أبرمت مشاريع الوطنية القابضة شراكة إستراتيجية مع معهد مراقبة الأرض تدشن بموجبها مبادرة ريادية لإرسال بعثة مشاريع الوطنية في مهمة تمتد على مدى ثمانية أيام خلال شهر ابريل المقبل إلى المنطقة المتجمدة الشمالية.

وسيترأس البعثة عضو اللجنة الاستشارية لمجمع دبي لإعادة التدوير خوسيه ماريا فيجوريوس الرئيس السابق لكوستاريكا وأول من حصل على جائزة القيادة العالمية للمنشآت البيئية. وقال خوسيه ماريا فيجوريوس إن كلا من القطب المتجمد الشمالي والجنوبي يلعب دورا هاما في النظام البيئي وتؤثر التغيرات في هذه المناطق بشكل مباشر على التغير المناخي العالمي الذي ينعكس بدوره على مناخ القطبين وتتزايد الحاجة إلى ضرورة إدراك كيفية التخفيف من ظاهرة التغير المناخي حيث تشكل بعثة مشاريع الوطنية خطوة باتجاه هذا الهدف.

وسيرافق خوسيه ماريا فيجوريوس في رحلته إلى القطب المتجمد الشمالي خمسة من موظفي مشاريع الوطنية القابضة وأعضاء في جمعيات عربية محلية وتهدف البعثة إلى مساعدة فريق البحث التابع للمعهد على دراسة آثار ظاهرة التغير المناخي العالمي. وقال مساعد الصالح نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة مشاريع الوطنية القابضة إن الشركة تولي أهمية كبيرة لرفع درجة الوعي البيئي في مجتمعاتنا المحلية وتسليط الضوء على مخاطر انبعاثات ثاني أكسيد الكربون على مناخ الأرض.

وأضاف «اننا نباشر تطوير عدد من المشاريع البيئية في المنطقة بما فيها أول مجمع متكامل لإدارة وإعادة تدوير النفايات في الشرق الأوسط والذي نشيده حاليا في دبي وحرصنا على تمهيد الطريق أمام المجتمع للمشاركة الفعالة في رؤيتنا عبر المساهمة العملية في مبادرات الحد من ظاهرة التغير المناخي».

وأشار إلى أنه سوف ستتاح فرصة فريدة لأعضاء البعثة الخمسة للانضمام إلى فريق بحث معهد مراقبة الأرض بداية العام المقبل في مناطق الجبال الجليدية في القطب الشمالي ومساعدة الفريق على دراسة نسبة ذوبان الجليد وخطر ذلك على النظام البيئي العالمي. وأكد الصالح أن منطقة الشرق الأوسط تعتبر عنصراً حيوياً في الترويج لفهم عالمي أكبر لمخاطر التغير المناخي وتتصدر الدعوة لاتخاذ إجراءات سريعة لمواجهة التحديات البيئية.

(وام)