أعلنت (الفجر للعقارات)، إحدى أبرز شركات التطوير العقاري التجاري في دبي والتابعة لمجموعة (مشاريع الفجر) التي تم تأسيسها عام 1965 بدبي ويترأسها سمو الشيخ حشر مكتوم آل مكتوم، عن التزامها بسلسلة من المبادرات الاجتماعية من خلال تخصيص 4 ملايين درهم لمجموعة النشاطات الخيرية خلال شهر رمضان المبارك.
وقال الدكتور شهرام عبد الله زاده، الرئيس التنفيذي في شركة (الفجر للعقارات): تحرص شركتنا للسنة الثانية على التوالي على الالتزام بمبادرات اجتماعية أمر بإطلاقها سمو الشيخ حشر مكتوم آل مكتوم في إطار المسؤولية الاجتماعية للشركة. وفي هذا الإطار، خصص 4 ملايين درهم من حساب سموه الخاص بهدف تيسير نشاطات دعم المجتمع خلال هذا الشهر الكريم.
وتتضمن نشاطات الشهر المبارك أوجهاً عدة أهمها إطلاق صندوق (الأولى) بقيمة مليوني درهم ، ويهدف إلى مساعدة الأرامل والمطلقات بالإضافة إلى المعوزين والمرضى الذين يقتضي علاجهم مبالغ كبيرة. وأضاف الدكتور زاده: تهدف شركة الفجر للعقارات إلى المساهمة الفعالة في المجتمع من خلال دعم المواطنين الإماراتيين والمقيمين في هذا البلد المعطاء. وقد أتاحت الرؤية الثاقبة لحكومة دبي المجال للآلاف من الشركات بما فيها شركتنا الاستفادة من الإمكانيات الاستثمارية المتميزة. لذا نحرص على توسيع نطاق هذه الفائدة لتشمل إخواننا وأخواتنا من المعوزين.
وخصصت الشركة رقمين مجانيين هما 5010255-04 للمتحدثين باللغة العربية و 5010256 -04 للمتحدثين باللغة الإنجليزية بهدف تمكينهم من طلب المساعدة. كما تتعاون الشركة مع العديد من المؤسسات الخيرية وجمعيات الدعم الاجتماعي بما فيها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وجمعية بيت الخير وجمعية دار البر وجمعية النهضة النسائية بدبي، حيث ستقوم هذه المؤسسات بعرض الحالات التي تحتاج إلى مساعدة مالية على لجنة الأولى.
وستقوم الفجر للعقارات طوال مدة شهر رمضان الكريم الجاري بتوزيع 5 آلاف وجبة إفطار بصورة يومية. وكانت الشركة وزعت خلال رمضان الماضي ما يقارب 150 ألف وجبة إفطار على كل من موانئ دبي وجمعية النهضة النسائية بدبي وهيئة الهلال الأحمر وأماكن سكن العمال بالإضافة إلى بعض المناطق في دبي.
وقال الدكتور عبد الله الخياط، مدير مستشفى الوصل وأحد أعضاء اللجنة البارزين: لطالما كان سمو الشيخ حشر مكتوم آل مكتوم مثلاً يحتذى به، حيث يعد تقديم التبرعات والهبات جزءاً من تراثنا وثقافتنا. وإني لأشعر بالفخر كوني أساهم في حملة الفجر التي تساهم فيها العديد من الهيئات بهدف تحسين أحوال المجتمع. وتعد دبي نموذجاً في الاهتمام بمواطنيها وسكانها على حد سواء، الأمر الذي دفع الشركات إلى الاضطلاع بدورها في تحمل مسؤولياتها تجاه المجتمع.
