدين للجهل والحرمان. وان هذا يشكل جزءا غير منفصل عن دورنا في القرن الواحد والعشرين حيث مسؤوليتنا المجتمعية لا تنحصر بالمجتمعات التي نعيش فيها بشكل مباشر بل تتخطاها إلى البشرية جمعاء.

وان هذه المسؤولية هي في صلب التوجه الاستراتيجي لدبي كما حدده صاحب السمو حاكم دبي عندما انبثقت مبادرة دبي العطاء من صميم رؤيته والمبادئ الإنسانية التي يؤمن بها.

اعتقد ان تفاصيل هذه الحملة باتت واضحة لديكم جميعا، ويسعدني ان تكون هذه الحملة قد عرفت هذا الانتشار الواسع داخل المجتمع. الكل يريد ان يساهم وان يشارك، لأن الجميع قد أدرك المصاعب التي تعترض الأطفال حول العالم في المجتمعات الأشد فقرا والأقل حظوظا. ان مجتمعنا، بتنوعه الايجابي، يريد ان يساعد وهو يتكل علينا في خلق السبل لتمكينه من ذلك.

والليلة، بدعمكم واندفاعكم، نريد ان نضيف عنصرا جديدا إلى مبادرة دبي العطاء. هذا العنصر الفريد هو ما سوف تقدمونه انتم، بالدور الذي تقومون به كرواد في مجتمع الأعمال، إلى هذه المبادرة الطموحة.

نتطلع إلى أقصى الالتزام من جانبكم، ومن جانب مؤسساتكم وإداراتكم وموظفيكم ومهاراتكم. نتطلع إلى فكركم المبدع والخلاق، نريدكم ان تبذلوا في سبيل هذه المبادرة كل ما بذلتموه في سبيل نجاح أعمالكم.

نتوقع منكم ان تظهروا لنا كل تلك المهارات التي ساهمت في التغيير الايجابي لصورة مدينتنا في مجال الأعمال. ونريد ان نرى المستوى ذاته من التغيير والنمو والتقدم يشمل العالم كله.

لا نتوقع اقل من ان تبذلوا نفس الجهود التي بذلتموها عندما ساهمتم في بناء هذه المدينة العظيمة وان توجهوا أقصى طاقتكم في اتجاه العمل على تغيير حياة الأطفال حول العالم.

اننا نحتاج إلى جهودكم ومساهماتكم المادية السخية والى نشاطاتكم ومهاراتكم ليس فقط لإقامة الفعاليات الضرورية لجمع الأموال بل نحتاجها أيضا لتشجيع الآخرين على المشاركة.

ان دبي بمبادرتها هذه انما تعطي المثال والنموذج الذي سيسطع في العالم ويحمل نور الأمل إلى الذين كادوا ان ييأسوا لكثرة ما تبددت آمالهم.

إنّ تحمّل المسؤولية المجتمعية المؤسساتية هو أرقى درجات تحمل المسؤولية في مجتمع الأعمال لأنه لا يرتكز بشكل مباشر على النجاح التجاري ولا يستهدف الاستجابة لطلبات حاملي الأسهم او الشركاء. انه اهتمام باحتياجات من هم خارج المؤسسة، في المجتمع الذي تعمل فيه. انه اهتمام بالبيئة والبشر والمثل العليا وكل ما من شأنه ان يرفع من شأن الإنسانية.

ان المسؤولية المجتمعية المؤسساتية تعنى بالنظر إلى الأمور وفق مبدأ الصورة الكاملة والى ما نؤمن به كرواد للأعمال.وانها تعني أيضا الاهتمام بالأسلوب الذي نظهر فيه تحملنا لهذه المسؤولية.

ان دبي قد أصبحت اليوم، ولله الحمد، واحدة من أهم المدن العالمية ذات المجتمع المتنوع الثقافات والجنسيات. وان مسؤولياتها قد كبرت بما ينسجم مع هذا الواقع حتى أصبح العالم كله، من دون ادعاء، مجتمعها المباشر. هذا هو الدور الذي حدده صاحب السمو حاكم دبي في القرن الحادي والعشرين، وهذا، بالضبط، ما يطلب من كل واحد فيكم، كرواد للأعمال، ان تساهموا في تحقيقه.

