برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم انطلقت مساء أمس فعاليات المسابقة القرآنية الدولية للجائزة بقاعة غرفة تجارة وصناعة دبي، وحضر حفل الافتتاح المستشار إبراهيم محمد بوملحه رئيس اللجنة المنظمة، والدكتور سعيد حارب نائب رئيس اللجنة وأعضاء اللجنة المنظمة.
وقد اختبرت لجنة التحكيم برئاسة الدكتور عثمان بن محمد الصديقي من المملكة العربية السعودية خلال اليوم الأول سبعة متسابقين من أصل 85 مشاركا من دول عربية وإسلامية وجاليات مسلمة. وضمت قائمة المتسابقين كلا من جعفر سابع سعيد من نيجيريا وحسين طلال رباح عباس من فلسطين وفراس أحمد طوط من لبنان وعبدالرحمن أبوبكر سندغير من أوغندا وعمر فيتولي من الهند وعبدالله زادة فضل الدين من طاجكستان وندايشمية إسماعيل من بوروندي، ويقرأ الجميع برواية حفص.
وسبق انطلاق المسابقة القرآنية اجتماع لوحدة المسابقات في الجائزة بأصحاب الفضيلة أعضاء لجنة التحكيم الدولية بمقر إقامتهم للإطلاع على لائحة تحكيم المسابقة الدولية. وفي نهاية الاجتماع تم اختيار الدكتور عثمان بن محمد الصديقي من المملكة العربية السعودية رئيساً للجنة التحكيم والشيخ سلامة كامل جمعة قناوي من جمهورية مصر العربية نائباً لرئيس اللجنة وكل من الدكتور محمد أمين ماشالي من تركيا والشيخ زياد أحمد الحج من لبنان والشيخ كمال قده من الجزائر أعضاء بالإضافة إلى الشيخ إسماعيل لونت محكما للأصوات والدكتور أحمد محمد مفلح القضاة من الأردن حكماً احتياطيا.
كما قامت وحدة المسابقات بجائزة دبي الدولية للقرآن بإجراء الاختبارات المبدئية للمتسابقين الذين وصلوا إلى الدولة وذلك للمشاركة في المسابقة الدولية للقرآن الكريم في دورتها الحادية عشرة 1428ه. حيث شكلت لأول مرة لجنة من كل من المهندس أسامه الصافي والشيخ طارق مصطفى يوسف والشيخ فاروق فخر الدين مهمتها عمل الاختبارات المبدئية للمتسابقين بمقر إقامتهم. ولأول مرة اقترح رئيس لجنة التحكيم وبموافقة أعضاء اللجنة أن يتم عمل بروفة مسبقة حيث يأتي بأحد الحفظة من غير المشاركين في المسابقة ويُجرى له اختبار فعلي ليتدرب أعضاء اللجنة على التعامل مع ورقة تقييم المتسابق.
وفي لقاء مع المستشار إبراهيم محمد بوملحة أكد أن محاضرات هذا العام تميزت بحضور بارز من الجمهور ومن المتابعين من القنوات الفضائية والانترنت، مشيرا إلى أن قاعة المحاضرات بغرفة التجارة امتلأت بالحضور، مما يدل على قبول الناس لهؤلاء العلماء والدعاة وعناوين المحاضرات التي جاءت متوافقة ومناسبة لاحتياجاتهم.
وقال رئيس اللجنة المنظمة إن هذا العام شهد افتتاح خيمة جميرا لمحاضرات النساء بالإضافة لقاعة جمعية النهضة النسائية، ومن ثم أصبح للجائزة أربع فعاليات من المحاضرات في غرفة تجارة وصناعة دبي للرجال وجمعية النهضة النسائية وخيمة جميرا للنساء، ومحاضرات الجاليات غير العربية المقيمة في الدولة وبلغات مختلفة.
وأضاف بوملحة: إنني سعيد بالاختيار الموفق للمحاضرات وعناوينها وللعلماء التي ارتبطت بالواقع والمعايشة اليومية ولذا أصبح لها مذاق خاص، مؤكدا أن اللجنة المنظمة تقوم باختيار الداعية أو العالم الذي يتميز بجماهيريته والمعروف على مستوى العالم الإسلامي وليس في وطنه فقط. وقال إن جميع المحاضرات كانت على مستوى عال من حيث الموضوعات ومن حيث الجمهور، والعالم الذي يلقيها، مثنيا على جميع العلماء الذين تم استضافتهم خلال هذا العام.
وأوضح بوملحة أن عدد الدول التي أرسلت لها الجائزة تأشيرات حضور مشاركيها في المسابقة وصل إلى 85 دولة، مؤكدا أن الاختبار المبدئي هو المعول في دخول المشارك في المسابقة حيث يتمكن من يجتاز هذا الاختبار من الصعود إلى منصة الاختبار أمام لجنة التحكيم، ومن لا يستطع اجتياز الاختبار يتم إرجاعه إلى بلده، وذلك من أجل ضمان وصول الشخص الحافظ إلى الاختبار النهائي. وقال إن عدد الدول التي اعتذرت عن المشاركة في المسابقة لهذا العام وصل إلى عشر دول لعدم تمكنها من اختيار الحافظ المجود للحفظ ويستطيع المنافسة في الجائزة.
ويقول أحمد صقر السويدي عضو اللجنة المنظمة للجائزة رئيس وحدة المسابقات إن المستويات التي تم اختبارها أول من أمس كانت ممتازة باستثناء اثنين من المتسابقين رأت اللجنة منحهما فرصة أخرى لمعرفة إمكانية صعودهما إلى منصة المسابقة حيث دأبت الجائزة على التأكد من أن المتسابق مؤهل للصعود إلى منصات المسابقة والظهور أمام عدسات الكاميرات والنقل التلفزيوني حفاظاً على المستوى المتميز لمسابقة دبي الدولية للقرآن الكريم وعدم السماح لضعاف المستوى من المشاركة حيث يتم استبعادهم وإعادتهم إلى بلدانهم.
وتأكدت اللجنة المنظمة من جميع الاستعدادات في قاعة غرفة تجارة وصناعة دبي لانطلاق المسابقة، واشرف المستشار إبراهيم محمد بوملحة رئيس اللجنة المنظمة على كافة الإمكانات والاستعدادات لراحة الجميع والظهور بمظهر مشرف أثناء انطلاق الفعاليات القرآنية.
متسابقو اليوم
تختبر لجنة التحكيم الدولية للمسابقة القرآنية مساء اليوم الخميس ثمانية متسابقين من الأردن وبنجلاديش واليمن واندونيسيا وأفغانستان والبوسنة وأفريقيا الوسطى وملاوي. وتضم قائمة المتسابقين كلاً من سعيد إبراهيم محمد النمارنة من الأردن ويقرأ برواية حفص عن عاصم، محمد فضل ربي عادل من بنغلاديش ويقرأ برواية حفص، وعبدالله محمد عبدالله الجعدي من اليمن ويقرأ برواية حفص، وفاضل محمد من أندونيسيا ويقرأ برواية حفص، وعبد الغفور صفدري من أفغانستان ويقرأ برواية حفص وعمار بسيك من البوسنة ويقرأ برواية حفص، وبكري داوود من أفريقيا الوسطى ويقرأ برواية ورش عن نافع، ومحمد حذيفة سليم إيسات من ملاوي ويقرأ برواية حفص.
دبي ـ السيد الطنطاوي

