برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تواصلت مساء أمس الخميس فعاليات المسابقة القرآنية الدولية للجائزة باختبار ثمانية متسابقين من الأردن وبنجلاديش واليمن واندونيسيا وأفغانستان والبوسنة وأفريقيا الوسطى وملاوي.
وتضم قائمة المتسابقين سعيد إبراهيم محمد النمارنة من الأردن، محمد فضل ربي عادل من بنجلاديش، وعبدالله محمد عبدالله الجعدي من اليمن، وفاضل محمد من اندونيسيا، وعبدالغفور صفدري من أفغانستان، وعمار بسيك من البوسنة ومحمد حذيفة سليم إيسات من ملاوي ويقرأون جميعا برواية حفص، وبكري داوود من أفريقيا الوسطى ويقرأ برواية ورش عن نافع.
وتحدث الدكتور عثمان بن محمد الصديقي رئيس لجنة التحكيم الدولية في بداية افتتاح الفعاليات فقال إن الله سبحانه وتعالى قال في كتابه الكريم «إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا»، مؤكدا أن الله سبحانه وتعالى يسر تلاوته وحفظه للمسلمين.
وقال إن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تعمل على نشر حفظ القرآن، وتعتبر من أبرز المسابقات على مستوى العالم بما تقوم به من أنشطة وبرامج متنوعة ولا تقتصر على فرع واحد فقط. وأوضح أن الجائزة وصلت إلى العالمية بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بفضل دعم راعيها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وبين الدكتور الصديقي أن مسابقة أجمل الأصوات من المسابقات الجديدة التي لها دور كبير في اختيار المتميزين في هذا المجال. وقال إنه تم اختيار الدكتور عثمان بن محمد الصديقي من المملكة العربية السعودية رئيساً للجنة التحكيم والشيخ سلامة كامل جمعه قناوي من جمهورية مصر العربية نائباً لرئيس اللجنة وكلا من الدكتور محمد أمين ماشالي من تركيا والشيخ زياد أحمد الحج من لبنان
والشيخ كمال قده من الجزائر أعضاء بالإضافة إلى الشيخ إسماعيل لونت محكما للأصوات والدكتور أحمد محمد مفلح القضاة من الأردن حكماً احتياطيا. ووجه حديثه للمتسابقين أن يكونوا على مستوى المسؤولية التي يحملونها وهي كتاب الله عز وجل وتعهده بتلاوته وقراءته باستمرار.
وقد رعت دائرة الصحة والخدمات الطبية اليوم الأول للمسابقة القرآنية، وحضر فعاليات المسابقة حمزة عباس مدير إدارة الشؤون الإدارية بالدائرة الذي أشار إلى أن رعاية مثل هذه الفعاليات واجب على جميع الدوائر الحكومية والمؤسسات وخاصة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بما تؤديه من دور كبير لخدمة كتاب الله سبحانه وتعالى، وقال إن دائرة الصحة والخدمات الطبية تقوم برعاية كثير من الفعاليات التي تقام في دبي والاشتراك فيها من أجل خدمة المجتمع.
وحول مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لتعليم مليون طفل فقير، قال حمزة عباس إن هذه المبادرات القيمة ليست بغريبة على دبي والإمارات، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد عودنا على إطلاق المبادرات التي تستهدف العطاء والخير للجميع في أنحاء العالم، وسموه يهتم بالتعليم اهتماما كبيرا، وقد جاءت الحملة العالمية الإنسانية لتصب في خدمة الفقراء في قارتي آسيا وإفريقيا.
ويقول عاطف أبو عصبة القائم بأعمال القنصلية الفلسطينية إني حريص منذ قدمت الإمارات على حضور فعاليات المسابقة القرآنية الدولية كل عام للاستماع إلى قراءات المتسابقين والمتسابق الفلسطيني لتشجيعه والأخذ بيده، وخاصة أنه كابد للحضور إلى المسابقة.
دبي ـ السيد الطنطاوي



