أصدرت دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي العدد الثالث من مجلة «الملتقى» بمناسبة الملتقى الرمضاني الذي يقام في دورته السادسة.

وأشاد سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم راعي الملتقى بهذا الحدث، مؤكداً أن النجاح الذي تحقق في السنوات الماضية لم يكن على مستوى دبي فحسب لكن على مستوى دولة الإمارات وبل انطلق إلى المستويين الإقليمي والعربي.

وقال: سموه في كلمته الافتتاحية للمجلة إن هذا النجاح المستمر لم يأت من فراغ ولكن كان وراؤه توجيهات سامية من صاحب السمو الشيخ الوالد محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله.

وأضاف أن هذه النجاحات المتواصلة لهذا الملتقى عاماً بعد آخر إنما تأتي بفضل الجهود الكبيرة التي تبذلها دائرة السياحة والتسويق التجاري لتوفير كل أسباب وعوامل النجاح للملتقى حتى غداً، الملتقى احد أهم وابرز الأحداث التي تنظمها الدائرة على المستويين العربي والإقليمي.

وقال إن الجهود التي تبذلها الدائرة وفريق عمل الملتقى لها دور كبير في هذا النجاح المتحقق، وذلك كله يأتي إسهاماً من الدائرة في التسويق والترويج لدبي والتزاماً منها في خدمة المجتمع المحلي.

وذكر أن من أهم أسباب وعوامل هذا النجاح ذلك التعاون الحقيقي والملموس من مختلف الدوائر والمؤسسات في دبي، والتي تأخذ على عاتقها التسابق لتقديم الخدمة المتميزة لكل من يقيم على ارض دبي والإمارات.

وقال: لقد أصبح الحديث عن دبي التي بهرت الدنيا وشغلت الناس حديثاً شيقاً لا ينتهي تماماً كما أن نجاحات دبي متواصلة ولا تنتهي، ومع دبي الكل فائز ولا حديث إلا عن التميز والنجاح. كما رحب سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد بأصحاب الفضيلة العلماء ضيوف الملتقى الرمضاني السادس الذين اخذوا على عاتقهم أمانة المسؤولية وحمل الرسالة فجزأهم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء.

وتمنى في ختام كلمته النجاح لفعاليات الملتقى الرمضاني السادس وللقائمين عليه والمشاركين فيه. وقال خالد أحمد بن سليّم مدير عام الدائرة في كلمته: إن دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، حرصت ومنذ أعوام على عقد الملتقى، وذلك رغبةً منها في التفاعل مع المجتمع المحلي، وانطلاقاً من إيمانها بضرورة العمل على صنع الأحداث وابتكارها وتنظيمها، وليس فقط المشاركة فيها إذ أن صنع الحدث وتنظيمه بشكل متميز يجعلك متميزاً ومطالباً باستمرار التميز والمحافظة عليه.

وأضاف أن الملتقى الرمضاني الذي تنظمه الدائرة سنوياً يأتي منسجماً مع هذا الإطار، حيث تحرص الدائرة في رمضان من كل عام على تنظيم هذا الحدث الكبير، تعبيراً عن إيمان الدائرة بأهمية رسالة الملتقى، وما يؤديه من دور توعوي وتثقيفي في بناء الإنسان وتوجيهيه وتنمية طاقاته وإبداعاته. وأوضح أن معالم هذا الحدث الكبير أصبحت واضحة راسخة في الدورة السادسة، حيث أخذت مكاناً متميزاً على المستوى المحلي والإسلامي وغدت تمثل نقطة جذب واستقطاب.

وقال محمد خميس بن حارب المدير التنفيذي لإدارة العمليات والتسويق: أخذت دائرة السياحة والتسويق التجاري على عاتقها مسؤولية تنظيم الملتقى الرمضاني للعام السادس على التوالي، مدفوعة بالنجاح الكبير الذي يحققه الملتقى كل عام، والذي تظهر بوادره من خلال تفاعل الجمهور وأعداد الحضور.

وأكد على حرص اللجنة المنظمة من خلال تنظيم هذا الحدث على مراعاة التجديد الدائم في موضوع الملتقى وشكله ومن يحاضر فيه من مشايخ ودعاة أفاضل.

دبي ـ «البيان»