أنهى مساء الأول من أمس بإدارة المنشآت الإصلاحية والعقابية بشرطة الشارقة 143 نزيلاً دورة حفظ القرآن الكريم والحديث الشريف التي نظمها قسم التأهيل بالتعاون والتنسيق مع المجلس الأعلى لشؤون الأسرة ممثلاً في مراكز التنمية الأسرية.

وأكد الملازم أول عدنان حمادي المشرف العام على البرامج الرمضانية بإدارة المنشآت الإصلاحية والعقابية أن دورة حفظ القرآن والحديث لهذا العام والتي انطلقت في تاريخ 12 أغسطس الماضي لقيت إقبالاً كبيراً من قبل النزلاء الذين بلغ عددهم 143 مشاركاً.

حيث يعتبر أكبر عدد يشارك في هذه الدورة منذ إطلاقها عام 1997، حيث وفر قسم التأهيل وبالتعاون مع مراكز التنمية الأسرية المصاحف، وكتيبات الأحاديث النبوية والدفاتر اللازمة لهؤلاء النزلاء، وخصص يومي الأحد والثلاثاء للحفظ والمدارسة داخل المسجد تحت إشراف 4 من علماء الدين من مؤسسة القرآن والسنة بالشارقة.

وتم تقسيم عدد النزلاء المشاركين في الدورة إلى 4 مجموعات كل مجموعة تضم 36 نزيلاً، وأوضح حمادي أن طريقة اختيار النزلاء المنتسبين في الدورة كان عن طريق الإعلان في قسم التأهيل بهدف إفساح المجال لمشاركة كبيرة، وإعطاء الفرصة للنزلاء بالمشاركة الحرة للراغبين في الانتساب لهذه الدورة، وتولى قسم التأهيل طوال فترة انعقادها ترتيب المواعيد بين النزلاء والوعاظ المشرفين على التدريب، والإشراف على الكشوفات وترتيبها.

في حين تولت مراكز التنمية الأسرية توفير علماء الدين والمصاحف والدفاتر وكتيبات الحديث الشريف. وأشار إلى أن الدورة تهدف إلى تحفيظ النزلاء القرآن الكريم والحديث الشريف وتقوية الوازع الديني لديهم وتكوين فئة من النزلاء يكونون حفظة للقرآن خلال فترة تواجدهم بالمنشأة، وتكوين علاقات وطيدة بين النزلاء وإدارة المنشآت الاصلاحية والعقابية.

وفي ختام الدورة كرّم قسم التأهيل وممثلون عن مراكز التنمية الأسرية النزلاء المتميزين والذين استطاعوا حفظ الأجزاء المقررة في الدورة من القرآن والحديث، كما أقيم حفل ديني مشترك بين مراكز التنمية الأسرية وإدارة المنشآت الإصلاحية والعقابية استمر حتى ساعات متأخرة من الليل.

الشارقة ـ «البيان»: