قبل ساعات من توجه الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى مقر الأمم المتحدة عرضت إيران للمرة الأولى صاروخاً جديداً طويل المدى قادر على الوصول إلى إسرائيل خلال استعراض عسكري في ذكرى حرب الثماني سنوات مع العراق. ويبلغ مدى الصاروخ الذي أطلق عليه اسم «قدر1» 1800 كيلومتر ويعمل بالوقود السائل وبإمكانه الوصول إلى إسرائيل وكل القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة.
وعرض الصاروخ الجديد مع نسخة من صاروخ «شهاب 3» الذي يبلغ مداه 1300 كيلومتر، كما حلقت ثلاث طائرات مقاتلة إيرانية من طراز «الصاعقة» الذي كشف النقاب عنه الخميس الماضي. وقال الرئيس أحمدي نجاد في خطاب أمام العرض إن قوة إيران العسكرية دفاعية «لكن أي طرف سيحاول مهاجمة إيران لن يجني سوى الندم». وأضاف ان إيران قوى مؤثرة في المنطقة والعالم وان «على العالم أن يدرك أن هذه القوة كانت تخدم السلام والاستقرار والعدالة دائماً».
كما اعتبر الرئيس الإيراني أن وجود قوات «غير شرعية في المنطقة هو سبب للتهديد والاختلاف وأن رحيلها في مصلحتها ومصلحة شعوب المنطقة». من جانبه، حذر قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري من أي هجوم أجنبي. وقال، في ما بدا انه رد على تصريحات وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير عن إمكانية شن حرب «رسالتي إلى العدو هي انه سيندم إذا شن هجوماً. فلا تفعلوها. سيندمون على ذلك كما يندمون في العراق».
وخلافاً لسنة 2006 رافقت العرض العسكري لهذا العام العديد من الشعارات المعادية للولايات المتحدة وإسرائيل، حيث كتبت عبارة: «يجب إزالة إسرائيل من الخريطة» التي قالها في العام 2005 نجاد وأثار موجة احتجاج في الغرب.
(طالع التفاصيل بالسياسة)