يجب ان يراكم العالم في طليعة رواد العمل الخيري العالمي. يجب عليكم ان تساعدوا على وضع الأجندة العالمية لتطوير الاقتصاد والمجتمع وان تساهموا ايجابيا في تحديد الاتجاه المستقبلي للعالم الذي نعيش فيه.

اذا، عليكم ان تحملوا هذه الرسالة إلى خارج مجتمع الأعمال في دبي، وان تدعوا فيها شركاءكم ومورديكم من الدول الأخرى للمساهمة فيها. ان هذه المبادرة لا تتوقف عند الحدود المكانية لمؤسساتكم ولا تنحصر بين موظفيكم وإداراتكم وعملائكم.

عليكم ان تدخلوا فيها كل العناصر المكونة لأعمالكم لأن هذا هو المقياس الحاسم في نجاح مبادرة دبي العطاء.. إنني واثق ان مجتمع الأعمال في دبي على قدر هذه المسؤولية وإنني أشكركم سلفا على استجابتكم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وكان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أطلق يوم الثلاثاء الماضي حملة (دبي العطاء) والتي تأتي في إطار جهود سموه الرامية إلى خدمة الإنسانية وانشغاله الدائم بالتحديات التي بات التطور العالمي يفرضها على العديد من الشعوب الفقيرة، حيث تهدف الحملة إلى جمع تبرعات مالية سيتم توجيهها لمساعدة أكثر من مليون طفل في دول العالم الأكثر فقرا في الحصول على التعليم الأساسي، ببناء المدارس وتدريب المعلمين وتحفيز الطلاب ومساعدتهم على الانخراط في العملية التعليمية وخفض نسب التسرب من المدارس إلى أدنى مستوياتها في الدول التي ستشملها المبادرة.

سوني فاركي يقدم 100 مليون درهم إلى «دبي العطاء»

تلقت حملة «دبي العطاء» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ، دعماً بقيمة 100 مليون درهم من رجل الأعمال المقيم في دبي، سوني فاركي، رئيس مجلس إدارة «مجموعة فاركي» ومجموعة «GEMS» التعليمية و«ولكير ورلد» للأنظمة الصحية، يذكر أن جملة التبرعات للحملة حتى اليوم الرابع بلغت 161 مليون درهم، ليبلغ مجموع التبرعات حتى اليوم الخامس للحملة 261مليون درهم.

وتأتي مبادرة فاركي استجابة لدعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم القطاع الخاص إلى المساهمة في دعم المبادرة النبيلة التي تهدف إلى مكافحة الفقر والحد من آثاره في الدول النامية من خلال توفير التعليم.

ويأتي هذا الدعم من «مجموعة فاركي»، ليتوج سجلها الحافل بالإنجازات على مدى 50 عاماً تقريباً، ويرسخ دورها الرائد في مسيرة تطور قطاعي التعليم والرعاية الصحية وفق أرقى المعايير وأفضل الممارسات العالمية في دبي والدولة عموماً.

وقال سوني فاركي: «تعكس هذه المبادرة الكريمة التي يأتي إطلاقها في الوقت المناسب، رؤيةً في غاية الحكمة ونظرة مستقبلية سديدة تهدف إلى توحيد الجهود من أجل قضية نبيلة، ألا وهي مكافحة الفقر ومعالجة أسبابه من جذورها وأولها الجهل».

وأضاف فاركي: «لقد لامست هذه المبادرة قلوبنا في مجموعة فاركي، لأنها تتماهى مع المبادئ والمعايير التي نعمل من أجلها والمتمثلة في ترسيخ القيم العالمية النبيلة وتطوير المهارات القيادية وحفز التفكير الإبداعي لدى طلابنا. وعليه، يشرفنا أن نساهم في دعم حملة (دبي العطاء) بمبلغ 100 مليون درهم إماراتي على مدى السنوات المقبلة. كما يسرنا أن نساند هذه القضية النبيلة أيضاً بخبرتنا التعليمية الواسعة على صعيدي الاستشارات والتطبيق العملي».

..ويتلقى تبرع «اتصالات» لحملة دبي العطاء

تلقى سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والإعلام، فور إطلاقه برنامج «المسؤولية المؤسسية تجاه المجتمع» شيكاً من محمد حسن عمران رئيس مجلس إدارة مؤسسة «اتصالات» بقيمة 25 مليون درهم تبرعا من المؤسسة لحملة «دبي العطاء».

وصرح عمران ان «اتصالات» تعنى بتقديم الدعم والرعاية لمبادرات الخير والعطاء دائما، فقد قررت تكريس إمكانياتها التقنية الرائدة، لنشر وتعميم المبادرة التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والتي تهدف لإضاءة شمعة في درب الظلام والجهل ومسح دمعة من وجه الفقر والحرمان من خلال استهداف مليون طفل في المرحلة الأولى من الحملة حرموا نعمة وحق التعليم خاصة في المناطق الفقيرة من قارتي آسيا وإفريقيا.

وقال محمد حسن عمران، رئيس مجلس إدارة مؤسسة «اتصالات»: «تعكس هذه المبادرة الحس الإنساني الرفيع، والمشاعر النبيلة التي يتمتع بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، حيث تكرس مبدأ الخير والتعاون والتآزر الإنساني كما تعتبر خطوة سباقة تسجل في التاريخ».

وأضاف «إنه ليشرفنا أن نكون جزءا من هذه الحملة، نحن وعملاؤنا حيث قدمنا مبلغ 25 مليون درهم وفتحنا المجال أمام جميع عملائنا للتبرع والمساهمة في هذا العمل الإنساني الرائع».

ودعا عمران جميع مشتركي «اتصالات» وجميع المؤسسات والهيئات العامة في الدولة للمشاركة في هذه الحملة التي انطلقت في شهر الخير البركة ومن بلد العطاء مشيرا إلى السجل الحافل الذي سطرته القيادة الرشيدة على مدى العقود الماضية بمساهمات إنسانية ما زالت شاهدة على عظم ومكانة دولة الإمارات العربية المتحدة.

نصف مليون درهم تبرعاً من «ويتكس»

تلبية لحملة دبي العطاء التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أعلن سعيد محمد الطاير عضو مجلس الإدارة المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي ورئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض تكنولوجيا المياه والطاقة والبيئة «ويتكس» عن تبرع المعرض بمبلغ 500 ألف درهم لمصلحة حملة دبي العطاء التي أطلقها سموه خلال الأسبوع الماضي لدعم ومساندة الأطفال المحرومين من التعليم في العالم.

وثمن سعيد محمد الطاير المبادرة الإنسانية لصاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،حفظه الله، وأشار إلى أنها تأتي في إطار اهتمام سموه الشخصي بالتعليم من منطلق أن التعليم عماد التنمية وليس هناك من سبيل للقضاء على الفقر في العالم سوى التعليم.

شارك في حملة «دبي العطاء»

خصصت مؤسسة الإمارات للاتصالات القنوات التالية لتلقي تبرعات المساهمة في حملة «دبي العطاء». ويمكن للراغبين المشاركة بإرسال رسائل نصية قصيرة حسب الآتي:

* رقم 9020= 20 درهماً تعادل وجبة غذاء تلميذ واحد لمدة أسبوعين

* رقم 9050=50 درهماً تعادل الفحص والتطعيم الطبي لتلميذ واحد

* رقم 9100=100 درهم تعادل مستلزمات وكتب المدرسة لطفلين لمدة عام واحد

* رقم9200=250 درهماً تدريب مدرس واحد

* رقم9500=500 درهم تعادل المصاريف المدرسية لطفل واحد لمدة عام

* رقم1000= 1000 درهم تعادل تدريب أربعة مدرسين أو المصاريف المدرسية لطفلين لمدة عام واحد

أو أرسل تبرعاتك إلى الحساب المصرفي التالي:

بنك دبي الوطني

رقم حساب: 0151777567

أو سجل في موقع الحملة الالكتروني:www. Dubaicares.ae

للحصول على أي معلومات بشأن الحملة، الرجاء الاتصال بالخط الساخن التالي: 80077800

وسيتم خصم التبرعات من خلال شبكة جي. إس. إم أو البطاقات الهاتفية المدفوعة مقدماً من رصيدك.

دبي ـ فريد وجدي

(وام)

دبي ـ «البيان»: