احتفلت مديرية الخدمات الطبية للقوات المسلحة أمس بافتتاح وحدة المناظير الجديدة بمستشفى زايد العسكري بأبوظبي والتي تضم أجهزة ومعدات طبية ذات تقنية متطورة لعلاج أمراض الجهاز الهضمي وتعد الأحدث من نوعها على مستوى الخليج ودول المنطقة.
حضر حفل افتتاح وحدة المناظير اللواء الركن عبيد الحيري الكتبي رئيس هيئة الإمداد بالقوات المسلحة يرافقه العقيد طبيب راشد أحمد النعيمي مدير الخدمات الطبية بالقوات المسلحة وعدد من كبار قيادات ومسؤولي وأطباء مستشفى زايد العسكري.
وتفقد رئيس هيئة الإمداد والحضور أقسام وحدة المناظير الجديدة واستمع من المهندس أمجد مبروك مدير المبيعات بشركة الخليج الطبية التي نفذت المشروع الذي استغرق أربعة أشهر إلى شرح موجز عن مكونات هذا المرفق الطبي الهام .
والذي ضم قسم الاستقبال وقسم الإنعاش وغرف الحالات العامة وغرفة تنظير الإنثى عشر وغرفة تنظير القصبات الهوائية وهي غرفة علاجية مزودة بكاميرات تلفزيونية لنقل إجراءات ووقائع العلاج إلى غرفة الاجتماعات حيث يتم عرضها ومناقشتها مع الاستشاريين والأطباء الزائرين إضافة إلى غرفة غسيل وتعقيم المناظير والأدوات الطبية.
وتعرف رئيس هيئة الإمداد من قبل الأطباء المختصين بقسم وحدة المناظير على مستوى ونوعية الأجهزة المتطورة التي تعمل في الوحدة الجديدة والتي ينتظر منها أن تحدث نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمرضى في المستشفى.
وأكد اللواء الركن عبيد الحيري الكتبي أن القيادة العليا في دولة الإمارات تولي اهتماما خاصا بالخدمات العلاجية والطبية في الدولة بشكل عام والقوات المسلحة بشكل خاص.
وقال ان افتتاح وحدة المناظير في مستشفى زايد العسكري اليوم يعد إضافة جديدة ونوعية لمستوى الخدمات المقدمة في مستشفيات وعيادات القوات المسلحة نظرا لما تضمه من أحدث الأجهزة الطبية والمعدات العلاجية التي أنتجتها كبريات الشركات الطبية العالمية في مجال العلاج بالمناظير.
وأضاف ان المشاريع التطويرية في قطاع الخدمات الطبية بالقوات المسلحة تحظى بدعم متواصل من قبل قيادتنا العليا من أجل الوصول بمستوى الخدمات العلاجية إلى أفضل المستويات العالمية ذات الجودة العالية بالإضافة إلى الاهتمام البالغ بالعنصر البشري والكفاءات الطبية الفنية..
ونحن على ثقة بأن هذا الاهتمام وهذه الإضافات الجديدة والتحديث المستمر لقدرات مستشفياتنا العسكرية سوف تؤتي ثمارها على مستوى زيادة كفاءة الكوادر الطبية في المستشفى ورفع القدرات والإمكانيات العلاجية من أجل تحقيق أفضل النتائج مؤكدا أن الدعم الكبير الذي تلقاه قواتنا المسلحة من قبل القيادة الرشيدة تعكس الالتزام الدائم بتعزيز جودة الخدمات الطبية والارتقاء بها إلى معايير عالمية وتأهيلها لتصبح في المستقبل غير البعيد صروحا طبية متقدمة المستوى.
وقال اللواء الركن عبيد الحيري الكتبي رئيس هيئة الإمداد بالقوات المسلحة ان سلسلة المشاريع التطويرية للمؤسسات الطبية في القوات المسلحة مستمرة ومتواصلة بفضل دعم القيادة العليا لدولة الإمارات .
