أشادت الفعاليات الرسمية والاقتصادية والاجتماعية بالمبادرة الكريمة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله،. وقال بعضهم إن التعليم هو أساس البناء والحضارة وبدونه يسود الفقر ويعم الجهل.

وقال آخرون: المبادرة استكمال لمسيرة العطاء لدولة الإمارات ومساهماتها في الدول العربية والإسلامية وخاصة في مجال التعليم وبناء المدارس والخدمات التي تقدمها للإنسانية جمعاء. عبد العزيز الغرير: مبادرة إنسانية لمكافحة الجهل: قال سعادة عبد العزيز الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي إن مبادرة حملة العطاء مبادرة إنسانية عظيمة تهدف إلى منح مليون طفل فقير حق التعليم والتحرر من ربقة الجهل الذي يعوق مسيرة التنمية في بلدان العالم الثالث وخاصة دول آسيا وإفريقيا. ونأمل من الجميع في مؤسسات القطاع الخاص أن يشارك في الحملة التي تسعى لنشر التعليم ومكافحة الفقر. القطاع الخاص هو جزء من نسيج المجتمع ولن يبخل بالمشاركة في الحملة بسخاء.

سلطان المنصوري: أثر متصل جيلاً بعد آخر: أكد معالي المهندس سلطان المنصوري وزير تطوير القطاع الحكومي أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تفتح الباب أمام رجال الأعمال والتجار في الدولة ليثبتوا حبهم لعمل الخير، وليؤكدوا بمشاركتهم وببذل ما تجود به أنفسهم أنهم مع المبادرات الإنسانية التي يبقى أثرها متصلا جيلا بعد آخر. وقال إنه في مثل هذه المبادرات فليتنافس المتنافسون، وعلى مثل هذه الموائد الرمضانية الخيرية يجب أن يكون السبق، وإن هذا الوقت هو الوقت الأمثل للقيام بمثل هذه الأعمال التي تدفع في سبيل تحقيق قوله تعالى (اقرأ) الكلمة الأولى التي نزل بها الوحي على نبينا في مثل هذه الأيام المباركة.

وأشار إلى أن التعليم هو أساس البناء والحضارة وبدونه يسود الفقر ويعم الجهل، وأنه بمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والتي استهدفت تأمين التعليم لمليون طفل في الدول الفقيرة كمرحلة أولى يدفعنا للتفاؤل بمستقبل أفضل في سبيل محو الأمية على المستوى العالمي. - علي بن عبد الله الكعبي: نموذج يحتذى به: بينما وجه معالي الدكتور علي بن عبد الله الكعبي وزير العمل الشكر لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على مبادرته الإنسانية الكبيرة التي لا تحدها الحدود والتي تدل على مدى حب سموه لفعل الخير ومناصرة الفقراء في العالم، والتي أطلقها سموه لانتشال أبناء الفقراء من مستنقع الجهل والأمية والرقي بهم في سلم الحضارة الإنسانية من خلال منحهم التعليم وأدواته.

وأشار إلى أن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أنه وأبناءه أول المتبرعين لهذه الحملة تدل على ضربه النماذج والأمثلة عن كيف يكون القائد والمرء في المرتبة الأولى، ونموذجا يحتذى به حتى عندما يطلب منه البذل والعطاء. وقال إن التاريخ سيسجل لسموه هذه المبادرة الإنسانية الكبيرة وسيذكرها أبناؤنا وسيتعلمون منها، وستبقى لهم منبرا للتعلم والاقتداء لفعل الخير.

حنيف حسن: التعليم أساس التنمية البشرية

أشاد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم بحملة العطاء وهي المبادرة الكريمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ضمن مبادراته الكثيرة والمتعددة في المجال الاجتماعي والإنساني. وهذه المبادرة الكريمة تأتي للتأكيد على أن التعليم هو الأساس للتنمية البشرية والإنسانية لتقدم الأمم وخاصة دول العالم الثالث.

كما تأتي هذه المبادرة استكمالا لمسيرة العطاء لدولة الإمارات ومساهماتها في الدول العربية والإسلامية وخاصة في مجال التعليم وبناء المدارس والخدمات التي تقدمها للإنسانية جمعاء. ومبادرة العطاء استكمالا لمبادرة سموه لتأسيس مؤسسة محمد بن راشد للتنمية الإنسانية في مايو الماضي. وهذه الحملة هي رسالة واضحة للفعاليات الوطنية للمساهمة في هذا العمل الإنساني والشراكة مع الحكومة في الحملة. وأتوقع صدى طيبا للحملة ولدعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد للقطاع الخاص الوطني والعربي والأجنبي بالدولة للمساهمة.

عبد الغفار حسين: مبادرة من قائد يحمل هموم أمته

ويؤكد رجل الأعمال المعروف عبد الغفار حسين على المعاني الإنسانية وراء تلك المبادرة الإنسانية العظيمة لتعليم مليون طفل في الدول المحتاجة وبالتالي هي فرصة للجميع للمسارعة بالمشاركة في تلك المبادرة التي تنطلق من أرض الإمارات ومن شخصية قيادية كبيرة يحمل هموم أمته وآمالها في التقدم والتنمية ويعمل بحق من أجل المساهمة في رفع المعاناة عن كاهلها بمبادراته الإنسانية المعطاءة.

أنيس الجلاف: سوف أسارع بالتبرع

ويرى أنيس الجلاف رئيس مجلس إدارة شركة دبي للاستثمار والاتحاد العقارية أن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد فتحت الباب للعديد من فعاليات القطاع الخاص للمساهمة في العمل الخيري ومساعدة الفقراء والآن الطريق مفتوح أمامهم للمساهمة الحقيقية وتوزيع الصدقات في مجال التعليم وبناء المدارس.

وأعلن الجلاف أنه سيسارع بالتبرع والمشاركة في حملة العطاء. وأضاف أن المشكلة كانت لدى القطاع الخاص تتمثل في عدم وجود الطريقة والوسيلة النافعة للتبرع والمشاركة ولذلك جاءت حملة العطاء لوضع معالم طريق واضحة للقطاع الخاص.

منى المري:استمراراً للمبادرات السابقة

منى المري رئيس مجلس إدارة مؤسسة دبي للمرأة تقول إن الإمارات هي دائما أرض العطاء الإنساني للدول الشقيقة والصديقة في آسيا وإفريقيا، وحملة العطاء تعتبر استمرارا للمبادرات الكثيرة التي انطلقت من الإمارات لخدمة القضايا الإنسانية. وأكدت المري أن كل من يقيم على أرض الدولة من مواطنين ومقيمين سوف يساهمون في المبادرة التي تولي التعليم الأولوية وخاصة في الدول الفقيرة. فالمبادرة تحمل في طياتها معنى إنسانيا جميلا للعمل العام وتحفيز الأجيال القادمة على التطوع وخدمة الإنسانية.

عيسى آدم: حملة لمراكز التسوق للتبرع

عيسى آدم رئيس رابطة مجموعة مراكز التسوق في دبي مدير مركز برجمان أكد ضرورة أن تساهم مراكز التسوق في الحملة وتحفيز التجار وأصحاب المحلات بها وزوارها على التبرع. وأضاف سوف يتم التنسيق بين المجموعة والمحلات داخل المراكز لتنظيم حملة تبرع خلال الأيام المقبلة وعمل حملات إعلامية توعوية للحملة داخل المراكز.