وفي رد فعل فوري على الكلمة التي ألقاها سموه في بداية اللقاء قدم رجل الأعمال المقيم في دبي راجند كيلوتشاند رئيس مجموعة «دودسال» التجارية 7 ملايين درهم تبرعاً للحملة كما قدمت مجموعتا الذهب والمجوهرات مليوني درهم تبرعا للحملة بواقع مليون درهم من كل مجموعة ليصل إجمالي المبلغ الذي جرى التبرع به من قبل اللقاء 9 ملايين درهم.
وشدد سموه في الكلمة التي وجهها لممثلي قطاع التجزئة في اللقاء الذي عقده سموه في قاعة آل مكتوم بمركز دبي التجاري العالمي بحضور معالي محمد القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء على ان مشاركة قطاع التجزئة في هذه الحملة، خاصة على مستوى تجارة الذهب والمراكز التجارية، سيكون لها مردود ايجابي عميق على مستقبل أكثر من مليون طفل يفتقرون الى التعليم الأساسي في مناطق مختلفة من العالم.وأضاف: «ان حملة دبي العطاء هي حملتنا جميعا، مواطنين ومقيمين على هذه الأرض الطيبة، وأتوقع منكم أن تعتبروا هذه الحملة حملة شخصية لكل واحد من أفراد المجتمع، ولنتعاون جميعا في تقديم كل التسهيلات الممكنة لإنجاحها، بما في ذلك المشاركة بسخاء في توفير المساهمات المالية».
وقال سموه: «إننا نتطلع إلى الارتقاء إلى مستوى ثقة صاحب الحملة وراعيها من ناحية الالتزام الكامل بواجباتنا تجاه المحتاجين والفقراء بغض النظر عن الزمان والمكان، وربما يكون تحقيق ارقام قياسية من التبرعات أحد الأوجه التي يمكن من خلالها أن نرقى بإسهاماتنا إلى المستوى الذي يليق بسمعة دبي ويتماشى مع نبل ورفعة أهداف الحملة». وخلال اللقاء، كشف سمو الشيخ راشد بن محمد عن نموذج صندوق التبرعات العملاق الذي سيتم تثبيته في عدد من المواقع التجارية الهامة في مناطق مختلفة من دبي مثل المراكز التجارية وسوق الذهب والالماس ومطار دبي الدولي والسوق الحرة، معربا عن أمله في أن تساهم تلك الصناديق في توسيع دائرة المشاركة الجماهيرية واتاحة الفرصة للجميع مواطنين ومقيمين بالتبرع بما تجود به أنفسهم لدعم أهداف الحملة النبيلة.
ثم ألقى توحيد عبدالله رئيس مجموعة الذهب والمجوهرات كلمة أعلن خلالها تبرع المجموعة بمبلغ مليون درهم فورا وتنظيم حملة مكثفة بين تجار الذهب والمجوهرات تستهدف رفع إجمالي حجم التبرع إلى 3 ملايين درهم وقال ان الحملة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء ستمنح الفرصة لرجال الأعمال كافة للقيام بواجبهم الإنساني خصوصا ان الحملة تزامنت مع شهر رمضان الكريم مؤكدا دعم مجموعة تجار الذهب الكامل لحملة دبي العطاء التي تستهدف مستقبل أفضل من خلال تعليم الفقراء في العالم مشيرا إلى احتياج أطفال فقراء دول العالم إلى التعليم الأساسي.
ثم ألقى اشفق سولاني نائب رئيس مجموعة تجار الأقمشة في دبي كلمة أعلن فيها تبرع المجموعة بمليون درهم لدعم حملة دبي العطاء مشيرا إلى مشاركة أبناء وبنات صاحب السمو نائب رئيس الدولة في الحملة مما يعطيها زخما وفاعلية. وأشار إلى ان المجموعة ستستكمل حملتها لجمع مبالغ مالية أخرى من قطاع تجارة الأقمشة والمنسوجات في دبي بالتعاون مع إدارة مهرجان دبي للتسوق لدعم دبي العطاء.
وفيما يلي نص الكلمة التي ألقاها سمو الشيخ راشد بن محمد خلال اللقاء:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أصحاب المعالي، سيداتي وسادتي، أيها الحفل الكريم
رمضان كريم
أشكركم على حضوركم اليوم لتشهدوا إطلاق حملة مشاركة قطاع التجزئة في مبادرة دبي العطاء، اكبر حملة لدعم التعليم الأساسي في الدول الأكثر فقرا، والتي أطلقها منذ يومين صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
يشرفني ان صاحب السمو قد كلفني بقيادة حملة دبي العطاء في قطاع التجزئة، وهو برأيي واحد من أهم القطاعات الداعمة لمبادرة دبي العطاء، وبرعاية كافة النشاطات التي سيقيمها هذا القطاع لدعم الحملة.. ويسعدني ان أعلن الآن ان حملة قطاع التجزئة تبدأ في هذه اللحظة.
