في ظل تكهنات باحتمال حصول ضربة عسكرية، أكد الرئيس الأميركي جورج بوش رغبته في حل الأزمة النووية الإيرانية بالوسائل الدبلوماسية، فيما أعرب عن «حزنه» على مقتل مدنيين في إطلاق نار الأحد الماضي في بغداد، مؤكداً انه يريد أن يعرف ما حصل بالضبط قبل اتخاذ موقف من هذا الحادث الذي تورطت فيه شركة بلاك ووتر الأمنية الأميركية.
وقال الرئيس بوش في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض أمس إن الأمل ما زال يحدوه في إقناع إيران عبر القنوات الدبلوماسية بالتخلي عن طموحاتها النووية. وكان يتحدث بعد يوم من رد إيران على نقاش غربي بشأن إمكانية شن حرب ضد خططها النووية بقولها إنها ستستخدم أي وسيلة للدفاع عن نفسها وان خطة انتقام يجري وضعها إذا بدأت إسرائيل بالهجوم.
وقال بوش «قلت دوما إن الأمل يحدوني أن نستطيع إقناع النظام الإيراني بالتخلي عن أي طموحات لديه في مجال تطوير برنامج أسلحة وان نستطيع عمل ذلك سلميا، وسنواصل الضغط على النظام الإيراني». وشدد على أهمية التعامل بجدية كبيرة مع التهديدات التي صدرت عن الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد لاسيما ضد إسرائيل، وعلى أهمية إجراء مقاربة من جهات عدة، معتبرا أن الأمم المتحدة هي المكان المناسب لذلك.
كما أعرب عن تأييده لقرار اتخذه مسؤولو مدينة نيويورك برفض طلب الرئيس الإيراني زيارة موقع برجي مركز التجارة العالمي اللذين انهارا في هجمات سبتمبر. وقال «أتفهم سبب رفضهم زيارة شخص يدير دولة ترعى الإرهاب للموقع».
وعن الشأن العراقي، أعرب بوش عن «حزنه» على مقتل مدنيين في إطلاق نار الأحد في بغداد، مؤكدا انه يريد أن يعرف ما حصل بالضبط قبل اتخاذ موقف من هذا الحادث الذي تورطت فيه شركة بلاك ووتر الأمنية الأميركية. وقال «فلنبدأ بتحديد ما حصل، لكني حزين لمقتل أبرياء». وأضاف انه سيبحث في هذه المسألة مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بمناسبة انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل.