دعا عمرو خالد الداعية الإسلامي للمحافظة على العائلة مؤكدا على أنها آخر جدار في الإسلام ومن خلالها نستطيع أن نبني الأسر وبغيرها نبني السجون ولتحبيب أبنائنا والتقرب منهم ولم شملهم من خلال عوائلنا حفاظا عليهم من أن تستقطبهم عائلات التطرف والانحراف والمخدرات والتجارة المشبوهة وخلاف ذلك من عائلات «جماعات» الانحراف.
جاء ذلك في خلال المحاضرة التي نظمتها مؤسسة التنمية الأسرية والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في المسرح الوطني بأبوظبي الليلة قبل الماضية بعنوان «الجنة في بيوتنا» بحضور الداعية الحبيب على الجفري والداعية عبدالله فدعق وعدد من أصحاب الفضيلة العلماء وجمع غفير من المواطنين والمقيمين.
وقدم لها فضيلة الشيخ طالب الشحي رئيس قسم الوعظ والإرشاد في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف. وأكد خالد أن لله عتقاء في شهر رمضان المبارك داعيا الله العلي القدير أن يكون أبناء الأمة الإسلامية جمعاء منهم وأن يكون طموحنا الجنة وما يقرب إليها من قول وعمل والحرص على اغتنام هذه الأيام المباركة في تلاوة القرآن الكريم والصلاة والذكر وصلة الأرحام والتصدق ولم شمل الأسر.
وقال الفريضة في رمضان تعدل 70 فريضة في غيره من الشهور داعيا لكسب المزيد من الحسنات وزيادة رصيد الحسنات ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ولاغتنام ليلة القدر بمزيد من العبادة والانكسار والخشوع والتوسل إلى الله بطلب الرحمة والمغفرة لنا لذرياتنا وأصحاب الحقوق علينا
ولتجنب فقر يوم القيامة وانشغال الكل منا بنفسه امتثالا لقوله تعالى «يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد».
واستشهد المحاضر بسيرة الصحابة العطرة وكيف استطاعوا بناء أجيال متسامحة ومتحابة في الله دون أن يكون بينهم قاطع رحم مذكرا بقصة النبي محمد عليه الصلاة والسلام مع أهله وعشيرته وسيدنا يوسف عليه السلام مع إخوته مختتما حديثه بالدعوة إلى المحافظة على اللحمة والنسيج الاجتماعي لدولة الإمارات العربية المتحدة في ظل مئات الجنسيات التي تعيش على أرضها من كافة الأجناس والأعراق ومترحما على المغفور له ـ بإذن الله ـ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان
وداعيا لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهم أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وشعب الإمارات والمقيمين فيها بان يمن الله على الجميع بالخير والبركة والتوفيق في هذا الشهر الفضيل.
أبوظبي ـ إبراهيم السطري