ان وجودكم هنا دليل ساطع، لا على حسن نواياكم فحسب بل على دعمكم القوي لهذه المبادرة. ان مشاركتكم أساسية ومن شأنها ان تقرر مدى نجاح واحدة من ابرز المبادرات الخيرية التي عرفتها دبي.
ان نجاح هذه المبادرة يعتمد عليكم، بكل ما للكلمة من معنى، نجاحها يعتمد على التزامكم بها، على مساهمتكم المادية المباشرة، على حثكم الآخرين على المشاركة وعلى تبنيكم الحملة وريادتكم في الترويج لها.
والاهم من هذا كله، ان أكثر من مليون طفل في العالم ممن تستهدفهم هذه الحملة يعتمدون عليكم، أطفال سيواجهون مستقبلا مظلما من دون التزامكم بهذا المشروع.
ببساطة، «دبي العطاء» مبادرة خيرية تهدف الى جمع الأموال الكافية لتأمين التعليم الأساسي لأكثر من مليون طفل في الدول الأشد فقرا، أي ضمان حصول هؤلاء الأطفال على خمس سنوات من الدراسة، وهي الفترة التي اعتبرتها الأمم المتحدة ضرورية لخروجهم من ظلمات الجهل والأمية.
لكن هذا التعريف المختصر بالمبادرة غير كاف للإحاطة بالحجم الحقيقي لهذه الحملة وما تسعى الى تحقيقه.
من خلال دعم التعليم، تسعى مبادرة دبي العطاء لأن تقدم إلى هؤلاء الأطفال وعائلاتهم ودولهم الأمل في تغيير جذري في حياتهم يعدهم بمستقبل أفضل. نحن نحاول ان نعبد طريق المعرفة أمام الأطفال الذين لا يملكون العديد من الخيارات، اذا كانت لهم خيارات أصلا.
ان المعرفة مفتاح النجاح، وهي وحدها القادرة على إعطاء الأطفال المحرومين من التعليم فرصة بلورة مهاراتهم والتحليق بأجنحتهم صوب النجاح. المعرفة هي الجسر الذين سيعبرون عليه من ظلمات الجهل إلى نور التقدم، ويخرجون من عبودية الفقر المتوارث جيلا بعد جيل.
نحن في الإمارات، ولله الحمد، نعيش حياة رغيدة أفضل بكثير من الواقع المرير الذي يعاني منه يوميا هؤلاء الأطفال وعائلاتهم. بالنسبة لهؤلاء الأشخاص الحياة صراع دائم من اجل البقاء.
من اجل تغيير هذا الواقع المرير لهؤلاء الأشخاص أدعو كل واحد منكم للالتزام الكامل بهذه الحملة، ليس فقط بالمساهمة المادية بل أيضا بأن تتبنوا الحملة بشكل شخصي وان تكونوا مبدعين في ابتكار الأفكار الجديدة لجمع الأموال للحملة، بما يحافظ على الاندفاع الذي تميزت به منذ اليوم الأول لإطلاقها.
لقد شددت حتى الآن على أهمية هذه الحملة بالنسبة إلى الأطفال من دون أن يغيب عن خاطري أن لهذه المساهمة فوائد ونتائج ايجابية علينا جميعا.
ولكن بما ان الأطفال هم محور هذه الحملة فسوف أركّز كلامي على هذه الفئة. وأؤكد لكم ان مسؤوليتنا الإنسانية عن هؤلاء الأطفال تتخطى الحدود الجغرافية او المجتمعية. ان من واجبنا ان نستثمر في المستقبل، وأي استثمار أبقى وأكثر فعالية من الاستثمار في التربية والتعليم؟
ان مستقبلنا ومستقبل أطفالنا مرتبط ارتباطا وثيقا بما سيكون عليه مستقبل العالم بأسره. وان مبادرة «دبي العطاء» في استهدافها دعم التعليم الأساسي انما تساهم في وضع الأسس التي قد تنتج في المستقبل عالماً يمكنه ان ينقذ أحفادي أو أحفادكم من المرض أو الموت. علينا أن ننظر إلى الصورة الكاملة، علينا أن نتشارك في الرؤية التي دفعت صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى إطلاق هذه المبادرة وتبنيها.
