أشاد صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والتي أطلقها لدعم تعليم مليون طفل في البلدان الفقيرة في أنحاء المعمورة.
وقال صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان في تصريح خاص لـ (البيان) إن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لتأمين التعليم لمليون طفل حول العالم كمرحلة أولي خاصة في المناطق الفقيرة في آسيا وإفريقيا هي عمل يستحق التقدير والإشادة والدعم وهي مبادرة رائدة قل أن يوجد لها مثيل لأنها تخطت الحدود المحلية والإقليمية إلى الدولية.
كما جاءت في مجال من أهم مجالات الحياة وهو التعليم الذي أوصانا عليه الرسول صلي الله عليه وسلم، عندما قال (اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد)، كما أن المبادرة استهدفت شريحة مقدرة ومهمة وهي الأطفال. وأضاف سموه إنه ولمن حسن الطالع أن تأتي هذه المبادرة متزامنة مع شهر رمضان شهر الخير والرحمة والإحسان.
وأكد سموه أن هذه المبادرة ليست بغريبة عن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، فقد عرفناه رائداً في مثل هذه الأعمال التي ينتفع بها الناس وليس ببعيد مبادرته بإنشاء مؤسسة محمد بن راشد لدعم التعليم في الوطن العربي.
وقال صاحب السمو حاكم عجمان إن حملة (دبي العطاء) تؤكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة ستظل تحمل راية الخير التي رفعها القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ومعه إخوانه الكرام الذين تتذكر الأجيال أسماءهم بالتقدير، وتزن أعمالهم بميزان الاحترام والتعظيم.
وأضاف سموه لقد كان نهج الإمارات دوماً أن تفيض من خيرها على إخوتنا العرب والمسلمين المقيمين بيننا، وكذلك على الأقوام الآخرين، الذين عاشوا معنا والذين هم من حولنا دون النظر إلى جنس أو دين أو عرق أو طائفة.
ولقد تصدى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لهذه المهمة النبيلة بصدق، وإخلاص، ونكران ذات، وأنفق فيها الكثير من الوقت والجهد والمال والفكر. وتمنى سموه في ختام تصريحه التوفيق والنجاح لحملة (دبي العطاء) وأن تحقق كل الأهداف التي من أجلها انطلقت لخلق عالم أفضل يتمتع أبناؤه بنصيب من التعليم والصحة والحياة الكريمة.
