تحدى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مجدداً الرئيس الأميركي جورج بوش إجراء «مناظرة» للحديث عن القضايا العالمية الكبرى بهدف تسويتها.

وقال الرئيس الإيراني في مقابلة مع التلفزيون الإيراني الأحد «سبق أن طرحت الاقتراح العام الماضي، وسآتي إلى نيويورك. فلنجلس معاً ولنجر نقاشاً، إنما ليس خلف أبواب مغلقة. كنت قد اقترحت أن نناقش في الجمعية العمومية للأمم المتحدة المسائل الدولية لتسويتها».

وأضاف ان «هدفنا هو تسوية المشاكل العالمية. فليعلن موقفه وأعلن موقفي. وهناك، يجتمع مندوبو 200 بلد وفي إمكانهم أن يحكموا».

وسيتوجه الرئيس الإيراني في سبتمبر إلى نيويورك للمشاركة في الجمعية العمومية للأمم المتحدة. واقترح أحمدي نجاد أيضاً «استفتاء عالمياً». وقال الرئيس الإيراني «سنعرض حلولنا لتسوية المسائل العالمية وهم (الأميركيون) سيعرضون حلولهم. وسننظم استفتاء عالمياً وسيصوت الناس. والحل الذي سيتم اختياره يطبق».

من جهة أخرى، رفض الرئيس الإيراني فكرة إجراء مفاوضات مباشرة بين البلدين. وقال«هذا لا يعني إننا نريد التفاوض مع الولايات المتحدة. يريدون أن يقولوا إن إيران تتعرض للضغوط وتحتاج إلى الولايات المتحدة. كلا. الأمر ليس هكذا. نحن لا نحتاج إلى احد».(اف ب)