يتوقع على نطاق واسع أن يخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي سعر الفائدة الأساسي للمرة الأولى منذ 4 سنوات.

واحتلت الاضطرابات في أسواق المال التي تسبب فيها عمليات التخلف عن تسديد الديون الآخذة في التصاعد بسبب أزمة الرهن العقاري معظم العناوين الرئيسية لهذا العام، لكن خبراء الاقتصاد يقولون إن اكبر اهتمام للبنك عند اجتماعه غداً الثلاثاء هو دفع مخاطر الركود على مجمل الاقتصاد الأميركي.

ويتوقع معظم الخبراء خفضاً على سعر الفائدة للتمويل الفيدرالي من 25, 5% إلى 5 % لدى اجتماع صانعي سياسات المجلس الاحتياطي في حين يطالب كثير من خبراء الاقتصاد بخفض اكبر يصل إلى نصف نقطة مئوية ويمارس قادة في مجتمع الأعمال مثل الرئيس التنفيذي لجنرال موتورز ريك واجونر وبعض الساسة في واشنطن ضغطاً من أجل القيام بتحرك.

وسيعتبر ذلك أول تساهل في السياسات المالية في ظل رئاسة بن برنانكي للمجلس الاحتياطي الفيدرالي الذي تولى رئاسته في عام 2006 خلفا لآلان جرينسبان الذي تولى رئاسته لفترة طويلة، حيث واجه برنانكي أول اختبار كبير مع أزمة الرهن العقاري هذا العام. ولم تتغير معدلات الفائدة على التمويل الفيدرالي منذ يونيو 2006.(د ب أ)