ومنها مشاريع طبية جديدة ستدخل حيز التنفيذ في الفترة المقبلة وسيتم الإعلان عنها قريبا مثمنا جهود العاملين في مديرية الخدمات الطبية والطاقم الطبي والإداري والفني والهندسي لمستشفى زايد العسكري وسعيهم الحثيث لإيصال مستوى الخدمات الطبية والعلاجية في المستشفى إلى أرفع المستويات العالمية.
من جانبه أكد العقيد طبيب راشد أحمد النعيمي مدير الخدمات الطبية بالقوات المسلحة «أن التطور والتقدم في المجال الطبي يخطو خطوات سريعة عالميا ما يحتم علينا أن نواكب هذه الخطوات بتوفير التكنولوجيا المتقدمة محليا حتى نوفر على مرضانا الكثير من الوقت والجهد والعناء إضافة إلى خفض التكاليف»، مشيراً إلى ان افتتاح أحدث وحدة مناظير على مستوى الدولة والمنطقة يأتي كاستجابة فعلية للحاجة المتزايدة لهذا النوع من الخدمات.
وقال مدير الخدمات الطبية ان افتتاح وحدة المناظير في مستشفى زايد العسكري يعكس بصورة واضحة مدى الاهتمام الكبير الذي توليه قيادتنا الرشيدة للقطاعات الحيوية والهامة مثل القطاع الطبي في القوات المسلحة والتي تمس احتياجات شريحة واسعة من العسكريين وذويهم والمستفيدين من مظلة العلاج في القوات المسلحة.
وذكر أن تزويد المستشفيات العسكرية بالأجهزة والمعدات الطبية الحديثة يعد استثمارا فاعلا ينعكس بمردود إيجابي على مستوى الخدمات العلاجية المقدمة للمريض على اعتبار أن صحة الإنسان هي محور عملية التقدم والتنمية التي تنشدها الدولة من أجل مستقبل مشرق موضحا «أن هذا الحدث وضعنا كعاملين في الخدمات الطبية أمام تحد جديد لإثبات مدى كفاءة وتقدم الخدمات العلاجية في المستشفيات العسكرية».
وقالت العقيد طبيب نادية راشد المزروعي نائب مدير الخدمات الطبية بالقوات المسلحة بهذه المناسبة ان جهود تحديث وتطوير الخدمات الطبية والعلاجية بمستشفيات القوات المسلحة تسير وفق خطط مدروسة وبرامج عملية تستهدف رفع كفاءة العمل والخدمات العلاجية بها ومواكبة آخر المستجدات والتطورات الحاصلة في المجال الطبي عالميا.
وأوضحت أن افتتاح وحدة المناظير الجديدة في مستشفى زايد العسكري وتزويدها بآخر ما وصلت إليه تقنيات العلاج بالمناظير يبرهن وبشكل واضح على مدى قدرة وإمكانية الطواقم الطبية والفنية بمستشفى زايد على التعامل واستيعاب هذه التكنولوجيا الحديثة والمستخدمة في صناعة المناظير والتي تستخدم لأول مرة على مستوى الدولة مؤكدة أن التركيز والاهتمام بالعنصر البشري كأساس يشكل دعامة رئيسية من دعائم نجاحات المستشفى.
وأضافت «أننا على يقين تام بأن النجاحات التي حققها سابقا مستشفى زايد بمجال الجراحات النادرة والعلاجات الخاصة سوف تتواصل في المرحلة المقبلة من مسيرة المستشفى نظرا لما ينتظره من مشاريع تطويرية مستقبلية تكمل حلقة باقي نوعية الخدمات العلاجية الأمر الذي يدلل على مدى حرص قيادتنا الرشيدة في دعم المشاريع الطبية النوعية في كافة التخصصات».
وذكرت أن مثل هذه المشاريع المتميزة تمر بمراحل عديدة تستغرق وقتا طويلا من الدراسة والبحث والإعداد والتحضير من قبل لجان خاصة وفرق عمل مكونة من مهندسين عسكريين ومدنيين ومختصين في النواحي الفنية للأجهزة الطبية ومدى حداثتها وملاءمتها للعمل وفق خطط وبرامج مديرية الخدمات الطبية للقوات المسلحة.