وفي الواقع فإن مبادرة «دبي العطاء» إنما هي عن دبي. إنها عن أهل دبي، مواطنين ومقيمين، المتضامنين لبلورة دور مدينتهم وتأثيرها في العالم، القادرين على إطلاق مبادرات ومشاريع عميقة التأثير وواسعة الانتشار تتخطى حدود الإمارة والدولة. أريدكم ان تنضموا إلي في دفع هذه المبادرة إلى الامام. وما دامت المبادرة تدعى «دبي العطاء» فلنثبت جميعا ان دبي قادرة على العطاء.
ان مجموعة المراكز التجارية في دبي ومجموعة الذهب والمجوهرات قد أعلنت عن دعمها لهذه المبادرة. وان هذا سيمكننا من وضع صناديق تبرعات عملاقة في مواقع رئيسية في مراكز التسوق في دبي وفي مطار دبي الدولي. وإنني أتطلع إلى نفس القدر من الالتزام من جانبكم جميعا ومن جانب جميع القيمين على قطاع التجزئة في دبي..أشكركم جميعا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يذكر ان حملة دبي العطاء انطلقت في التاسع عشر من الشهر الحالي بمبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وهي تهدف الى جمع اكبر قدر ممكن من الأموال لدعم التعليم الأساسي وتمويل مشاريع تربوية في عدد من الدول الأشد فقرا في العالم.
«سما دبي» تتبرع بأرض قيمتها 50 مليون درهم في «الخيران» للحملة
تلبية للدعوة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أعلنت «سما دبي« أمس، ذراع الاستثمار والتطوير العقاري الدولي التابع لدبي القابضة، تبرعها بقطعة أرض في مشروع «الخيران» قيمتها 50 مليون درهم لصالح حملة «دبي العطاء» التي أطلقها سموه لدعم ومساندة الأطفال المحرومين من التعليم في العالمين العربي والإسلامي.
تبلغ مساحة البناء على الأرض 170 الف قدم مربع في مشروع «الخيران«، المشروع الرائد الذي تطوره «سما دبي» على ضفاف خور دبي. وستقيم «سما دبي» مزاداً لبيع الأرض في موعد لاحق يتم تحديده من قبل دائرة الأراضي والأملاك التي ستشرف على المزاد.
وقال فرحان فريدوني، رئيس مجلس إدارة سما دبي: «تأتي مشاركة «سما دبي» في حملة «دبي العطاء» استجابة للدعوة التي وجهها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للقطاع الخاص ليساهم في هذه الحملة الإنسانية التي تستهدف في مرحلتها الأولى دعم ومساندة مليون طفل حرموا من فرص التعليم».
وأوضح فريدوني: «تنطلق المشاركة في هذه الحملة من إيماننا بما يحث عليه ديننا الإسلامي وعاداتنا وتقاليدنا من تكافل اجتماعي وقيم إنسانية، ومن إيماننا بان العمل الاقتصادي لابد وأن يأخذ في اعتباره الأبعاد الإنسانية والاجتماعية التي ينبغي ان تكون قاعدة ينطلق منها».
وأضاف فريدوني: «إن دولة الإمارات تنعم بالخير الكثير، وقد أوجدت فرصا اقتصادية سارع الجميع لاغتنامها والاستفادة منها، وجاء الدور لنغتنم فرصة المشاركة في عمل خيري من خلال دعم التعليم والمعرفة اللذين نعدهما السبيل الأمثل للقضاء على الفقر والجهل في المجتمعات، فمن دون التعليم لا يمكن تطوير البيئات والمجتمعات».
وأضاف فريدوني: «صدرت دبي نجاحها الاقتصادي للعالم، ونحن واثقون من أنها ستصدر نجاحها في دعم المشاريع والمبادرات الإنسانية من خلال هذه المبادرة وغيرها من المبادرات الإنسانية.
ومن هنا فإن «سما دبي» تدعو رجال الأعمال والمستثمرين للمشاركة في المزاد على الأرض لاغتنام فرصة تجمع بين عوائد تعليمية وخيرية واجتماعية واقتصادية».
وجاءت هذه الخطوة في إطار الاهتمام الكبير الذي توليه «سما دبي» للمجتمع، حيث تضع مسؤولياتها الاجتماعية، وتعتبرها محوراً استراتيجياً لنموذج الأعمال الذي تعتمده. فعلاوة على دعم الأعمال الخيرية والمبادرات التي تستهدف مساندة مختلف شرائح المجتمع، حرصت الشركة منذ انطلاقها على تطبيق المبادئ الرئيسية لسياسات التنمية المستدامة، وأرقى معايير حماية البيئة، كما التزمت دائما باحترام مبادئ وقيم المجتمعات التي تقوم بتطوير وتنفيذ المشاريع فيها.
