أكد الشيخ طارق عبدالباسط عبدالصمد ضيف شرف جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم أن الجائزة تمتلك من السمات ما يجعلها متميزة عن نظيراتها، حيث تتمتع بحسن التنظيم وارتفاع عدد المشاركين بالإضافة إلى التقدير المادي، مشيراً إلى أنه تعرف على كثير من المسابقات القرآنية من خلال زيارات لها، ويعتقد أن مسابقة دبي تعتبر صرحاً حضارياً في مجال حفظ كتاب الله.
وقد بدأت رحلتي مع كتاب الله يوم أن كنت في المرحلة الابتدائية حيث شجعني أبي على أن أقرأ في الإذاعة المدرسية وقد بدأت الحفظ في المنزل ثم أحضر لنا الوالد من يقوم على تحفيظنا في حين كان هو يتابعنا.
وأشار إلى أنه من أسرة قرآنية يحفظ جميع أفرادها كتاب الله، موضحاً أنه وأخوه الأصغر ياسر سارا على درب والدهم القارئ المشهور في قراءة القرآن في الإذاعة والتلفزيونات منوهاً إلى أن أخاه ياسر يحفظ القرآن بالقراءات المختلفة وقد التحق بنقابة القراء المصريين.
وذكر أنه يخصص وقتاً لمراجعة كتاب الله ويكون ذلك غالباً في المساء ويراجع ما يترواح بين 3 و5 أجزاء يومياً، منوهاً أنه سجل القرآن كله لإذاعة القرآن بالسعودية بهذه القراءة، لافتاً إلى أنه بدأ يسجل القرآن برواية قالون عن نافع مشيراً إلى أن له تسجيلات متفرقة في إذاعة القرآن بمصر.
ويشير إلى أنه أخذ من والده الصوت والتواضع والتقرب من الناس، مؤكداً أن والده هو الأصل الذي لن يتكرر في مجال الصوت، موضحاً أنه هو الأقرب لوالده في الترتيل بينما أخوه ياسر هو الأقرب في التجويد.
وذكر أنه زار كثيراً من المسابقات القرآنية في المغرب وبروكسل وهولندا وسلطنة عمان لإحياء ليالي رمضان بدعوة من الحكومات أو الوزارات المختصة، وأضاف أنه حصل على تكريم من الرئيس حسني مبارك في احتفالية ليلة القدر من 5 سنوات وحصل وقتها على جائزة أداء فريضة الحج على نفقة الدولة.
