حققت حملة «دبي العطاء» التي بادر إليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حضوراً فاعلاً في الشارع العالمي والعربي والإماراتي لما كان لها من أثر جعل منها مبادرة متفردة عن مبادرات كثيرة في العالم، فاستحقت أن تدون كسابقة تاريخية وكإنجاز إنساني.

ومن هنا فقد ارتأى الفنانون الإماراتيون أن يقولوا كلمتهم في هذا الموضوع وأن يكون كلامهم تعبيراً عن شكر وامتنان لهذه المبادرة وهذه الحملة الإنسانية العالمية، وقد عبروا عن رغبتهم في المساهمة في الحملة وفي الترويج عملياً للمبادرة، وأبدوا استعدادهم لدعمها في أي مكان في العالم يستدعي حضورهم.ونتوقف معهم في هذا اللقاء:

* إسماعيل عبد الله:

يتميز القادة الكبار بمدى ما يحققونه لشعوبهم من إنجازات ترفع من رصيد تلك الشعوب وتجعلها في مصاف الدول المتقدمة، ولا شك أن سمعة الإمارات في العالم والحضور الذي حققته دبي في هذا المجال قد جعل للشعب الإماراتي الحضور الفاعل على صعيد عالمي وليس إماراتيا فقط،

وربما مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هي إحدى الإنجازات الفاعلة لرفع اسم الإمارات في العالم وتأكيد السمعة التي حققتها الإمارات في مختلف المجالات. إنها مبادرة خلاقة ومتميزة ويجب أن يبادر كل واحد فينا بكل ما يستطيع ماديا ومعنويا لدعمها وإنجاحها.

* أحمد الجسمي:

اعتدنا أن نستيقظ مع مطلع الشمس كل يوم على انجاز جديد يفاجئنا به صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رجل العطايا والإبداع والمكرمات، ونادرا ما غاب شهر رمضان الكريم كل عام من دون أن يكون هناك مبادرة ما دعما لجهات اجتماعية،

ولكن هذا العام جاءت المبادرة في اتجاه آخر حينما أطلق حملة تعليم مليون طفل في العالم هذه الحملة التي لاقت ردود أفعال متميزة لتميزها وأهميتها على صعيد إقليمي ودولي، وأتمنى أن ندعم هذا الموضوع نحن الفنانين بالترويج له والسعي لجعله رسالة اجتماعية وإنسانية إماراتية للعالم، والحمد لله ما عاد أبو راشد رمزا للسياسة والاقتصاد فقط بل هو رمز للرياضيين والمثقفين والفنانين انه رجل دولة بحق ونحن في الإمارات نفخر به كرجل وطني بكل ما للكلمة من معنى.

* مريم سلطان:

بارك الله في صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وبارك في حكام الإمارات جميعاً على ما يقدمونه للعالم وللإمارات، وآخرها المبادرة الذهبية التي أطلقها أبو راشد دعما لأطفال العالم الذين قهرهم الفقر وعذبهم الحرمان. إن اللسان يعجز من شدة الفرح والتأثر من الحديث ولكن أبارك للعالم هذه المبادرة الإنسانية العظيمة التي جاءت في هذا الشهر الفضيل شهر التقوى والعبادة.

* جمال سالم:

العالم على موعد دائم مع جديد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والذي أخذ اليوم بعدا إنسانيا لافتا، بعدا يرقى إلى مستوى الحضور الإماراتي في العالم ويرقى إلى سمعة الإمارات التي صارت تعني الكثير لنا نحن الإماراتيين،

وهنا أشير إلى أن المشاهير غالبا ما يروجون للأعمال الخيرية والإنسانية لأن الناس تحبهم وتحب أن تتواصل معه وتقدر دورهم، لذا أجد أن هذه مناسبة طيبة كي يقوم الفنان الإماراتي بدوره على أكمل وجه في هذا الحدث دعما لهذه الفكرة الإنسانية الكبيرة، ولأننا جميعا جنود الإمارات في رسائلها الإنسانية وانجازاتها العالمية.

* جابر نغموش:

والله من حسن حظ أطفال العالم أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد تولى أمرهم وسيساعدهم بإذن الله من اجل تحقيق أحلامهم والتخفيف من حاجتهم وفقرهم، إنها مبادرة جميلة وإنسانية بكل ما تعنيه الكلمة وقد جاءت في موعدها خلال هذه الأيام المباركة. لقد عودنا صاحب السمو على أن يهتم بالأطفال لأنه يهتم بالمستقبل ومن كسب المستقبل كسب العالم.

* بلال عبد الله:

هنيئا لنا بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على هذا الانجاز الذي يضاف إلى سلسلة الانجازات الكبيرة التي تحمل اسمه وإشرافه شخصيا عليها، ونحن في دبي لا نستطيع أن نتجاهل الانجازات التي يقوم بها على صعيد دعم المؤسسات والبنى التحتية والإنسانية. وتأتي مبادرته العالمية الجديدة بحق الطفولة انجازا طيبا يضاف لانجازاته الإنسانية الكبيرة جعلها الله في ميزان حسناته.

* سلطان النيادي:

أبو راشد رجل يشعر بهموم أمته، ولأنه يرى أن الفقر هو أخو الجهل فقد حارب هذا الأمر داخل الإمارات موفرا كل ما تحتاجه الأجيال الإماراتية من تفاصيل لانجاز هذا الأمر وليحارب الفقر والحاجة بكل ما أوتي من قوة،

والآن توجه نحو أطفال العالم المحظوظين بوجود سموه ومتابعته لما يحتاجه هؤلاء الأطفال. لا نملك إلا أن نقول له شكرا ونحن كفنانين إماراتيين جاهزين للترويج لهذا الأمر ودعمه بكل السبل المتاحة.

دبي ـ جمال آدم