قال قادة 23 حزباً تحت مظلة تحالف «أحزاب الديمقراطية» المعارضة الباكستانية الأحد إنهم سيستقيلون من البرلمان الاتحادي والمجالس المحلية إذا ما سعى الرئيس برويز مشرف إلى إعادة انتخابه من البرلمان.

ومن المتوقع أن يسعى مشرف إلى تفويض آخر قبل 15 أكتوبر الأول وهو الموعد الذي سيتم بعده حل المجالس من اجل إجراء انتخابات عامة قرب نهاية العام.

وقال رجا ظفر الحق رئيس حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية (جناح رئيس الوزراء السابق نواز شريف) للصحافيين في اجتماع لتحالف المعارضة «محاولته أن يعاد انتخابه من قبل المجالس الحالية ستلقى هزيمة». وقال ظفر الحق «سنستقيل في نفس اليوم الذي تقبل فيه أوراق ترشيح الرئيس مشرف».

ولا يحتاج مشرف إلى دعم المعارضة لكي يفوز بالأغلبية البسيطة التي يحتاجها من اجل فترة رئاسة أخرى تستمر خمس سنوات غير أن انسحاب المعارضة سيضر بمصداقية انتخابه.

وحذرت بنازير بوتو أمس في تصريحات بالهاتف لوكالة الاسوشيتد برس من أن حلفاء مشرف ودائرة المستشارين حوله يدفعونه إلى الوقوع في أزمة خانقة وتحويل البلد إلى «الملكية». وأوضحت بنازير أن هؤلاء يحالون إقناع مشرف بالتراجع عن صفقة تقاسم السلطة معها والتوجه لانتخابه دون التخلي عن منصبه العسكري كقائد أعلى للجيش.(الوكالات)