اختبرت لجنة التحكيم بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم مساء أمس الجمعة ثمانية متسابقين من إسبانيا وتشاد وإيران واستراليا ومصر وعمان والصومال وتوجو. وضمت قائمة المتسابقين خلال هذا اليوم ياسين العزيري من إسبانيا ورسول بهلول أزمايش كندرود من إيران.

وعبدالله زود من أستراليا وبلال أحمد محمد خليفة رجب من مصر وعبدالرحمن بن محمد علي بن مراد من عمان وعبدالرحمن عبدالله أحمد من الصومال وتيبو حبيب الله من توجو ويقرأون برواية حفص عن عاصم، ومحمد صالح فوت أبكر وهو من تشاد ويقرأ برواية ورش عن نافع.

وفي لقاء مع المتسابقين أكد محمد العيسائي البالغ من العمر 17 عاماً وهو متسابق من أصول مغربية يحمل الجنسية الهولندية، أنه بدأ حفظ القرآن الكريم في عمر التاسعة بتشجيع من والديه وإخوانه وأتم حفظه في الثانية عشرة داخل أحد المساجد بهولندا.

وقال محمد إنه يعيش مع عائلة حافظة للقرآن الكريم.. أما زملاؤه فكانوا يستغربون من حمله لكتاب الله الكريم ويسألونه كيف بك أن تحفظ كل هذا. ويشير إلى أن أستاذه التركي الأصل هو الذي اختاره ليأتي إلى مسابقة دبي والتي سمع عنها عام 2004 عن طريق التلفاز. وقال بالفعل اشتركت في مسابقة قرآنية على مستوى المساجد وحصلت على المركز الأول وأتيت إلى هنا.

ويعرب العيسائي عن أمله أن يكون معلماً للعلوم الدينية حتى يتمكن من تعليم غيره تعاليم الدين الإسلامي الحنيف. أما أحمد خروب 19 عاماً من المغرب ويدرس الدراسات الإسلامية بمدينة العرائج المغربية فيقول بدأت حفظ القرآن الكريم في عمر 8 سنوات بتشجيع من والدي داخل أحد المساجد.

ويضيف اشتركت في مسابقات عدة محلية داخل المغرب وحصلت على مراكز متقدمة ومنها المركز الأول، مشيراً إلى أنه عرف عن جائزة دبي الدولية للقرآن من أحد المغاربة الذين شاركوا في المسابقة العام الماضي. ويعمل أحمد إماما بأحد مساجد المغرب ويتخذ من فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي والدكتور أدريس بن ضوية وعمرو خالد أمثالاً عليا في حياته.

محمد راضي يبلغ من العمر 20 عاماً من موريتانيا يدرس في كلية الشريعة بالمعهد العالي للدراسات الإسلامية بموريتانيا ويقول بدأت حفظ القرآن الكريم في سن السابعة مع والدي بتعليم القراءة والحفظ ومن ثم بدأت في التجويد والحفظ في «المحضرة» وهي المكان الذي يحفظ فيه القرآن ثم بدأت بدراسة الأحكام الدينية وكل ذلك أنهيت من 8 سنوات.

ويضيف انه شارك في مسابقة المملكة العربية السعودية ولن يوفق في الحصول على أي مركز إضافة للمشاركة في مسابقات محلية وتصفيات حصل فيها على المركز الأول ومن ثم أتى إلى دبي. ويقول إن والده يملك مسجداً ومحضرة ولذلك فهو يؤم الناس في صلاة التراويح في شهر رمضان من كل عام.

عبدالرحمن شوكدي من الجزائر يبلغ من العمر 15 عاماً ويدرس في الثانوية يذكر أنه بدأ يحفظ القرآن الكريم في عمر الخاصة وأئمة من عمر 8 سنوات من خلال المسجد. ويضيف أن لديه أخوين يحفظان القرآن، مشيراً إلى أن زوايا تعليم القرآن في الجزائر منتشرة

إضافة لتعليم وتحفيظ القرآن عبر المساجد وداخل البيوت، ويؤكد أن حفظه للقرآن أضاف له ميزة غير موجودة في غيره حيث إنه يتمتع بخلق طيب ويعامل الآخرين بمعاملة حسنة لان القرآن ينتهي بالإنسان إلى حسن الخلق.. ويتمنى شوكدي أن يكون طبيباً.

ـ جيمي سكونا من الكونغو الديمقراطية يبلغ من العمر 18 عاماً، ويدرس في المدرسة الإعدادية يقول حفظت القرآن في «مالي» من أربع سنوات، من خلال برنامج تعليمي محدد يطبق في كل المدارس حيث نبدأ في السنة الأولى بحفظ 15 حزبا وهكذا في كل عام حتى ننتهي من الحفظ في أربع سنوات.

ويؤكد أن توجهه لحفظ القرآن الكريم كان رغبة منه، مشيراً إلى أن المسلمين كثر من الكونغو ولكنهم ليسوا أغلبية. ويقول عبدالرحمن عبدالله أحمد من الصومال إنه سمع عن جائزة دبي للقرآن كثيراً، وتمنى أن يشارك فيها،

ويضيف: والحمد لله أنني حضرت إلى دبي للتسابق مع العديد من الإخوة الشباب من جميع الدول العربية والإسلامية. وقال إننا نعاني كثيراً من الحرب والتقاتل بين الفصائل بما يعوق التعليم وحفظ القرآن الكريم.