رعت إدارة الجنسية والإقامة في دبي اليوم الثاني للمسابقة القرآنية الدولية للجائزة، وكان لنا لقاء مع العميد محمد المري مدير إدارة الجنسية والإقامة بدبي، الذي أشار إلى إن مشاركة الدائرة ورعايتها للجائزة أمر ليس بغريب على جنسية دبي التي تقوم بالمشاركة والرعاية في مختلف الأنشطة المحلية.

مؤكدا أن جائزة دبي للقرآن تعتبر الجائزة الأولى في العالم لمشاركة هذا الكم الهائل، مشيدا باهتمام ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للجائزة، منوهاإلى أن تلك الرعاية جعلت الجائزة تحظى بحضور لافت.

وأشار إلى أن اختيار الجائزة للشخصية الإسلامية يمثل مجالا مهما تتفرد به الجائزة. وقال ان جميع الشخصيات التي وقع عليها الاختيار تتمتع بالقبول والحب من قبل كافة المسلمين، مؤكدا أن العالم الإسلامي يزخر بالشخصيات المهمة من العلماء والمفكرين تستحق شرف نيل تلك الجائزة.

ونوه إلى ان فرع حفظ القرآن في السجون أمر ناجح باعتباره بداية تأهيل للمحكوم عليه، وقال العميد محمد المري ان حفظ القرآن يمثل براءة سوابق للمحكوم عليه، مشيرا إلى ان من الملفت للنظر في المسابقة الدولية انها تضم حفظة لا يتكلمون العربية.