حذر رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أمس رئيس القائمة العراقية البرلمانية رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي من استمرار اتصالاته مع حزب البعث السابق لخطورته من ناحية الاتهام بالإرهاب ولخطورته على مستقبله السياسي.

وقال المالكي في مؤتمر صحافي ان علاوي «يضع نفسه في موضع المسؤولية لأن حزب البعث حزب محظور دستورياً وهو حزب متهم بالإرهاب. وتعتبر عملية إرهابية عندما يلتقي أحد بحزب البعث». وأعلن المالكي عن استغرابه الشديد من سلوك علاوي حتى على مستوى مصلحته ومستقبله السياسي، وتساءل «كيف يذهب للالتقاء مع عزة الدوري الذي مازال يعلن اعتماده لحزب البعث ويدعو إلى عودة البعث إلى حكم العراق». وتابع قائلاً: «ماذا يريد الأخ إياد.. هل يريد إعادة حزب البعث إلى العراق».

وقال رئيس الوزراء العراقي انه يتمنى على رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي ان «يكون حاضراً في العملية السياسية لكن ليس عبر بوابة حزب البعث». وكان علاوي أعلن في الفترة القريبة الماضية انه عمل على إجراء لقاء ضم شخصيات من حزب البعث السابق جناح عزة الدوري وأطراف أميركية لم يسمها، كما لم يعلن عن المكان الذي تم فيه هذا اللقاء.

يذكر أن علاوي انشق عن حزب البعث وعاش في المنفى لمدة تقارب 30 سنة قبل ان يعود إلى العراق بعد الإطاحة بنظام صدام حسين في ابريل 2003 كحليف قوى للإدارة الأميركية في حربها التي شنتها ضد العراق.