بدأت جمعية الظفرة التعاونية توزيع المير الرمضاني بالتعاون مع مكتب الهلال الأحمر في المنطقة الغربية على الأسر والأفراد من ذوي الدخل المحدود والتي تعاني ظروفا معيشية وإنسانية تتطلب الدعم والمساندة مثل الأيتام والأرامل والعديد من الفئات التي لا توجد لديها مصادر للدخل تفي بمتطلباتهم واحتياجاتهم الأساسية لتلبية احتياجات تلك الفئات من المواد الغذائية خلال شهر رمضان المبارك .

وتسلم محمد جاسم المزروعي مدير مكتب الهلال الأحمر كوبونات الظفرة الغذائية من محمد بن زايد المنصوري بحضور احمد سيف الهاملي وفارس خميس المزروعي أعضاء مجلس إدارة الجمعية لتوزيعها على المحتاجين من أبناء المنطقة. وأكد محمد سلطان بن قران المنصوري رئيس مجلس إدارة جمعية الظفرة التعاونية أن دعم الجمعية لمشروع توزيع المير الرمضاني في مختلف مدن المنطقة الغربية على الأسر المحتاجة والمتعففة هو واجب وطني وحق لتلك الفئات على الجمعية .

ويأتي في إطار جهودها للتواصل مع مختلف فئات المجتمع وتقديم يد العون و المساعدة للفئات المحتاجة والتخفيف من أعباء المعيشة عليهم وتقديم ما يمكن أن يعنيهم عن الإحساس بالحاجة أو الفقر و عدم القدرة على تلبية متطلباتهم . وأشار إلى أن الجمعية حرصت على التواصل مع تلك الشريحة المهمة لتلبية متطلباتها المعيشية والإنسانية خلال شهر رمضان المبارك حيث تم توزيع المير الذي يتكون من كوبونات غذائية يتم صرفها من مختلف فروع الجمعية تشمل مواد غذائية متنوعة مثل الأرز والزيت والسكر تفي باحتياجات كل أسرة وحسب عدد أفرادها.

وأوضح محمد بن زايد المنصوري عضو مجلس إدارة جمعية الظفرة التعاونية أن الجمعية قدمت مجموعة من الكوبونات الغذائية لمكتب الهلال الأحمر في المنطقة الغربية بقيمة 130 ألف درهم لتوزيعها على المحتاجين والأسر الفقيرة والمتعففة في مختلف مدن المنطقة الغربية طوال شهر رمضان المبارك .

ومن جانبه أشاد محمد جاسم المزروعي مدير مكتب هيئة الهلال الأحمر في المنطقة الغربية بجهود مجلس إدارة جمعية الظفرة التعاونية في دعم المشاريع الإنسانية التي تقوم بها الهيئة سواء داخل الدولة أو خارجها مؤكدا حرص الجمعية على تقديم الدعم السنوي المستمر لمشروع المير الرمضاني في المنطقة الغربية .

وطالب المزروعي الأهالي والأفراد والمقتدرين بدعم مشروعات الهيئة الخيرية مشيرا إلى أن دعم تلك المشروعات لا يساهم في تقديم الدعم المادي والعيني المباشر للمحتاجين فقط بل يسعى إلى تحقيق أكبر قدر من التكافل و التراحم بين أفراد المجتمع .

وتعزيز جسور التواصل بين المقتدرين و المحتاجين ، وتعظيم شعيرة الصدقات و الإنفاق ، وتحريك قطاعات المجتمع تجاه أوضاع أصحاب الحاجات ، ولفت الانتباه لقضاياهم الإنسانية . وأكد أن الهيئة كانت وستظل إحدى بوابات الخير المشرعة أمام الجميع لتعزيز قيم التواصل الإنساني والتكافل الاجتماعي ، وتحقيق مقاصد الدين والشريعة في تزكية المال وتنميته بالعطاء والإنفاق.

وأكد محمد جاسم أن فريقا من الباحثين الاجتماعيين في الفرع قام بدراسة أوضاع الأسر والعائلات ووقف على ظروفها الإنسانية والاقتصادية وتم من خلال ذلك تحديد الأسر المستحقة للدعم والمساندة لتوزيع الكوبونات الغذائية لجمعية الظفرة التعاونية عليها.

أبوظبي ـ «البيان»: