غادر الرئيس البيروفي السابق ألبرتو فوجيمورى أمس السبت شيلي متوجهاً إلى بيرو من أجل مواجهة اتهامات بانتهاك حقوق الإنسان والفساد بعد ان قضت أول أمس المحكمة العليا الشيلية بتسليمه. وأكدت وزارة الداخلية في شيلي «أنه وبرفقة الشرطة الشيلية نقل فوجيموري جواً على متن مروحية من مزرعته بشمال سانتياجو إلى مطار العاصمة حيث استقل طائرة تابعة للشرطة الوطنية البيروفية».

وكان بصحبة فوجيموري على الطائرة وهي من طراز انتونوف الروسية رئيس الشرطة الوطنية في بيرو الجنرال ديفيد رودريجيث وأربعة ضباط وطبيب واثنان من موظفي الانتربول البيروفي. وكانت المحكمة العليا في شيلي قد وافقت الجمعة على تسليمه لبيرو لمحاكمته في عدة قضايا. ويواجه فوجيموري فور عودته إلى البيرو خطر السجن لثلاثين عاماً بتهمة ارتكاب انتهاكات خطرة لحقوق الإنسان أثناء مكافحته المتمردين الماويين.