كشفت إسرائيل أنها «تأخذ على محمل الجد» التهديدات السورية بالرد على انتهاك طائرات إسرائيلية مجالها الجوي. وأعلن رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست الإسرائيلي تساحي هانيغبي أمس، أن إسرائيل تأخذ على محمل الجد التهديدات بالرد التي أطلقتها سوريا، قائلاً إن «خبرة الماضي علمتنا أن التصريحات المعادية من القادة السوريين تتبعها في بعض الأحيان أفعال»، لكنه أضاف أن «الجيش الإسرائيلي مستعد، يمكن الوثوق به.

لقد استخلصنا العبر من حرب لبنان السنة الماضية والجيش مستعد بشكل أفضل مما كان عليه السنة الماضية».ورداً على سؤال إزاء الحادث، أعلن هانيغبي المقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود اولمرت، عن أنه «لم يكن لدى إسرائيل من خيار سوى أن توصل لسوريا الرسالة بأننا لا نريد مواجهة لكننا على استعداد لها».

ورداً على سؤال عن إبقاء الصمت بخصوص العملية رغم تكثف المعلومات التي وردت في الصحافة الأجنبية، قال هانيغبي إن إسرائيل «اعتمدت نهجاً يقوم على عدم قول شيء حول ما حصل في 6 سبتمبر لأننا نمر بفترة توتر. علينا إبداء ضبط النفس ولدينا مصلحة في عدم قول شيء وعدم إعطاء أي إشارة. هذه السياسة أعطت نتائجها. لقد هدأ التوتر بعض الشيء».

وكان نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، أكد الجمعة على حق بلاده بالرد، وشدد على أن سوريا هي «التي تختار متى وأين ترد».

في غضون ذلك، نفت كوريا الشمالية وجود أي تعاون لنقل الخبرة النووية إلى سوريا. وقال المندوب المناوب لكوريا الشمالية لدى الأمم المتحدة كيم كينوغ جيل إن «مطلقي هذه الدعاوى يرددون عادة أشياء لا أساس لها».

وعلى الجانب الأميركي، صرح القائم بعمل نائب مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الحد من انتشار الأسلحة النووية اندرو سيميل، بأن سوريا ربما تجرى اتصالات مع أطراف سرية لتزويدها بمعدات نووية. وقال إن كوريين كانوا في سوريا لكنه لا يعرف ما إذا كانت الاتصالات معهم أسفرت عن شيء كما لم يستبعد أن يكون لشبكة العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان دور في الموضوع.(وكالات)