أعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير في مقابلة إذاعية ومتلفزة الليلة قبل الماضية أن الحكومة الفرنسية طلبت من بعض الشركات الفرنسية الكبيرة عدم الاستثمار في إيران بسبب الأزمة القائمة حول الملف النووي الإيراني.
وقال كوشنير إن باريس تريد من الاتحاد الأوروبي أن يقرر عقوبات تفرض على إيران خارج إطار الأمم المتحدة لدفع طهران إلى تعليق نشاطاتها في مجال تخصيب اليورانيوم. وأضاف كوشنير أن الأزمة النووية الإيرانية تقتضي «توقع الأسوأ الذي هو الحرب»، مؤكداً في الوقت نفسه على ضرورة إعطاء الأولوية للتفاوض.
في وقت سابق صرح وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أن الدبلوماسية لا تزال «الخيار المفضل بالنسبة للولايات المتحدة فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، وان كل الخيارات مطروحة». وقال غيتس «نقول دائماً إن كافة الخيارات مطروحة. لكن من الواضح أن الأسلوب الدبلوماسي والاقتصادي هو الأسلوب الذي نتبعه».
على صعيد متصل وقع رؤساء وكالات الطاقة الذرية في 16 دولة من بينهم روسيا على وثيقة مبادئ بشأن الشراكة العالمية في مجال الطاقة النووية في مقر الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا الأحد.
وذكرت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء أن سيرجي كيريينكو مدير وكالة الطاقة الذرية الروسية وقع على الوثيقة وهي عبارة عن مبادرة أمير كية تهدف إلى ضمان وصول واسع للتكنولوجيات النووية لمن يطلبها مع الأخذ في الاعتبار نظام منع الانتشار النووي.
وقال كيريينكو للصحافيين عقب حفل التوقيع أن مبادرة مماثلة وهي مبادرة المركز الدولي لتخصيب اليورانيوم في انجارسيك يتم تنفيذها حالياً من قبل روسيا.(الوكالات)