كشف الدكتور سعيد عبدالله مدير إدارة الجودة في وزارة الصحة، عضو اللجنة الخليجية للتسجيل السرطاني أن عدد إصابات السرطان التي سجلت في دول مجلس التعاون خلال الفترة من 1998 ـ 2002 بلغت 41 ألفا و475 اصابة، بواقع 1502 إصابة بدولة الإمارات (715 ذكور و787 إناث)، و657 إصابة بدولة قطر (374 ذكور و383 إناث)، و1893 إصابة في البحرين( 942 ذكور و951 إناث ) و2971 إصابة بالكويت (1309 ذكور و1662 إناث )، و4435 إصابة وقعت في سلطنة عمان(2365 ذكور و2070 إناث) و29917 إصابة بالمملكة العربية السعودية (15223 ذكور و14694 إناث).
ونوه إلى ان الإحصائيات أظهرت معدلات كبيرة للإصابة بالمرض بين الأطفال تحت سن 15 سنة، حيث بلغ مجموع الإصابات في نفس الفترة حوالى 3721 (2012 ذكور و1709 إناث) وبنسبة 9 % تقريبا من مجموع الإصابات، وقد احتل مرض اللوكيميا أو سرطان الدم أكثر الأمراض السرطانية شيوعا بين الأطفال في دول الخليج بواقع 1234 إصابة من مجموع الإصابات.
وأشار إلى أنه يجري حاليا تسجيل وتجميع المعلومات والبيانات الإحصائية عن إصابات السرطان في دول الخليج للخمس سنوات الأخرى للفترة من 2002 ـ 2007،.
وقال إن أعضاء اللجنة أوصوا في ختام اجتماعهم الدوري على ضرورة التركيز على تفعيل خطة التوعية حول عوامل الخطورة التي تؤدي إلى حدوث السرطان من خلال تحديد جهة مسؤولة، بوزارة الصحة للإشراف والتطبيق والمتابعة والتنسيق ما بين فعاليات الخطة الخليجية الموحدة للتوعية والتثقيف الصحي منعا للازدواجية وتوفيرا للجهد والمال، على ان يشارك أعضاء اللجنة الفنية في حلقة العمل المقرر عقدها بدولة الكويت في مطلع العام المقبل 2008 ولهذا الغرض.
كما أكدوا على ضرورة العمل على تفعيل الخطة الخليجية المعتمدة لمكافحة السرطان من الجهات ذات العلاقة وتولي التسويق للخطة ومد أواصر التعاون مع المجتمع المدني والجمعيات الأهلية وحث دول المجلس على تعزيز وتدعيم وتبني فعاليات الخطة الخليجية لمكافحة السرطان من خلال توفير الموارد البشرية والمالية اللازمة ضمن القطاعات المختلفة ذات العلاقة.
ونوه إلى أن أعضاء اللجنة شددوا على أهمية التنسيق مع الجهات الطبية ذات العلاقة لتفعيل وتنشيط العناية التلطيفية بكافة أبعادها طبقا للخطة الخليجية لمكافحة السرطان خلال عام 2008 بالاستفادة من المراكز المتخصصة وتشجيع المراكز الوطنية ذات القدرات العلمية لتسجيل السرطان للبدء في تحليل معدلات البقاء لبعض أنواع السرطان «الثدي» والعمل على دعم تلك المراكز بالإمكانيات المادية والبشرية والعلمية.
كما تشجع اللجنة القيام بأبحاث علمية خليجية في مجال مكافحة السرطان استنادا على الاستقراء العلمي لمعطيات التقرير الخليجي التجميعي 1998ـ 2002م وطبقا لأولويات دراسة جودة بيانات تسجيل السرطان وتكليف الدكتور سعيد بن عبد الله اسحاق بوضع المشروع، وتكليف الدكتور علي الزهراني بوضع المشروع البحثي بدراسة وبائية حول زيادة حالات سرطان الغدة الدرقية عند النساء الخليجيات، وتكلف الدكتور شوقي بازارباشي بوضع المشروع البحثي لدراسة وبائية حول سرطان الدم عند البالغين.
وطالب الاجتماع كل من دولة الإمارات ودولة قطر والجمهورية اليمنية بتحديد شخص مسؤول عن المركز الوطني لتسجيل الأورام ويكون مخولا بالتعامل مع المركز الخليجي لتسجيل السرطان في تلقي وتبادل المعلومات الموثقة باسم الدولة، مع تحديد كافة وسائل الاتصال الممكنة به مع حث جميع دول المجلس بالانتهاء من إعداد البيانات الموثقة لحالات السرطان لعامي 2004ـ 2005م .
أبوظبي ـ مصطفى خليفة