أعلن حزب «الدعوة-تنظيم العراق» انه يفكر في الانسحاب من الائتلاف العراقي الموحد على غرار الكتلة الصدرية، مع بدء مشاورات لتشكيل تحالف جديد يضم جبهة التوافق السنية إلى جانب الصدريين وحزب الفضيلة.
وأعلن عبد الكريم العنزي رئيس حزب الدعوة - تنظيم العراق أمس أن حزبه يفكر في الانسحاب من الائتلاف العراقي الموحد في حال فشلت محاولاته في لملمة الأمور داخل الائتلاف.
وأوضح العنزي الذي تشغل كتلته 13 مقعداً في البرلمان «نحن نبذل جهوداً من أجل لملمة الأمور في الائتلاف وسوف ننسحب في حال عدم نجاح ذلك وسنفكر عندها جدياً في تشكيل ائتلاف جديد مع التيار الصدري وحزب الفضيلة وآخرين».
من جانبه أعلن حسين الفلوجى النائب في البرلمان العراقي عن جبهة التوافق أن الجبهة تبحث الانضمام للمفاوضات بهدف تشكيل تحالف سياسي جديد.
وقال الفلوجى في تصريح لراديو «سوا» «إن كل الخيارات المطروحة على طاولة المفاوضات يمكنها أن تحقق في الأيام المقبلة وخاصة أن الساحة السياسية مهيأة للتقدم نحو تشكيل تحالف سياسي فعال».
يشار إلى أن جبهة التوافق أعلنت بداية أغسطس الماضي انسحاب وزرائها من حكومة نوري المالكي، وتتكون الجبهة من ثلاثة تنظيمات سياسية سنية هي الحزب الإسلامي، مؤتمر أهل العراق، ومجلس الحوار الوطني ولها 44 مقعداً في البرلمان من أصل 275 مقعداً.
ميدانيا قالت مصادر أمنية عراقية إن سيارة ملغومة انفجرت بالقرب من عمارة الجادرجي في شارع الأميرات التجاري وسط حي المنصور غرب بغداد ما أسفر عن مقتل شخصين وجرح سبعة آخرين.
وأشارت إلى أن اشتباكات مسلحة اندلعت بعد فترة قليلة من الانفجار بين مسلحين مجهولين وقوات الأمن ما أسفر عن مقتل سبعة من المدنيين وجرح 21 آخرين.
