حذرت الإدارة العامة للدفاع المدني من خطورة مقاهي الشيشة التي تنتشر خلال شهر رمضان الكريم. وأوضحت أن هذه المقاهي معرضة أكثر من غيرها لوقوع حرائق قد تؤدي إلى خسائر بالأرواح والممتلكات حيث وقع خلال رمضان الماضي ما يزيد عن 8 حوادث حريق في مقاهي الشيشة منها 4 حوادث في مدينة العين و حادثان في أبوظبي وحادث في أم القيوين وحادث في رأس الخيمة.

وأكد النقيب جمال عبود الجعيدي رئيس قسم العلاقات والتوجيه المعنوي أن الحرائق التي وقعت في مقاهي الشيشة خلال العام الماضي لم تسفر عن أي وفيات ولكنها أدت إلى بعض الإصابات والخسائر المادية.

وقال إن سقوط الفحم المشتعل على الأرض أو الأشخاص في مقاهي الشيشة قد يؤدي إلى احتراق الأشخاص الذين يتناولونها أو الموجودين بالقرب منهم ، كما أن بعض مقاهي الشيشة تقوم بإشعال الجمر في أماكن عامة ويتم تهويته ومن ثم قد يتطاير الشرر من هذه المعدات مما يتسبب في اشتعال السيارات القريبة من المكان أو أي شيء آخر مثل المحلات المجاورة.

وشدد الجعيدي على أن الدفاع المدني يحظر على تلك المقاهي أن تقوم بإشعال الفحم خارج المقهي أو المبنى لان إشعال الفحم خارج المبنى المخصص لذلك يعتبر مخالفة صريحة لاشتراطات السلامة والوقاية التي ينص عليها قانون الدفاع المدني.

وقال إن هناك اشتراطات وضعتها الإدارة العامة للدفاع المدني بالنسبة لمقاهي الشيشة منها فيما يتعلق بالديكور الداخلي بحيث يشترط أن لا يكون من الخشب أو سعف النخيل أو من أي مواد قابلة للاشتعال وفي حال تم استخدام هذه المواد فيجب تغطيتها بمادة عازلة ومقاومة للحرائق ويفضل أن تكون الديكورات من الاسمنت وعدم استخدام الخشب لأنه من المواد القابلة للاشتعال.

وأوضح النقيب جمال أن هناك ظاهرة جديدة بدأت تنتشر وتعتبر خطيرة جدا على من يمارسها وهي أن بعض المقاهي تقدم النارجيلة في السيارات بحيث يقوم الشخص بتناولها من داخل السيارة وهي ظاهرة خطيرة جدا خاصة إذا كان محرك السيارة يعمل فان وقوع أي شرارة من الجمر قد يؤدي إلى انفجار السيارة واحتراقها بالكامل.

ودعا الجعيدي متعاطي الشيشة إلى ضرورة الامتناع عن تناولها داخل السيارات خاصة وان السيارة تكون فيها مواد بترولية قابلة للاشتعال إضافة إلى أن فرش السيارة قابل للاشتعال أيضا في حال سقوط أي من جمرات الفحم عليه.

وأشار الجعيدي إلى وجود ظاهرة خطيرة تتمثل في قيام بعض المقاهي بتقديم الشيشة لأشخاص دون عمر الثامنة عشرة مما يعد مخالفا للقانون مؤكدا على ضرورة معاقبة هؤلاء الذين يستغلون الشباب صغار السن ويقدمون لهم هذه السموم الخطيرة طمعا في الكسب المادي.

وأكد النقيب الجعيدي أن الدفاع المدني يفرض على تلك المقاهي التقيد باشتراطات السلامة من خلال وضع الأسلاك الكهربائية داخل تمديدات بلاستيكية حتى لا يحدث ماس كهربائي على أن يركب قاطع تلقائي للتيار الكهربائي في حالة حدوث ماس.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي