أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أمس حملة « دبي العطاء» التي تستهدف مليون طفل حول العالم في المرحلة الأولى لتأمين التعليم لهم خاصة في آسيا وإفريقيا في أكبر حملة إنسانية عالمية لدعم التعليم في عدد من دول العالم الفقيرة.

وتحدث سموه أمام أكثر من 1500 شخص من مختلف الفعاليات المجتمعية والأعراق والديانات المقيمين على أرض الإمارات حول الحملة التي أطلقها سموه والتي سيتبعها أنجاله بإطلاق حملات مماثلة. وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد أن أهمية التعليم تأتي اليوم مضاعفة عن أي عصر آخر، وكذلك أهمية المساعدات في مجال التعليم مضاعفة عن أية مساعدات أخرى. لأن المحرومين من التعليم سيظلون خارج هذا العصر، وسيظلون جاهلين بشؤون دينهم ودنياهم، ولن يتمكنوا من الوقوف على أقدامهم، وسيكونون عبئاً على أنفسهم ومجتمعاتهم، وعلى العالم بأسره.

وقال سموه «يوجد الآن 120 مليون طفل في العالم محرومين من الالتحاق بالمدارس في الدول الفقيرة وإكمال سنوات التعليم الخمس الأولى، وهي سنوات الدراسة الضرورية للانعتاق من عبودية الأمية». ومع الأسف، فإن النسبة الأكبر من هؤلاء الأطفال المحرومين موجودة في آسيا وافريقيا، وخصوصاً في دول العالم الإسلامي والمناطق المجاورة لها».

وأضاف «من أجل ذلك نطلق اليوم حملة العطاء التي تسعى إلى إضاءة شموع المعرفة أينما خيّم الظلام، لمنح أطفال الدول الفقيرة الأمل في المستقبل، والقدرة على كسر حلقة الفقر المحيطة بعائلاتهم وأسرهم، وتمكينهم من الإسهام في تنمية بلادهم ومجتمعاتهم». وأكد سموه «أنه أينما وجد الجهل وجد الفقر والمرض والبؤس واليأس، وراجت سوق الخرافات والأوهام، وإن أسوأ ما يعانيه عصرنا هو التلازم بين الجهل والفقر».

(التفاصيل بالمحليات)