أشاد تقرير الحرية الدينية حول العالم لسنة 2007م، الذي يصدره مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمال بوزارة الخارجية الأميركية بالتسامح الديني السائد في دولة الإمارات العربية المتحدة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ـ حفظه الله ورعاه ـ مثمناً دور مركز شؤون الإعلام لسمو نائب رئيس مجلس الوزراء في دعم وترسيخ ونشر ثقافة التسامح من خلال أنشطته وفعالياته التي شاركت فيها قيادات دينية مسيحية عالمية.
وفي إطار بيان تقرير الحرية الدينية للتطورات الإيجابية والتحسينات على مستوى حرية الأديان بدولة الإمارات، أبرز أنشطة مركز شؤون الإعلام وأثرها الفاعل في إشاعة روح المودة والحوار بين الأديان وفي توطيد التعايش الإنساني، ومشيراً إلى ندوة «خليفة وثقافة التسامح» التي تحدث فيها الراعي البابوي الدكتور باول هندر، ممثل الفاتيكان في الخليج العربي وأسقف كاتدرائية القديس يوسف الكاثوليكية.
والذي قال في محاضرته إن دولة الإمارات العربية المتحدة مستمرة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في توفير الظروف التي تمكّن الناس من ذوي النوايا الطيبة من العيش معاً والتعبير عن عقائدهم برفق متبادل لخير الجميع، كما أنها تقوم بتعزيز التفاهم بين الشعوب في هذا العصر الذي يتسم بكثير من سوء الفهم، مما يسهم في تحقيق السلام والعدل بين شعوب العالم.
كما استدل التقرير في استعراضه لوضع الحرية الدينية في دولة الإمارات بشهادات جاءت على لسان كبار رجال الدين المسيحي أثناء مشاركاتهم في فعالياته.، منوهاً بإشادة رئيس أساقفة كنيسة كانترنوبيري بتشجيع رئيس الدولة للحوار بين الأديان والثقافات وبإشادة السفير الروماني بالدور الرائد الذي تنهض به في توفير الحرية الدينية.
أبوظبي ـ «البيان»: