وتبرعت شركة «إعمار للصناعة والاستثمار»، التابعة ل«إعمار العقارية»، بمبلغ مليون درهم لصالح حملة «دبي العطاء» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي. وتهدف هذه المبادرة الكريمة، التي يتزامن إطلاقها مع حلول شهر رمضان المبارك، إلى توفير الفرص التعليمية للأطفال في الدول النامية والفقيرة حول العالم.

وبهذه المناسبة قال محمد علي الهاشمي، نائب رئيس مجلس إدارة «إعمار للصناعة والاستثمار»: تمثل «حملة دبي العطاء» إضافة مهمة إلى سلسلة المبادرات الإنسانية ذات الطابع العالمي التي تنطلق من إمارة دبي، وتنسجم مع «الأهداف الإنمائية للألفية» التي حددتها الأمم المتحدة، والتي تضع توفير فرص التعليم الأساسي للأطفال في مقدمة أولوياتها. وتركز حملة «دبي العطاء» على دعم الجهود الدولية الرامية إلى توفير التعليم لجميع أطفال العالم بحلول العام 2015».

وأضاف الهاشمي: «تنسجم أهداف الحملة الجديدة مع روح شهر رمضان المبارك الذي يبادر خلاله المؤمنون إلى التعاون على فعل الخير بقدر المستطاع. وتعكس مشاركة «إعمار للصناعة والاستثمار» في هذه المبادرة اهتمامها العميق بالقضايا الإنسانية الملحة والتزامها المتجدد بالقيم العربية الأصيلة ومساعدة المحتاجين».

من جهته، قال الدكتور أحمد خياط، الرئيس التنفيذي لشركة «إعمار للصناعة والاستثمار»: يعتبر التعليم حجر الأساس في تطور المجتمعات، ونحن على ثقة من أن «حملة دبي العطاء» ستساهم بدور إيجابي في التمهيد لمرحلة جديدة يحظى فيها جميع أطفال العالم بفرص متساوية. ونحن فخورون بمشاركتنا في دعم هذه القضية النبيلة بما يعكس التزامنا بالمسؤولية الاجتماعية للشركة ودورها في خدمة المجتمع.

وأكد السفير إبراهيم حافظ القنصل العام المصري في دبي والإمارات الشمالية ان المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي صباح أمس مبادرة متميزة وجريئة، وليست غريبة على سموه،

فهو دائما يتسابق على إطلاق مثل هذه المبادرات الإنسانية والخيرية، وليست غريبة على سموه، مشيرا إلى أن هذه المبادرة سوف يستفيد منها عدد كبير من الدول العربية سواء في قارة آسيا أو في قارة افريقيا، وخاصة في مجال تعليم الطفل. وقال القنصل العام المصري إن هناك عددا من المشاريع التي تعنى بتعليم الأطفال وخاصة في المناطق الفقيرة في وطننا العربي،

ولم تظهر حتى الآن لانها مازالت مشاريع تحتاج إلى من يمولها، وبإطلاق مثل هذه المبادرة الإنسانية من سموه سوف تنفذ كافة المشاريع التعليمية والتي تعنى في المقام الأول بالطفل الذي يحتاج إلى رعاية خاصة. وأضاف أننا نتطلع كثيرا إلى هذه المبادرة لكي تكون نموذجا يحتذي به المسؤولون في وطننا العربي في رعاية الأطفال المحرومين من التعليم وهم كثر في وطننا.

تعميم النجاح

وأشاد عبدالله الشويخ رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام في بلدية الشارقة بالمبادرة الإنسانية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي صباح أمس، واصفا إياها بأنها من المبادرات التي ستترك أثرا كبيرا لدى أكثر من مليون طفل.

وقال الشويخ انه بعد النجاح الذي شهده التعليم بعد عمليات التطوير المستمرة في الدولة في عهد سموه، ارتأى سموه ان تعمم هذه الطفرة على دول آسيا وافريقيا والتي تربطنا علاقتنا متميزة معها. وأضاف عبدالله الشويخ لابد من اختيار الدول التي سيتم تطبيق هذه المبادرة فيها بعناية فائقة، حتى نرى نتائج هذه المبادرة تكبر أمام أعيننا، إضافة إلى أن تكون هذه الدول قد استوعبت المبادرة التي طرحها صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

وأشار رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام في بلدية الشارقة إلى أن هذه المبادر ستفتح آفاقا كبيرة من خلال توطيد العلاقات الدبلوماسية بين الدول التي ستستفيد منها، مؤكدا أن مبادرة سموه بتأمين التعليم لمليون طفل حول العالم تجسد شخصية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد الإنسانية والاجتماعية والتي تمتد يده الكريمة بالخير إلى الأشقاء العرب والأجانب الذين يتعرضون للكوارث الطبيعية بين الوقت والآخر.

وأكد حسن الوتري عضو المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة ان حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على تأمين التعليم حول العالم دفع سموه الكريم إلى تأمين تعليم مليون طفل حول العالم، وهذا ليس بغريب على أصحاب السمو الحكام الكرام والذين بهم تستمر مسيرة العطاء والبذل،

والذي ينبع من الإمارات تجاه الدول الأخرى كدولة تساهم بشكل كبير في دعم التعليم وكذلك غيره من المجالات الاقتصادية والخدمات الإنسانية، بل وترعى أهم برامج وأنشطة الأمم المتحدة بكل أشكال النشاطات المختلفة، مشيرا إلى أن هذا العطاء لينبع من حرص سموه على دفع حركة التعليم في العالم بل وسيساهم على محو الأمية، وهذا دليل على اهتمام سموه بالتعليم داخل الدولة وخارجها.

رسالة محبة وسلام

وقال العقيد الدكتور عبد الله علي بن ساحوه مدير إدارة الجنسية والإقامة في الشارقة إن هذه المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،

بتعليم مليون طفل في المناطق الفقيرة في أفريقيا وآسيا تنطلق من الجوانب الإنسانية الكبيرة التي يتمتع بها سموه والتي ليست بالأمر المستغرب أو الجديد على قادة الإمارات الذين نهلوا من مدرسة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله الإنسانية التي أسسها لتنطلق لحل المشكلات والأزمات الإنسانية التي تواجه الدول الأخرى المحتاجة التي تمر بأزمات مختلفة.

وأوضح أن هذه المبادرة تعتبر جانباً من جوانب العطاء الكبير الذي يتمتع به سموه والذي لم يعد يقتصر على المستوى المحلي للدولة بل انطلق عبر المبادرات الجليلة التي أعلن عنها لتصل إلى العالمية، كما أنها لم تقتصر على قطاع معين

بل إنها أخذت تتوسع لتشمل قطاعات أوسع وأهمها قطاع التعليم والبحث العلمي الذي يدل على مدى حرص سموه واهتمامه على تأسيس البنية الأساسية لتطوير هذه البلدان لأنها ستشكل قاعدة كبيرة للقضاء على الأمية والجهل بين أوساط كثيرة قد تعجز بسبب الأوضاع المادية المتردية عن تعليم أطفالها وبالتالي عدم قدرتها على مواكبة التطور والتعليم.

وأشار إلى أن هذه المبادرة أراد لها صاحبها أن تكون في هذا الشهر الفضيل وهو شهر رمضان المبارك لتكون عنوان رسالة محبة وسلام للعالم، ولتحمل إلى العالم الرسالة المشرفة للدين الإسلامي الحنيف الذي يحض على فعل الخير وتقديم المساعدة للمحتاجين.

مبادرات عالمية متميزة

وقال الدكتور أمين بن حسين الأميري وكيل وزارة الصحة المساعد مدير إدارة خدمات نقل الدم والأبحاث بالشارقة إن هذه المبادرة تعتبر مبادرة إنسانية وعالمية نابعة من قلب وعقل رجل ذي مبادرات عالمية متميزة، وهذا دليل على أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ليس بقائد محلي فقط بل هو قائد عربي وعالمي لأن إنجازاته الكبيرة تخطت حدود دولة الإمارات لتصل إلى الدول العربية والعالمية المحتاجة.

وأضاف إن هذه المبادرة والتي انطلقت أساساً لتطوير منظومة التعليم في العالم تعطي دلالة واضحة عن نجاحات وحب قادة دولة الإمارات للعلم والمعرفة لأنها تعتمد على تطوير البنى الأساسية في المجتمع، وهي الأطفال الذين يحتاجون إلى العلم والمعرفة حتى يكونوا قادرين على المساهمة في بناء دولهم وتحقيق نهضتها،

ولهذا فإن هذه المبادرة لن تُنسى أبد الدهر لأنها تعمل ومن خلال النظرة العلمية الثاقبة لمطلقها إلى المساهمة في تطوير هذه الأمم المحتاجة والتي قد تعجز عن تأمين التعليم لأبنائها. وأشار إلى أن المبادرة التي تهتم بتعليم الأطفال

فإن هذا يقود إلى الاهتمام بتأسيس اللبنة الأساسية والبنية الصحيحة لتشكيل المجتمعات والتي يعتبر التعليم الأساس في ارتقائها وتنميتها، وقال: إن هذا يعتبر مؤشراً حقيقياً بأن صاحب السمو محمد بن راشد هو الأب والقائد الذي يعرف كيف يربي الأجيال ويعمل على تطويرها.

تعاليم الإسلام

ورأى عيسى السري رئيس مجلس إدارة جمعية المعلمين إن هذه المبادرة الإنسانية الراقية والعالمية تأتي منسجمة مع تعاليم وعقائد الدين الإسلامي الحنيف والتي تحرص على تحقيق مبدأ التكافل لتحقيق النهضة للمجتمع الإنساني ككل والدول الفقيرة والمحتاجة على وجه الخصوص، والتي تعجز عن تأمين ما يحتاجه الأطفال حتى يتمكنوا من مواصلة تعليمهم وتحقيق تقدمهم.

وأوضح أن هذه المبادرة تبين مدى عمق النظرة التي يتمتع بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد في معرفة ما تحتاجه هذه الدول، والتي تشكل لها القاعدة الأساسية للقضاء على المشكلات التي تواجهها لأن التعليم هو الأساس في تحقيق التنمية والتطور والرقي لكل المجتمعات،

وقال: لهذا فإن شعب الإمارات بكل فئاته يفتخر بالقائد الحكيم ويعتز بهذه المبادرة التي تبين الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة إلى نقل ما توصلت إليه من علم ومعرفة إلى الدول الأخرى التي تحتاج إلى مثل هذه الأمور لتحقيق تقدمها.

أثلجت الصدور

وقال محمد الملا رئيس قسم الموارد البشرية والحاسب الآلي بتعليمية الشارقة إن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بتأمين التعليم لمليون طفل حول العالم، تكشف بوضوح عن شخصية سموه الإنسان، الذي يفكر بغيره دائما ويسعى للارتقاء بالشعوب علميا ومعرفيا،

مشيرا إلى أن المبادرة أثلجت صدور كثير من الشعوب التي كانت تحتاج إلى ابسط حقوقها وهي التعليم. وأضاف أننا نشعر بالفخر جميعا كمواطنين بانتمائنا إلى هذه الأرض الطيبة منبع الخير لكل الشعوب في العالم، موضحا أن هذه المبادرة لم يسبق اليها احد من الدول المتقدمة والغنية، وأنها تدل على رؤية حكيمة من سموه الساعي دوما للارتقاء بالإنسان في أي مكان.

محمد بن راشد الإنسان

وقال مشعل خميس الخديم رئيس قسم الإدارة التربوية إن المبادرة ليست غريبة على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، فقد اعتدنا على مبادرات للارتقاء بالإنسان سواء كان داخل الدولة أو خارجها، مشيرا إلى أن اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ارتبط برعاية التعليم، فمنذ ان تقلد سموه منصب نائب رئيس الدولة شهدت الدولة تطورا غير مسبوق في التعليم،

ولعل زياراته المتكررة للمدارس التي استهلها بزيارة مدرسة المثنى بن حارثة بالفجيرة لخير دليل على اهتمامه بالتعليم، ونظرته الثاقبة بأهميته لانه يعتبر عاملا ودافعا رئيسا لعجلة التنمية الشاملة في المجتمع. وأضاف الخديم أن مبادرة سموه بتأمين التعليم لمليون طفل حول العالم تجسد لشخصية محمد بن راشد الإنسان، حيث من شأن هذه المبادرة ان تعمل على ازالة كافة الحواجز،

ورأب الصدع بين الدول الغنية التي يحصل أبناؤها على حظ وافر من التعليم من جهة والدول الفقيرة التي يواجه فيها الأطفال الجهل والفقر، مشيرا إلى أنه منذ ان سمع عن وجود مبادرة سيطلقها سموه قبل عدة ايام وهو على اعتقاد في انها ستصب في صالح التعليم والتنمية لان سموه عودنا على مثل هذه المبادرات التي تهدف إلى الارتقاء بالتعليم والعلم.

تشعرنا بالفخر

وقال محمد الجودر مدير مدرسة عبدالله السالم بالشارقة ان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عودنا على مفاجآت بين الحين والآخر تظهر مدى إنسانيته، مشيرا إلى أن تامين تدريس مليون طفل حول العالم تشعرنا بالفخر جميعا بأننا أبناء هذا الوطن الذي أصبح معلما حضاريا وثقافيا وعلميا يشهد له القاصي والداني في العالم اجمع.

وأضاف أن سموه انتقل من مبادراته المحلية التي عمت مدارس الدولة منذ ان تقلد منصب نائب رئيس الدولة ودعمها بكافة السبل للارتقاء بها، لنشهد أيضا على مبادرته التي أطلقها سموه في يونيو الماضي «مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم» التي أطلقها على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط الذي عقد في المملكة الأردنية،

والتي تعتبر المبادرة الأضخم من نوعها في العالمين العربي والإسلامي، والتي تهدف لدعم متطلبات التعليم وكسر الفجوة المعرفية بين الدول العربية ودول العالم المتقدم، لنشهد جميعا على مبادرته الأخيرة والتي أسعدت كافة أطفال العام وخاصة في آسيا وافريقيا التي يعاني فيها كثير من الأطفال من الحرمان من التعليم بسبب الفقر.