«داماك» تتبرع بعشر شقق ل«دبي العطاء»
أعلنت داماك العقارية عن تبرعها بعشر شقق لـ «دبي العطاء»والذي أطلقه أمس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وهي مبادرة غير المسبوقة، تستهدف دعم التعليم في الدول الفقيرة.
وسوف تقوم داماك العقارية بعرض هذه الشقق في المزاد العلني لجمع التبرعات وتخصيص عائداتها لهذه المبادرة الكريمة من سموه والتي تهدف إلى دعم تعليم مليون طفل في الدول الفقيرة.
أحمد الشعفار يتبرع بـ 5 ملايين درهم
تبرع رجل الأعمال احمد عبدالله الشعفار بمبلغ خمسة ملايين درهم لصالح حملة « دبي العطاء» التي تستهدف نحو مليون طفل محروم من حق التعليم في العديد من دول العالم الفقيرة. وام
إطلاق الحملة الكترونياً على شبكة الانترنت
تم أمس تدشين الموقع الإلكتروني الخاص بحملة دبي العطاء التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الأربعاء الماضي لتوفير التعليم لمليون من أطفال العالم الفقراء. وتأتي هذه الخطوة في إطار المساعي الرامية لتوسيع دائرة المشاركة وتقديم معلومات كافية حول أهدافها بأسلوب فعال يضمن وصول رسالة الحملة إلى أكبر عدد ممكن من الناس سواء داخل الدولة أو خارجها.
ومن أبرز المميزات التي يتسم بها موقع حملة دبي العطاء.. إمكانية التبرع إلكترونيا من خلاله ويقدم في الوقت نفسه معلومات مفصلة حول الجدول الزمني لفعاليات الحملة وبرامج المسؤولية المؤسسية تجاه المجتمع والتي تتضمنها هذه الفعاليات على مدار ستة أسابيع كاملة.
ويعتبر الموقع الإلكتروني لحملة دبي العطاء ملتقى يمكن من خلاله تبادل المعلومات حول الأفكار المبتكرة في جمع التبرعات والمساهمات المالية دعما للحملة التي تمكنت خلال أيام قليلة من جمع أكثر من 60 مليون درهم في تأكيد على روح العطاء والبذل المتأصلة في المجتمع الإماراتي خصوصا وأنها تأتي خلال شهر رمضان المبارك الذي يتضاعف فيه السعي للصدقات ومساعدة الفقراء والمحتاجين.
ومن المقرر أن يتم توجيه عائدات التبرعات لمساعدة نحو مليون طفل من أطفال الدول الأكثر فقرا في العالم لتمكينهم من فرصة الحصول على حقهم في التعليم الأساسي وذلك من خلال توظيف تلك الأموال في تشييد الأبنية المدرسية وتأهيل المعلمين وتوفير الكتب والمستلزمات المدرسية للطلاب في سن التعليم الأساسي حيث يبقى الهدف الأسمى من الحملة نشر نور العلم في ربوع تلك الدول من أجل تخريج أجيال جديدة يمكنها الخروج ببلادهم من دائرة الفقر واللحاق بركب التقدم العالمي.
وتسعى الحملة إلى حشد مشاركة المجتمع في دبي بكافة عناصره سواء على مستوى مؤسسات القطاع العام أو الخاص أو على مستوى الأفراد سواء من الإماراتيين أو المقيمين حيث كانت الريادة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم صاحب الحملة وراعيها الذي أكد مشاركته مع أبنائه وكريماته بصفة شخصية في عدد من الفعاليات التي تتضمنها الحملة.
وتعتبر كل المساهمات ذات قيمة كبيرة حيث إن 20 درهماً يمكنها شراء وجبة مدرسية لطالب لمدة أسبوعين كما يمكن بخمسين درهما إجراء الفحصوات الطبية الكاملة للتلميذ بما في ذلك التطعيم بالأمصال الضرورية كما توفر مائة درهم الكتب الدراسية لاثنين من التلاميذ لمدة عام كامل وبمبلغ 250 درهما يمكن تدريب وتأهيل معلم ويمكن بـ 1000 درهم توفير المياه النقية لمدرسة كاملة. وام
دبي ـ «البيان»:



