هدد نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي بالاستقالة حال إعدام وزير الدفاع السابق سلطان هاشم ومعاون رئيس أركان الجيش السابق حسين رشيد. وقال «اتصلت بالرئيس الأميركي وقلت له إذا سلم رشيد وهاشم إلى السلطات المحلية، سأخرج إلى الدنيا وأقول إن الإدارة الأميركية تواطأت في إعدامهم، وسوف اترك منصبي فوراً لان الدستور يقول لا إعدام بدون مرسوم جمهوري».

وقال في كلمة أثناء مراسم إطلاق معتقلين لدى القوات الأميركية «إن اشتراك الحزب الإسلامي في الحكومة كان مقابل إطلاق سراح المعتقلين وإغلاق السجون الأميركية في نهاية 2006».