واصلت الفعاليات المجتمعية على اختلاف مجالاتها إشادتها وتثمينها للمبادرة الكريمة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الأربعاء الماضي باسم «دبي العطاء»، مشيرين إلى ان هذه الحملة ليست بغريبة على سموه، فهو دائما كان السباق في إطلاق مثل هذه المبادرات الرامية إلى نشر العلم والثقافة ومد يد العون والمساعدة للمحتاجين في أنحاء العالم كافة.
وقال الدكتور إسماعيل البشري مدير جامعة الشارقة: ان المبادرة الكريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بتأمين التعليم لمليون طفل في آسيا وإفريقيا لتسهم في بناء الإنسان في هذه المجتمعات الفقيرة وتساعد على تهيئة الفرص التعليمية لهم ومن ثم الانطلاق نحو المستقبل السعيد.
مشيرا إلى ان سموه عالج بمبادرته هذه أهم معوقات التعليم وأبرز التحديات التي تواجهه، حيث ان التعليم يعتبر الركيزة الأساسية لأي مشاريع تنموية أو تطويرية، فكلما ازدادت أعداد المتعلمين وارتفع مستوى تأهيلهم كلما ارتفع العائد الفردي والقومي.
ومن ثم تحسن المستوى المعيشي والصحي نتيجة لارتفاع مستوى الدخل والإنفاق ومن ثم رفع وتيرة الحركة الاقتصادية والتنموية، ولذلك فان العالم يتجه الآن لترسيخ مفاهيم الاقتصاد المبني على المعرفة.
استثمار طويل المدى
وأضاف البشري ان تعليم الفرد والاهتمام بتنمية قدراته هو عبارة عن استثمار طويل المدى في رأس المال البشري الذي اذا أضيف إلى رأس المال الطبيعي أدى إلى انتاجية عالية وتحسن ملحوظ، مشيرا إلى ان هذه المبادرة العلمية تؤكد للعالم اجمع مدى إنسانية ديننا الإسلامي وانه دين عالمي يحمل مشاعل العلم والرحمة والتعاون والتفاهم والإخاء الإنساني.
وأوضح مدير جامعة الشارقة ان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يجسد القيم والمعاني النبيلة والمبادئ الإنسانية التي جاء بها ديننا الحنيف وانه بهذه المناسبة يتوجه إلى مقام سموه بوافر التهاني على هذه المبادرة الرائعة، ويدعو له بالتوفيق في تقديم الصورة الناصعة لقيمنا ومفاهيمنا العربية الأصيلة.
وقال الدكتور محمد إسماعيل نائب مدير جامعة الشارقة ان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عودنا على مبادرات جديدة وملفتة، ورائدة في مجال التعليم والتنمية، مشيرا إلى ان سموه اختار الشهر الفضيل لإطلاق مبادرة تأمين توفير التعليم لمليون طفل حول العالم لما له من مضاعفة للأجر، التي ستكون بميزان حسناته بإذن الله تعالى.
الفرحة والسعادة لمليون أسرة
وأضاف ان المبادرة زفت الفرحة والسعادة لمليون أسرة حول العالم، لأن هذه هي المرة الأولى التي تعم فيها مبادرة من هذا النوع أجزاء واسعة تتخطى كافة الحواجز الحدودية والعرقية لتصل إلى مستحقيها من الفقراء والمحتاجين، مشيرا إلى ان هذه المبادرة من شأنها نشر المحبة والسلام بين شعوب العالم، لانها تؤكد على قيم المساواة بين أطفال العالم في حصولهم على التعليم.
وأوضح محمد بن دخين رئيس قسم الإعلام في جامعة الشارقة ان مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لها دلالات كثيرة، فهي تشير إلى انه قائد إنسان، انطلق من سماحة ديننا الإسلامي وأصالة سموه وتربيته الرفيعة التي نشأ عليها، ليملأ الآفاق باسم الإمارات الذي أصبح يتردد على كل لسان، نظرا لعمق إنسانيته وعالمية مبادرته الموجهة للبشرية جمعاء، مشيرا إلى ان هذه المبادرة هي الأولى من نوعها في العالم اجمع ولم يسبقه إليها احد.
وأضاف ان دولة الإمارات فخورة بقادتها وبأهلها الخيرين الذين تخطوا خارطة الإمارات بحجمها الصغير لتصبح من اكبر الدول في العام بأفعالها، مشيرا إلى ان هذه المبادرة كتبت اسم الإمارات عاليا بأحرف من ذهب ولن يخفت بريقها ابدا كما أنها صدقة جارية يضاعف الله أجرها إلى يوم الدين.
وقال خالد الرابوي رئيس قسم العلاقات العامة في جامعة الشارقة إن المبادرة جاءت في محلها وفي موعدها تماما بسبب وجود فجوة عميقة بين الدول الفقيرة والغنية وخاصة في مجال التعليم والتكنولوجيا،
مشيرا إلى ان هذه المبادرة سترأب الصدع وتردم الفجوة العميقة، ليسود العدل والإنسانية بدلا من الأحقاد والحسد، مشيرا إلى ان تأمين تعليم الأطفال الفقراء في آسيا وإفريقيا سيدعم برامج التنمية الشاملة التي تسعى إليها شعوب هذه الدولة، لان الاستثمار في التعليم هو أهم استثمار، وينعكس على كافة شؤون الحياة.
رسالة للدول الأخرى
وقال المستشار أحمد الملا رئيس محكمة الشارقة الاتحادية الابتدائية إن هذه المبادرة ليست بالأمر الغريب على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي تشمل رؤيته التطويرية جميع جوانب الحياة وليس فقط التعليم، ويأتي اختياره للتعليم لاقتناعه المطلق بأهمية التعليم في بناء المجتمعات، ولاسيما أن الاهتمام في التعليم في دولة الإمارات ساهم بشكل كبير في تطوير الدولة ودفعها لتتبوأ مكانة متطورة بين دول العالم.
وبين أن اختيار سموه لدعم التعليم في تلك البلدان تدل على رغبة عميقة من سموه إلى نقل التطور إلى تلك البلدان ومساعدتها للقضاء على التخلف والأمية التي تتفشى في شريحة من أبنائها الفقراء الذين لا يتمكنون من الحصول على التعليم نتيجة الفقر الشديد الذي يعانون منه.
وبين أن ضمان التعليم لهذه البلدان هو البداية التي يمكنها من التخلص من مشكلاتها وعدم الاعتماد على المساعدات التي تقدم لها من الدول الأخرى، وقال: إن هذه المبادرة أيضاً تعتبر رسالة إلى الدول الغنية الأخرى لتأخذ دورها في دعم هذه الدول من خلال تقديم مبادرات تسهم في تحسين حياة الإنسان في تلك الدول من خلال العمل على توفير ما يحتاجه من خدمات أساسية تسهم في تحقيق التطوير والتنمية،
وفي النهاية لا يسعنا إلا أن نقدم الشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وإخوانه حكام الإمارات الذين لا يألون جهداً في العمل على خدمة جميع الشعوب المحتاجة في العالم، وإعلاء اسم الإمارات عالياً في جميع المحافل الدولية وحتى انها أصبحت سباقة في كثير من المبادرات الإنسانية والاجتماعية المختلفة.
فلسفة حضارية وإنسانية
وقال العميد غريب شعبان حسن مدير إدارة الدفاع المدني بالشارقة إن هذه المبادرة الإنسانية تعتبر إضافة جديدة إلى دولة الإمارات، التي بدأت وبفعل القيادة الحكيمة من أصحاب السمو حكام الإمارات تتجه من الجانب المحلي إلى الجانب العالمي والعربي من خلال تقديم الدعم والمساعدات المهمة والكبيرة في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن هذه المبادرة تأتي أهميتها من كونها اعتمدت على تعليم الأطفال وبهذا العدد الكبير في تلك البلدان الفقيرة التي لا تستطيع تأمين فرص التعليم المناسبة لأبنائها حتى يتمكنوا من تحقيق النهضة والتطور المطلوب لهذه البلدان،
ولهذا فإن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله وسدد خطاه، تأتي من رؤية سموه وفلسفته الحضارية والإنسانية في الوقت نفسه لدعم هذه البلدان حتى تتمكن من التخلص من المشكلات التي تعاني منها.
وقال: إن اختيار سموه لدعم التعليم في تلك البلدان لأن هذا الدعم يقود إلى بناء الإنسان البناء الصحيح ودفع الأجيال الجديدة لبناء حضارة دولها وتنميتها ودفعها للاعتماد على نفسها وعلى خبرات أبنائها في فترات لاحقة، وأشار إلى أن هذه المبادرة في الشهر الفضيل تعتبر رسالة حقيقية إلى العالم أجمع تدلل على سمو رسالة الإسلام السامية التي تحمل المحبة إلى العالم بأسره.
وقال محمد بكار بن حيدر مدير عام جمعية بيت الخير إن الحملة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مكملة لكثير من المبادرات التي قام سموه بها في هذا الشأن،
مشيرا إلى أنها تأتي في الإطار الخيري والإنساني والاجتماعي لدولة الإمارات، وكان المغفور له ـ بإذن الله تعالى ـ الشيخ زايد بن سلطان، رحمه الله، قدوة في هذا الشأن، وسار على دربه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.
شخصية عالمية
وقال إن هذه المبادرة جاءت من شخصية عالمية من الطراز الأول مشهود لها بالأعمال الإنسانية والتعليمية والاجتماعية، وتشعر بأوضاع الناس في كل مكان. وأوضح بن حيدر أن الحملة جاءت متوجة للعطاء الذي تقوم به الدولة منذ إنشائها ووصول جهودها الإنسانية إلى كل بقعة من بقاع العالم،
وقال إن التعليم أساس لكل شيء، وقد وضع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حلا للفقر على مستوى العالم، وهو تيسير التعليم والتركيز عليه حيث به يحقق الإنسان ذاته. وقال إنها مبادرة طيبة يجب أن يحتذي بها جميع المسؤولين على مستوى العالم.
وأضاف بن حيدر أن ثناء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد على جهود رئيس مجلس إدارة الجمعية جمعة الماجد نعتز ونفخر بها، فقد أسهم في مسيرة التعليم في الدولة وخدم قطاعات كبيرة من المواطنين والمقيمين في هذا المجال إضافة إلى المجال الخيري والإنساني.
ومن جانبه أشاد انس المدني مدير عام مؤسسة اندكس القابضة بالمبادرة الكريمة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لتأمين التعليم لمليون طفل حول العالم، مشيرا إلى أن هذه المبادرة تعتبر واحدة من المبادرات الإنسانية الرائعة التي عودنا عليها سموه في مثل هذا الشهر الفضيل.
قناعة وإيمان
وقال المدني ان دعوة سموه لكافة الفعاليات ورجال الأعمال للمساهمة في دعم هذه المبادرة الرامية إلى توفير التعليم لمليون طفل في المناطق الفقيرة في آسيا وإفريقيا تنبع من قناعة وإيمان سموه بان العلم الذي حرم منه الملايين من فقراء العالم نظرا للظروف والأوضاع التي يمرون بها هو الطريق الوحيد لرقي الأمم والشعوب وبالتالي فان توفير فرص التعليم لهؤلاء الفقراء والمحتاجين سينعكس مستقبلا على مسيرة وتطور تلك البلدان والشعوب.
وقال الدكتور مصطفى الهاشمي المدير التنفيذي لمستشفى البراحة المبادرة التي أطلقها أمس صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم لتوفير فرص التعليم لأكثر من مليون طفل في آسيا وإفريقيا حرمتهم ظروف الفقر والقهر من تلقي ابسط حقوقهم من التعليم دون أن يحرك ذلك ساكنا للعالم المتحضر والمتقدم.
وقال بان مبادرة سموه التي أعلن عنها في هذا الشهر الفضيل سيسجلها التاريخ بأحرف من نور وسيتذكرها الفقراء والمحرومون في شتى بقاع العالم لأنهم سيستفيدون من هذه المبادرة التي ستغير مسيرة حياتهم وستدفعهم إلى الانخراط في عملية التنمية التي تنشدها بلدانهم.
وقال بان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يدرك أن التعليم هو الأساس لتطور وتقدم الشعوب وبالتالي فان إطلاقه لمثل هذه المبادرة الرامية لتوفير التعليم لمليون طفل حول العالم سيكون لها مردودات ايجابية كبيرة على عملية التطور والتقدم في بلدانهم.


